تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : صُنِعَ في مدغشقر [ ماركة مُسجلة ]


الصفحات : 1 [2] 3 4

انبعاث شاكر
04-27-2015, 12:54 PM
أخي الكبير الذي أحترمهُ.
ليسَ كلّ ما يُعلمُ يُقالُ .. وكفَى بالمرءِ كذبًا أن يحدِّثَ بكلّ ما سمعَ
وقدْ أشرتُ في ردّي إشارةً خفيّة أحسبُ أنكَ التقطتها تُغنيكَ في الردِّ عن طلبكَ
حيّاكَ اللهُ .

انبعاث شاكر
04-27-2015, 01:15 PM
على ذكر الكارتون يا نازك !

في مدغشقر السعيد
عِندَما يزأرُ الضّرغامُ ثلاثَ مَرَّاتٍ













.






.




.







يبدأ توم و جيري

انبعاث شاكر
04-28-2015, 11:04 AM
في مدغشقر السّعيدِ

امرأةٌ كانتْ تقود سيارتها على الطريق، ورجل يقود سيارته في نفس الطريق

في الاتجاهِ المعاكسِ .. يمرُّ كلّ مِنها على الآخرِ، فتحَ الرجلُ نافذةَ السيارةِ


وقال : بقرةٌ!!
.
.
رَدّتِ المرأةُ علَى الفورِ : حمارٌ!!

يكملُ كلٌّ مِنهما طريقَهُ ، لِتكونَ المرأةُ سعيدةً مُنتشيَةً بِسرعَةِ بَديهَتِها وجُرْأتِها

حينَ تصلُ إلى مُنعطفِ الطريقِ تَصْطَدِمُ بِبقرةٍ كانتْ تَقِفُ وَسَطَهُ !!!

















.





في مدغشقرَ البَعيدِ .. ليسَ كُلّ ما يقولهُ الرّجُلُ تفهَمُهُ المرأةُ

نوف سعود
04-28-2015, 11:25 AM
في مدغشقر السّعيدِ

امرأةٌ كانتْ تقود سيارتها على الطريق، ورجل يقود سيارته في نفس الطريق

في الاتجاهِ المعاكسِ .. يمرُّ كلّ مِنها على الآخرِ، فتحَ الرجلُ نافذةَ السيارةِ


وقال : بقرةٌ!!
.
.
رَدّتِ المرأةُ علَى الفورِ : حمارٌ!!

يكملُ كلٌّ مِنهما طريقَهُ ، لِتكونَ المرأةُ سعيدةً مُنتشيَةً بِسرعَةِ بَديهَتِها وجُرْأتِها

حينَ تصلُ إلى مُنعطفِ الطريقِ تَصْطَدِمُ بِبقرةٍ كانتْ تَقِفُ وَسَطَهُ !!!

















.





في مدغشقرَ البَعيدِ .. ليسَ كُلّ ما يقولهُ الرّجُلُ تفهَمُهُ المرأةُ


،
لأنها الضعيفة عاطفيَّة ومِن ضلعٍ أعوج
وصيانة لأنوثتها منِ وصفها بكائن متبلِّد دافعت عن نفسها،
عندما هاجمها ذلك الحمار بقوله "بقرة"!

يبدو أنَّه لم يحسن أختيار اسلوب التحذير!!




موقف واقعي جدًا :)


شكرًا "انبعاث" للموضوع الساخِر الساخن!

انبعاث شاكر
04-28-2015, 12:03 PM
لنْ نعدمَ هيئةً دفاعٍ أبدًا في حالِ ذكرتِ المرأةُ، وكنتُ متوّقعًا ردّ إحدى المُحاميّاتِ، تردّدتُ فقط فيمن تكونُ !!
( طِلعِتْ ) نوف !!
حسَنًا يا نوف .. لنقلْ أنهُ لمْ يُحسنْ الحديث واستعمالَ العباراتِ.
أتعلمِينَ أنّ هذهِ السيدة المدغشقرية التي اصطدمتْ ببقرة كُسرت ذراعُهَا؟.
فأخذتْ إجازة حتّى تشفَى، إذ أن جلّ عملهَا بيدهَا !!
فكرتْ كيفَ تقضي إجازتها لتُبعدَ عن نفسها المللَ،
فأخذت الهاتف، ركّبتِ الرقمَ مُتّصلةً بالمطارِ:
ألو ! من فضلكم الرحلة المُتجهة إلى بلادِ الواق واق كم تستغرق ؟!
قالت لها المسؤولة: لحظة !!

فردّتْ صاحبتُنا: شُكرًا لكم.
ثم أنهتْ المُكالمة.




ليتبيّنَ فيمَا بعدُ أنّ بعض النساء ( كما الرجال ) ظاهريّاتٌ لا يُجدنَ ملأ الفراغاتِ !! :d

نوف سعود
04-28-2015, 12:24 PM
،
لستُ محامية لأغلب النِّساء وخاصة هذا النَّوع!
وإذا ماتت بيكون أفضل : )

أعتقد بأنِّي مُحامية محُايدة،
أدافع فقط عن "العقلانيين والعقلانيات"!!

بيدَ أن هذا التصنيف لا يوجد في قاموسي سواء مدشقري،
أو موزنبيقي أو سعودي!

لا سيما أن التقوى هي الفاصل بين بني البشر :)

نازك
04-28-2015, 10:02 PM
على ذكر الكارتون يا نازك !

في مدغشقر السعيد
عِندَما يزأرُ الضّرغامُ ثلاثَ مَرَّاتٍ













.






.




.







يبدأ توم و جيري

نعم (:
وتوم وجيري ؛ ثنائي يجلبُ البهجة رغم أنفِ العُمر وعوامل الزمن !

نازك
04-28-2015, 10:04 PM
في مدغشقر السّعيدِ

امرأةٌ كانتْ تقود سيارتها على الطريق، ورجل يقود سيارته في نفس الطريق

في الاتجاهِ المعاكسِ .. يمرُّ كلّ مِنها على الآخرِ، فتحَ الرجلُ نافذةَ السيارةِ


وقال : بقرةٌ!!
.
.
رَدّتِ المرأةُ علَى الفورِ : حمارٌ!!

يكملُ كلٌّ مِنهما طريقَهُ ، لِتكونَ المرأةُ سعيدةً مُنتشيَةً بِسرعَةِ بَديهَتِها وجُرْأتِها

حينَ تصلُ إلى مُنعطفِ الطريقِ تَصْطَدِمُ بِبقرةٍ كانتْ تَقِفُ وَسَطَهُ !!!

















.





في مدغشقرَ البَعيدِ .. ليسَ كُلّ ما يقولهُ الرّجُلُ تفهَمُهُ المرأةُ



مالفتني السطرُ الأخير !
ترى هل كلاهما من نفس الفصيلة ؟