مشاهدة النسخة كاملة : شيزوفرينيا
مها مراد
05-17-2015, 10:14 AM
الأوجاع بؤرة لا قعر لها
تضل فينا ألمًا ألفناه
.
.
كنتِ فيض من جمال يا مها
رائعة
صحيح ما قلته ريانة هي حقاً كذلك
الف شكر ٍ لحضورك يا غالية
الكثير من الود وعطر الورد لقلبك الجميل
يا ريانة
محبتي
صالحه حسين
05-17-2015, 06:14 PM
تصل بنا أحيانا الضغوط إلى محاولة الإنفصال عن الذات حتى نستعيد التكوين الصحيح لما خلقت عليه الروح ..
ولا يغذيها قوة وإلتئاماً إلا الإيمان بالله ..
فهذا من وساوس الشيطان ..
وكثيرة هي المنافذ التي يدخل منها
ليجعل بين الروح والجسد شيزوفينيا
القديرة مها مراد
نص عميق يأخذنا للغوص في أعماقنا
باذخة الحضور دوماً
مها مراد
05-18-2015, 03:01 AM
تصل بنا أحيانا الضغوط إلى محاولة الإنفصال عن الذات حتى نستعيد التكوين الصحيح لما خلقت عليه الروح ..
ولا يغذيها قوة وإلتئاماً إلا الإيمان بالله ..
فهذا من وساوس الشيطان ..
وكثيرة هي المنافذ التي يدخل منها
ليجعل بين الروح والجسد شيزوفينيا
القديرة مها مراد
نص عميق يأخذنا للغوص في أعماقنا
باذخة الحضور دوماً
أ. صالحة حسين
نعم يا عزيزتي ... قد يكون الهروب من الذات لغايةِ البحثِ عن الفطرة التي خُلقنا عليها
ونحمد الله ان منَّ علينا بنعمة الإيمان وترك لنا الابواب مُشرَّعةً للعودة ألى رحاب نوره مهما ابتعدنا .
عذبةَ الروح والبوح
سعيدةٌ جداً بهذا الحضور
فائق محبتي :icon20:
ياسر خطاب
05-31-2015, 04:01 PM
على عاتقي ثقل رهيب وفيّ ما في من اليأس والألم الذي يردي كل نابض , ما حسبت يوما ولا خطر لي بأن أتداوى بمثل هذا يا مها , الكي للجسد والروح التي غدت مثل نار لاتستقر ولا تريد انتهاء , هذا النص أوثق يدي وترك الروح طائرة على سناه , هذا النص نسخة طبق الأصل على نص تُرك على رفوف الذاكرة يشعلها دون رغبة منه بأن يطل على فاضاءاتنا ليكشف عورة عجزنا , انت مذهلة بحق
مها مراد
06-03-2015, 03:53 AM
أ.ياسر خطاب
يؤسفني كثيراً ما بك من حزن وألم
ولا يسعني إلا ان اتمنى لروحك الطيبة
السكينة والسلام
حضورك شرف كبير لي
شكراً بحجم أوجاعي وأوجاعك معا"
علي الامين
06-06-2015, 12:08 PM
سِفرٌ في ملكوت الابجدية
وفي النهاية لانهاية هي بداية اخرى لفصل جديد
فالجسد يبدأ النهوض وان توكأ على ساعد هش
مها
انحناء يليق بك
مها مراد
06-08-2015, 10:13 PM
نهايةٌ معلقةٌ تأبى الانتهاء ...
وبدايةٌ لم تبدأ...
مفارقة موجعة حد الهلاك لو تدري .
لا يدرك ألمها إلاّ من مشى فوق جمرها بروحٍ حافية
أ. علي الأمين
رفعٌ للقبَّعات يليق بلباقةِ حضورك.
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,