المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تسابيح حرف ..


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 [7] 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36

هاني هاشم
11-27-2015, 01:22 AM
كلما أقمت بناء من هدوء
إقتلعت جذوره بضجيجك .
هيأت السكون على شاكلتى
حتى لا تيقظ نظراتك
دفين الصدر
وتأبى إلا التمرد على نبضى ...

هاني هاشم
12-01-2015, 04:24 AM
أنشدها مع إنبلاج الصبح أمل
ومع الغروب أمنية
ومابينهما مواسم من حنين
وفصول إشتياق
وعمر ربيعى التقويم ...

هاني هاشم
12-01-2015, 04:44 AM
دنت كقطاف هوى
أثمر فى عيونى ...

هاني هاشم
12-04-2015, 07:07 AM
يُبحر الوقت الشقى فى عيون الزمن المهاجر .
يمتطى قارب الظن .. وكل ظنه أنه مسافر
يتخبطه الموج ولا يبالى
يخلع عنه رداء شجاعته
يُظهر فى ظلمة اليم ماتم
فى ماضيه العتيق
إعصار خلف إعصار
يكاد الرعد أن يصم أذان الكون
والبرق نُذر يخشاها الفؤاد
إذا تجبر النظر ..
يرفع الوفت هامته .. يرمق ضالته
يخبر الساعات أن جدى فى البحث
وبسياط الخوف يُرهب اللحظات .
وسنابل الأحلام اليافعات اليانعات
حان وقت حصادها .. ولا مجيب
على يابسة العمر تشدو نضارة
ومابينها وبين اليقظة
دروب وصل
طوى الوقت أطرافها
شيب أوصالها
حتى إذا مالاحت فى الأفق
تباشير لقيا
ووطأت أرض المنى أقدامها
تنهر الطرقات خطوتها .. تسرق لحظتها
يمضى الوقت مكابراً .. ومنتشياً
وكأنه منتصر فى حرب ضروس
وهو بين ثنايا الموج أسير ..
يحدق بناظريه نحو المجهول كضرير
يملؤ أحداقه ضوء النهار
ولا يهتز له جفن ..
قامر الوقت .. على الوقت
ربما ينفذ صبر الزمن
أو تتبعثر الساعات بغير ثمن ..
وبينه وبين الفجر هرولة ضوء
إن جاءت على عجل
بات الوقت صريعاً .. غريقاً
بين أنياب الموج الجسور
لاذ للماء إحتماء .. وأرتواء
وثورة واحدة لليم فناء .. وإنتهاء .
لم يكن الوقت أكثر ذكاءاً
من فطرة الفجر ومنواله
إحتسى الظلام .. وتحصن بالغرور
مبارياً .. ومتحدياً ..
يستفيق الوقت على محاكاة الطيور
وصفحة الماء إنعكاس لسموات تعج بالنور
والشمس آخذة فى إلتهام الظلمة بنهم
يترنح الوقت الشقى بصبر عفى
وعزيمة يُسمع لها دوى .. دون حراك
يضحك الزمن فى ثقة الظافر المنتصر
ويردد على أذان الوقت ألحان النهاية
ماأخرجتك من جعبتى أيها الوقت .. حتى تعود
وما حنِثت أبداً بالوعود ..
كما تشاء إرحل معى أو بدونى
حتماً إلىَ ستعود ..............

______________________

هاني هاشم
12-04-2015, 08:20 AM
/:
بأرض جدباء إلا من عينيك
أثمر فؤادى حين طاولته يديك
حياة أخرى منحته
ودنيا أخرى أسكنته
وشوق الكون أعمرته
تراتيل الهوى حين رددتها الشفاه
عشق سرى ماعلمت منتهاه
ترياق لآهات الروح دواء
وجواب لبى دوى نداء
وأنفاس غمرت الحنايا
ود ___ وصفاء
/:

هاني هاشم
12-06-2015, 03:54 AM
لم تكن الغربة فى ذاتك .
غربة وطن
ولا إتساع للمسافات
متى عرفت ملامحك
وقرأت التفاصيل
فى وجوه المحيطين .
كانت الغربة فيك
قبل أن تبحث لها عن سبيل
أو دليل يشفى غليل الوحدة ..

هاني هاشم
12-06-2015, 04:11 AM
قل للشتاء . لانخشاك .
لست وحدك من يقتات على الهدوء
ويجتر الصمت .
لهجتك الباردة حرفة
أورثنا أياها الزمن
فلا تغتر كثيرا حين يتبعثرون
يتفرقون .
وتظل وحدك القاطن بدروب الضباب
نحن أيضا لنا سبل هناك ..

هاني هاشم
12-12-2015, 02:00 AM
/
_ فرق كبير ..
بين الجلوس بالمقاعد الأمامية ,
بمسرح الحياة .
والإعتكاف هناك ..
بأخر الصفوف ..
يظن القابعون هناك
أنهم جزء من تفاصيل الرواية
وضبابية الرؤية
تحول بين النظرات
وحقيقة المشهد

\

بينما الأبطال إعتادو التجول
على خشبات الزمن
دون خوف ..
إحترفوا فن الإلقاء
لا يعنيهم كثيراً
أن تصل تعبيرات وجوهم
للمدى البعيد
وإن بلغ الصدى ذروته ..
يتجول ضجيج بالأرجاء
قد يصلهم على شكل موجات
من إرهاصات ..
وقد يرتدى زى البلاهة ..
ويجد هناك مستقرا

\
إنما الصفوة هناك ..
أرتسم الزهو على جباهم ..
وقبعاتهم المطرزة بالتيه
تسموا بـ الهامات
يفتخرون بمجاورة خشبات المسرح
ومداعبة الأبطال
وتبادل القفشات معهم ..
أما فصول الرواية
تمر كـعابر سبيل
فمن شروط المسرح
ان تكون النهاية فقط
مرضية للسادة
دون الإهتمام
بما يريده محدودى الرؤية هناك
هم على هامش الرواية
مجرد رتوش
إن خلا المسرح منها
لن يعيبه شئ

\