تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : [.. دفتــر صغيــر .. وَ .. قلـم رصــ ــاصــ ! ..]


الصفحات : 1 2 3 [4] 5

عُمق
12-04-2025, 09:01 AM
أُجاري الصباحَ كأنَّهُ يُناديني باسمي
ويُلوِّحُ لي بفرحٍ خفيفٍ يشبه ارتعاشةَ بُشرى
أُماطِلُ تلك الرغبةَ التي تَدفعُنِي لأبتسم
وكأنَّ في الهواء وعدًا صغيرًا يَنتَظِر أن ألتقطَهُ
ليس في هذا السؤال حُزنٌ هذه المرّة
بل شغفٌ يطرقُ الباب
ويقول:

حان وقتُ أن يَفرح قلبُك قليلًا.

صالح الحريري
12-04-2025, 12:54 PM
يحاول جاهدا تلوين لوحة احساسه بكل الألوان
خياله القزحي انساه بأنه لا يملك إلا قلم الرصاص وتلك القصاصة البيضاء ..!

عُمق
12-12-2025, 05:50 PM
جهنمُ الشوقِ
نارٌ تلظَّت في الحنايا
فليستْ تنالُها يدُ الصبرِ
كلُّ زفرةٍ مني شرارةٌ
تلقفُ ما بقي من هدأةٍ
وكلُ ليلٍ ولعٌ يزيدُ الحريق
متى نرتشفُ
بردًا وسلامًا من وصلِك؟
فلو لا وعدُ العناقِ المرتقبِ
لكانت هذه الروحُ شظايا مبثوثةً
تندبُ شغبًا ما عاد له .

ضوء خافت
12-25-2025, 08:45 AM
على صغره …


احتوى حكايتي العظيمة …

سليمان عباس
12-25-2025, 04:06 PM
على صغره …


احتوى حكايتي العظيمة …

هكذا هم العظماء 😁
مساءك عاطر يا ضوء، وين الناس؟ عساك بخير
هدوء المنتدى يخليك تسمع حتى خطوات النمل
خذي فره وشوفي أين القوم

عُمق
01-02-2026, 01:48 PM
في دفتري الصغيرِ خَبأتُ ذاتي
وعلى رأسِ قلمِ الرصاصِ صَلبتُ أمنياتي
فكلُّ سطرٍ أكتبُه هو نصلٌ يغرس؛ وكلُّ حرفٍ أمحوهُ هو روحٌ تُحبس.
ما بالُ قلمي يئنُّ ولا يَفصح؟ وكأنَّ جُرحي بمدادِ الرمادِ يَسبح
أكتبُ الحزنَ خربشاتٍ بلا هويِّة.. وأرسمُ الضيقَ دوائرَ لولبيِّة
فليسَ للرصاصِ ثباتُ اليقين! وليسَ لصدري مفرٌ من الأنين.

أخطُّ الكلمةَ ثم أطمسُها.. كأنني من مرارةِ الحقيقةِ أحرسُها
فوا أسفاهُ على عمرٍ صارَ مِمحاة؛!
وعلى قلبٍ ضاعَ بينَ ألفِ الوجعِ وهاءِ الآه..
قلمي هشٌّ كأحلامي ينكسر.. وورقي شاحبٌ كأيامي يحتضر
فلا السوادُ أنقذني من بياضي؛ ولا الممحاةُ أعادت لي حِياضِي.

عُمق
01-08-2026, 12:46 PM
كلماتِي حينَ تخرجُ من مَشكاتِها
تخلعُ نعلَيها في وادِي البوح المُقدَّس
فما كلُّ نطقٍ بيان؛ ولا كلُّ صمتٍ نسيان.

أُطاردُ في مدى الكلماتِ ذاتِي
وأَسرقُ من فمِ الصَّمتِ لُغاتِي
لي في كلِّ قافيةٍ شجونٌ
تُسافرُ بي إلى أقصَى المعانِي
فلستُ بناظمةِ حرفٍ جماد
ولكنِّي أصيغُ به أناتِي.

فأنا ورقةٌ في مهبِّ الفُصول
أكتبُ لئلا أموتَ غرقًا في لُجَّةِ الذُّهول
وأرسمُ بالأنينِ دروبًا لأبلُغَ مرافئَ الوصول.

فما كان الحبرَ يومًا ماء
بل إنَّه دمُ الفكرةِ المسفوك على بياضِ الورق
فكلُّ حرفٍ تقرؤنه هو نبضةٌ تمردت على قيدِ الصَّدر
واستحالت نُورًا يلوحُ في غسقِ السَّطر.

وهاأنذا...
أُهديكم نبضًا لا حبرًا.. وعطرًا لا نثرًا
مزيج من لوعةٍ وعزيمة؛ وصورة لروحٍٍ في مَلوكِ الحرفِ يتيمة.

فادي البحر
01-08-2026, 04:25 PM
كلماتِي حينَ تخرجُ من مَشكاتِها
تخلعُ نعلَيها في وادِي البوح المُقدَّس
فما كلُّ نطقٍ بيان؛ ولا كلُّ صمتٍ نسيان.

أُطاردُ في مدى الكلماتِ ذاتِي
وأَسرقُ من فمِ الصَّمتِ لُغاتِي
لي في كلِّ قافيةٍ شجونٌ
تُسافرُ بي إلى أقصَى المعانِي
فلستُ بناظمةِ حرفٍ جماد
ولكنِّي أصيغُ به أناتِي.

فأنا ورقةٌ في مهبِّ الفُصول
أكتبُ لئلا أموتَ غرقًا في لُجَّةِ الذُّهول
وأرسمُ بالأنينِ دروبًا لأبلُغَ مرافئَ الوصول.

فما كان الحبرَ يومًا ماء
بل إنَّه دمُ الفكرةِ المسفوك على بياضِ الورق
فكلُّ حرفٍ تقرؤنه هو نبضةٌ تمردت على قيدِ الصَّدر
واستحالت نُورًا يلوحُ في غسقِ السَّطر.

وهاأنذا...
أُهديكم نبضًا لا حبرًا.. وعطرًا لا نثرًا
مزيج من لوعةٍ وعزيمة؛ وصورة لروحٍٍ في مَلوكِ الحرفِ يتيمة.


إلى الّتي تخلعُ الحروفُ هيبتَها في وادي نُطقها..
تحيّةً تليقُ بسادنة الحرف، ومُوقدةِ سراجِ المعنى في ليلِ السّطور!

لقد جئتِنا ببوحٍ يرتعشُ لهُ الورق، وكأنَّ كلماتكِ ليست حروفاً، بل تمائمُ روح عُلقت على جِيدِ الزّمان.

قلتِ إنكِ تخلعينَ نعلَيكِ في وادي البوح، ونحنُ قد خلعنا قلوبنا دهشةً أمام هذا التّجلّي؛ فما قرأنا لكِ نصّاً، بل شهدنا صلاةً لغوية تؤدّينها في خشوعِ الفِكر.

يا سيّدةَ النّبضِ المسفوكِ نوراً :
إن كان حبرُكِ هو دم الفكرة، فإنَّ ذائقتنا هي الوعاءُ الّذي يحتضنُ هذا القُداس، لا تقولي إنكِ يتيمةٌ في ملوكِ الحرف، بل أنتِ مليكةٌ توَّجها الأنينُ على عرشِ البيان، نحنُ لا نقرأُ لكِ لنعلم، بل لنشعرَ بكيفَ يغدو الحزنُ لؤلؤاً، وكيفَ يستحيلُ الوجعُ مرافئَ وصول.

إليكِ أقول :
إذا كانتِ الفصولُ قد جعلتْ منكِ ورقةً في مهبّها، فقد جعلتِ أنتِ من تلك الرّيحِ أوركسترا للجمال، لا تخافي الغرقَ في لُجّةِ الذهول، فنحنُ ضِفافكِ الّتي تنتظرُ مَدَّكِ العذب، ونحنُ المآذنُ الّتي تُكبّرُ كلما لاحَ في غسقِ سطرِكِ فجرٌ جديد.

هاتِ ما عندكِ من لوعةٍ وعزيمة، وصُبّي في كؤوسِ صمتِنا خمرةَ بلاغتكِ؛ فما عرفنا للارتواءِ طعماً إلا حين سَقيتِنا من نمارقِ صدقكِ، وما وجدنا لذاتنا ملامحاً إلا في ملامحِ حروفكِ الّتي تُسافرُ بنا إلى ما وراءِ المعنى.

دُمتِ للشعورِ قبلةً، وللحرفِ حياةً، ولنا مَلاذاً يفيضُ سِحراً وطُهراً 🌷