مشاهدة النسخة كاملة : "أقَلْ مِنْ ذَاكِرَةْ , وَأكْثَرْ مِنْ ذِكْرَىْ "
الصفحات :
1
[
2]
3
4
5
6
7
نواف الظاهر
06-08-2006, 07:56 PM
..
- تَعَلّمْ كَيْفَ تَكْبُرُ " فِيكَ " .. مِثْلِي .. !
كِيْفَ لَا يَلْتَقِيكَ الجُنونُ إِلّا وَرِدَاؤهُ العَقلْ ..
عَلَى أَقَلِّ " تَقْدِيرِكْ " .. !
- حِينَ تَغِيبْ : أَغِيبُ عَنِّي .. !
وَلَا يُشْقِينِي ..
لِأَنَّي فِي أَسْوَأ الحَالَاتْ .. مَعَكْ .. !
- حِينَ تُنَادِي " فِي الغِيَابْ " .. وَأَتَخَيّلكْ ..
لَا يُحْزِنكَ " بَعثِي " فِي السّرابْ .. واللَا أَحَدْ ..
قَبْلَ قَلِيلِ .. هُمْ ..
كُنْتُ مَعَكْ .. !
نواف الظاهر
06-08-2006, 08:08 PM
..
- أَمَّا .. قَبلْ :
هِيَ : شُعُورٌ لَا يَعْرِفْهُ السّائِدْ .. !
قَبْلَ أَنْ يَرْتَكِبْكْ .. عَلَيْكَ لِزَاماً أَنْ تَبْقَى عَلَى أُهْبَةِ قَلْبِكْ .
.. وَتُقَدِّسَهْ !
: طَرِيقٌ وَمَوْضِعْ .. مَا تَوَاضَعَ حَدَّ خُطَى رُؤُسِهِمْ .. وَإِنْ " تَسَوّرُوا " ظَنّهْ ..
مَلَكَةْ .. وَبَابٌ مِنْ غَيْرَ دَافِعْ
مَا دُمْتَ تَثِقْ .. أَنَّ لَكَ فَي البَيَاضِ " إِسْوَةْ " مَهْمَا تَوَاطَأتْ .. تَوَاضَعتْ .. فَأَنْتَ لَا تَمْلِكُ طَمْسَهْ.. !
نواف الظاهر
06-08-2006, 08:09 PM
..
- يَا .. صِبَا الخَيْرِ , وَكِسَاءَ النّورْ , لَمْ الفُرْقَةْ , وَعَرّافَةْ .. !
وَهَذَا كُلُّ مَا " مِنْكَ " أَعْلَمُ .. والبَاقِي : الإِرْتِقَاءُ " هَرَّبَهْ " :
لَيْسَ صُدْفَةْ : أَنْ تُبْقِيهِ قَدْرَ الإِسْتِطَاعَةْ .. وَأَنْتَ الكَيّسُ فِي مَهَابَةِ زَفْرَةْ .. !
لَيْسَ صُدْفَةْ : أَنْ يَقْتَاتَ فُتَاتَهُ رِضَىً فِي أُمْنَيَةِ " حَيَواتْ " .. غِرْبَانٌ وَإِنْ تَدَانَتْ فِي عُرْفِهِمْ " الفَاقَةْ " .. وَمَنْ " هَوَى " بِهِمْ : حَيَاةٌ " وَاحِدَةْ ".. !
الأَصْدَقُ أَنْبَاءاً : خَلّفَهُ ظَهْرَهْ .. أَكْفَانُهُ أَوْرَاقُهُ حِينَ " أَرَاقَهْ " .. وَإِزْدِيَادٍ أَنَّ الكَوَاكِبَ " إِحْسَاسْ " وَعَفْوُّ أَقْدَارِنَا الوَاهِبَةْ .. !
- يَا .. وَاهِبَ المَحّارِ وَعِنَاقَهْ .. !
قُلّ لِمَارِدِ الصّنْدُوقِ : أَنَّ الفَجْأَةَ : مِ يْ تَ ةْ .. !
- قُلّ لَهُ : إِنّهَا عِجَافٌ .. طِوَالْ .. لَا تُشْبِهُ سِنِينَهْ .. !
أَنَّ لَهُ فِيهَا أُمًّا .. لَوْ تَغِيبُ : وَهّابَةْ .
أَنَّ أُنْثَاهُ " النّجْلَاءْ " لَا تَزَالُ " تَجُوبُهَا " الأَرْضُ ..
فِي قَلْبِهِ - وَإِنْ مَاتَت - هُوَ الحَيُّ بِهَا .. لَا تُجَابَهْ .. !
نواف الظاهر
06-08-2006, 08:10 PM
- بِرَغْمِ هَذَا .. وَكُلِّهْ .. !
كَانَ أَقَلُّ العَطَاءِ " حَيَاةْ " .. وَإِلّا لَمَا تَعَرّفَ " النَعِيقُ " بَابَهْ .. !
نواف الظاهر
06-08-2006, 08:11 PM
.
..
..
كُلُّ شَيءٍ يَمْضِي لِزوَالْ ..
تَأَهَّبْ أَنْتَ لِإلْتِقَاطِ الأَغْلَى الأَثْقَلْ .. وَإِنْ كَانَتْ الفِكْرَةْ .!
هَكَذَا جَرَتْ العَادَةْ .. المُهِمّ مِنْ " تَكَاثَرَهُ " فِي إِنْتِظَارِ اليَومِ الوَعدْ .. وَنَقّصَةْ .
وَالذِينَ يِنْدَمِلُونْ .!
هُوَ بَابُ سَبْر غَوْرِ اللَذّةِ والأَهْوَاءِ والتّحَرّقِ عَلَى مَهَلْ ..
لَا الإِحْتِرَاقْ بِسَبَبْ .
مَادَامَتِ " الكُلّ " مَاثِلَةً لَهَا .. !
- وَغَيْرَكْ : لَا تَحْتَوي سِوَى اللَا شَيءْ .. وَأُكُلاً تُؤتِيهِ " وَحْدَةْ "
نواف الظاهر
06-08-2006, 08:12 PM
..
..
أَنْ " تُرَبِّي " الرَّمَادَ عَلَى عِصْيَانِكْ .. !
: خَيْرٌ وَأَوْلَى مِنْ إِنْتِظَارِ " إِبْتِسَامِكَ " كُلَّمَا هَبَّتْ لَكَ الرّيحْ : تُطِيعُكْ .. تَسْتَرْضِيكْ ..
وَغَايَةُ الّذِي أَدْرَكَ : أَنّهُ تَفَيّأ لِلَحْظَةْ .بَعْدَ إِجْتِهَادِهِ فِيهِ .. وَإِيجَادِهْ .
أَلَمْ تَخْتِمْ بِهَذَا الفَصْلِ آخِرَ الوَصَايَا .. ؟!
لَنْ تَذْكُرْ .. " لِأَنَّكَ " كَامِلاً أَكَدْتَهْ .. وَنَسِيتَ أَنْ " تُفَرِّقَ " الوُجْهَةْ لِذَاتِ الكُلِّ شَيءْ .
وَكِفَايَةُ الإِجَابَةْ .. أَنْ يَجِدَهُ - ثَانِيَةْ بَعْدَ أَنْ أَضَاعَكَ يَبْحَثُهْ ..
رُبَّمَا أَتَاكَ فِي أَوَّلِ المُبَشِّرِينْ .. بِلَهْفَةٍ لَا تَنْقَضِي .. يُسَابِقُ رُفَاتَهْ .
نواف الظاهر
06-08-2006, 08:13 PM
..
..
لَهُ مَا لَيْسَ لِغَيْرِهْ .. وَلَكَ أَغْلَبَهُ حِينَ تَفَاضُلٍ يُقَرِّبُهْ .
يَنْسَابُ مِنْ أَعْلَى لِأَعْلَى .. رِضَىً وَ تَرْقِيَةً لِيَنْسَكِبْ .
مَنْ غَيْرَهُ يَشْفِي " وَطْأَةَ " النّسْيَانْ .. وَيُرِيهَا عَنْ كَثَبْ ..
إِنْ كُنْتَ - هَدْراً مِنْهَا تُجَرِّدُهْ .
نواف الظاهر
06-08-2006, 08:14 PM
..
.
لِأَنَّهَا تَسْتَأثِرُ أَعْلَى : بِهَا .. !
كَانَ عَلَى سَيِّدِ الرُّقِيّ أَنْ " يَنْهَمِرَ " - رَاضِخاً لَهَا ..
كَانَ عَلَى " الرِّفْعَةِ " أَنْ تُطَهِّرَهَا لِتَصَلْ ..
كَانَ عَلَيهِ أَنْ يَرْقُبَ البَحْرَ والصّحْرَاء بِمَنْأَى مُدُنْ ..
أَنْ يَرَى فِي أَعْيُنِ الأَطْفَالِ يُتْماً لَا يُبْصِرُونَهْ .
- وَحْدَهُ الحُزْنُ مَنْ "رَفْرَفَتْ " رَايَاتُهْ .
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,