د.نوف العبدالله
08-09-2007, 04:00 PM
،
وانْتَهينَا...
وانْتَهى زَمنَ الأمَان..
وَغَدت أيامَنا اشْلاء ذِكرى وَعَذاب..
الليل يَفْترس النَهار..
فَتاهت خُطَانَا عَلى الطَريق..
نسِير فِي دُروب مُوحِلة.
نُجرجر أثْقَالاً مِن الأحزَان.
فَتَسد طَريقنَا..
قَد نَسْتَريح..
وَنَضحك مِن انْفسنَا..
وَمن السِنين..
ونُواصِل الطَريق عَابِسين..
لانعْرف النِهَاية والمَصِير..
مَنْحُوتة هِي الحُرية..
تَسير في خطُواتٍ مُتَعرجة
قد..
تَفيقْ وَتواصل المشْوار..
أو..
تَمُوت عَلى قَارعةِ الطَريق..
،
وانْتَهينَا...
وانْتَهى زَمنَ الأمَان..
وَغَدت أيامَنا اشْلاء ذِكرى وَعَذاب..
الليل يَفْترس النَهار..
فَتاهت خُطَانَا عَلى الطَريق..
نسِير فِي دُروب مُوحِلة.
نُجرجر أثْقَالاً مِن الأحزَان.
فَتَسد طَريقنَا..
قَد نَسْتَريح..
وَنَضحك مِن انْفسنَا..
وَمن السِنين..
ونُواصِل الطَريق عَابِسين..
لانعْرف النِهَاية والمَصِير..
مَنْحُوتة هِي الحُرية..
تَسير في خطُواتٍ مُتَعرجة
قد..
تَفيقْ وَتواصل المشْوار..
أو..
تَمُوت عَلى قَارعةِ الطَريق..
،