تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : على ذِمَّةِ القائِل .. " يَقول " و " أقول " !


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 [17] 18 19 20 21 22 23

رشا عرابي
05-09-2017, 07:51 AM
على ذمّة تركي المعيني
يقول:

البارحة نام الوله ، وجيت صحّيت
فيه الكلام ، إللي من أول يقولك !
،
قومي نغنّي للصباحات .. "ياليت
العمر يتوقف" .. إذا مرّ زولك !



وأقول:

ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺴﻜﻮﺕ ﻳِﻐﺎﻟﺐ ﺍﻟﺼﻮﺕ ﻻ ﺟﻴﺖ
ﺗِﻤﻼ ﻛُﻔﻮﻑ ﺍﻟﺮّﺍﺡ ﻧﺒﺾٍ ﻳِﻘﻮﻟِﻚ

ﻃﻴﻔﻚ ﻳﻌﺎﻧﻖ ﺃﻣﻨﻴﺎﺗﻲ ﺑﻴﺎﺍﺍﺍ ﻟﻴﺖ
ﻟﻴﺖ ﺍﻟﺪﺭﻭﺏ ﺗﻠﻤّﻨﻲ ﻧﻮﺭ ﺣﻮﻟﻚ ..!

*

رشا عرابي
05-30-2017, 04:10 PM
على ذمّة قائل:

لا فائدة من الأشياء التي تأتي متأخرة
تشبه تماماً قبلة اعتذار على جبين ميت


وأقول:
إن كنت تُضمر الوداع فلا تعتصم بحبل الظروف
كـ مبرر !!

سيرين
05-31-2017, 11:02 PM
علي ذمة نيزار القباني يقول :
دعيني..
أقولك بالرمز، إن كنت لا تثقين بضوء القمر..
دعيني أقولك بالبرق،
أو برذاذ المطر..
دعيني أقدم للبحر عنوان عينيك..
إن تقبلي دعوتي للسفر..
وأنا أقول :
دعني في ليلتي تلك
أطالب بحقي الشرعي في خلوتي مع القمر علي إنفراد
دعني استشعر لذة اللقاء
و أكون بالروعة التي تستحق سكناها علي مر البلاد

\..:icon20:

رشا عرابي
07-20-2017, 09:04 PM
على ذمّة كاتب

يقول:

أَحبّك بِـ بساطة مُعقَّدة ، بِـ جوعٍ يناكِف كُل شراهَة ، بِـ زهدٍ حدّ الرغبَة ، بِـ غرورٍ يُرهق كاهِل التواضُع ، و تواضعٍ يُخجِل كُل غرور

وأقول:

أحبب منّي ما لا يُطال
ما لا يحاكُ به مقال
ما ليس يُغريك لـ تأتي
ثمّ يذروك خيال

رشا عرابي
07-30-2017, 08:19 PM
على ذِمّة أحلام مستغانمي

تقول

[ ثَمّة حُزن يُصْبِح مَعه البُكاء مُبْتَذَلاً , حَتَى لكأنّه إهَانة لِمنْ نَبْكيِة ]

وأقول

ثمّة حزن أكبر من بوح عَبرة أو غصّة كلامٍ في حنجرة ~

سيرين
07-31-2017, 09:07 PM
علي ذمة نيزار قباني يقول :
لو خرج المارد من قمقمه
وقال لي : لبيك
دقيقة واحدة لديك
تختار فيها كل ما تريده
من قطع الياقوت والزمرد
لاخترت عينيك .. بلا تردد

وأقول :
لو لم يكن لي من مباهج الدنيا سوى عشقكَ لي فأني من السعداء

\..:icon20:

رشا عرابي
09-06-2017, 03:07 PM
على ذمة درويش قال :

‏"يجب عليك أن تدافع عن حق النافذة
‏في النظر إلى العابرين"


وأقول:

أويحفظُ العابرون حقوق النواصي
أويدركون ربكة انتظارهم وهم يلتحفون الخطو سراعاً
دون التفات!

رشا عرابي
09-07-2017, 08:56 PM
على ذمة أحدهم
قال :
أتعرف لماذا نرحل؟
لأننا لا نملك أسلحة نصوّبها نحو رؤوسنا،
أو شجاعة لنصوّبها نحو قلبينا، لنُقتل مرّتين.

وأقول :

في الرحيل نموت ولكن بصمتٍ وبطء