تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : على ذِمَّةِ القائِل .. " يَقول " و " أقول " !


الصفحات : 1 2 3 4 [5] 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23

رشا عرابي
10-27-2015, 08:42 AM
على ذمَة أبو ماضي
يَقول
وأرى السعادة لا بُلوغ لِعَرشِها
إلّا بأجنِحةٍ من الوسواسِ

وأقول :

قد عرفناك يا سعادة تيهاً..
واغتيالاً لمورقات التمنّي..

وسحابات ظلمة في سماءٍ..
ليس يعنيها صادحٌ ومغنّي..

بسياط اللهيب تدمين حباً..
ثم..تلوين طرفك المتجنّي

رشا عرابي
10-27-2015, 08:42 AM
على ذمَة أبو ماضي
يَقول
وأرى السعادة لا بُلوغ لِعَرشِها
إلّا بأجنِحةٍ من الوسواسِ

وأقول :

قد عرفناك يا سعادة تيهاً..
واغتيالاً لمورقات التمنّي..

وسحابات ظلمة في سماءٍ..
ليس يعنيها صادحٌ ومغنّي..

بسياط اللهيب تدمين حباً..
ثم..تلوين طرفك المتجنّي

رشا عرابي
11-05-2015, 03:58 PM
على ذمّةِ شاعر
قال :

زاهِداً فيما سَيأتي
ناسِياً ما قد مَضى

وأقول :

أيُّنا يَقوى حياةً
باعَ فيها ما انقَضى ؟!

هيّئ الماضي بِذكرى
تملأُ الآن رِضا

سيرين
11-06-2015, 01:21 PM
على ذمة نيزار يقول :
إشْرَبي قهوتَكِ الآنَ .. ولا تَسْتَعْجليني..
فأنا أجهل أوقات العصافير ، كما أجهل وقت الياسمين..
فاعذُريني..
فأنا أجهلُ في أيِّ نهارٍ سوف أعْشَقْ..
ومتى يضربني البَرْقُ، وفي أي بحارٍ سوف أغرقْ
وعلى أي شِفَاهٍ سوف أرسُو..
وعلى أي صليبٍ سَأُعلَّقْ..
آهِ.. لو أعرفُ ما يحدثُ في داخل قلبي..
إنَّ أمرَ الحبّ يا سيدتي من علم ربيّ
فاتركي الأمرَ لتقدير السَمَا..
رُبَّما ندخُلُ في مملكة العِشْقِ قريباً..
رُبَّما..

واقول :
انا وعيناك وهذا الصباح
نبؤة بوح القوافي المذهبة والحكايا المدللة
تتشبث بالنور وتعاتب الماء
زفرة تلقم السنابل عناق الحنايا الكاملة


...

رشا عرابي
11-12-2015, 09:42 PM
؛
؛
على ذِمَّة الشاعر طلعت قديح يقول :
أغارُ عليها من أبيها وأمّها
إذا حَدّثاها بالكلامِ المُغَمغَمِ

وأقول :

وتأنسُ قُرباً كلّما حاك وَصلَها
بأحرفِ نورٍ من جُمانٍ مُنَمنَمِ

رشاد العسال
11-12-2015, 10:58 PM
قال يزيد :

(( وامطرت لؤلؤا من نرجس وسقت
وردا وعضت على العناب بالبرد ))

واقول :

شفتاك أقداح راح،
وانا الثمل الذي تبعثر
بين ليل العيون،
وصبح الخدود .

إيلياء
11-14-2015, 12:51 AM
ويقول أني تحفته
وأساوي آلاف النجمات

#نزار_قباني ..:icon20:

رشا عرابي
11-14-2015, 09:36 PM
؛
؛
على ذِمّة شاعر
يَقول :

كُلّما نادَيتُهُ راوَغَني
آهِ لو يُدرِك ما بي ذا الرّشا

وأقول :

يَنطِقُ الصّمتُ إئتِلافاً رُبّما
ما وَشاهُ النّطقُ يَوماً لو وَشى