المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : يُحكى أنَّ ......


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 [190] 191 192

نايف الروقي
10-02-2025, 11:33 PM
‏لابأس بقليل من التمادي،

‏ليل الشتا القارس شبوبه سمر"
‏ناره لوجه الفجر وقاده.
‏"
‏وقربك دوا عماسي وبن وتمر"
‏فأشعار ابن زيدون ولاّده.
‏"
‏وجدي على تفتك تف الخمر"
‏حلال تشرب سك كالعاده.
‏"
‏يالايمي مالك لا نهي ولا امر"
‏شاعر خذا الفتوى من فواده.
‏"
‏الروقي ..نايف..!!

سيرين
10-09-2025, 10:38 AM
يحكى انه شهريار
اكمل حكاياه الجميلة
وتصدق بما يخبر الليل معنى الحُسن الذي لا يقهر

،،

نايف الروقي
10-09-2025, 08:26 PM
يحكى ان
اسدال ستار الصمت
يعني الخروج بأقل الضررين
والنجاة من الهلاك بالهلاك…!!!

سليمان عباس
11-10-2025, 10:44 AM
1- مقدمة

يحكى انها تفرقت في الهدوء وجمعتها هنا



.

صفحة 2: المكان المدفون


استقريت بمكان
يا ما واريته وحجبته
من زمان
قبل تمشي
قبل تحبي
قبل تولد
والحجارة
تحتضن هذا المكان
اللي ما زاره أحد
قمته دون الساحب
سفحه اللؤلؤ
ولكن من تراب
الهدوء هناك ساكن
غير عن كل الأماكن
غير عن كل الهدوء


صفحة 3: السحاب والضباب



اقترب منه السحاب
اعتقد سفحه تعالى
لين غاب
والهدوء الساكن
اللي غير عن كل الهدوء
احتضن معه الضباب
وبتدت تتفتت
أحجار المكان
اللي واريته
زمان
واستقريت وصلت
كنت أظن
الصخر صلت


صفحة 4: المواجهة الداخلية


قام يتأمل يدينه
وانكسر ذاك الهدوء
قام يسأل
عنه وينه
قام يتحسس
جروحه
ويتلفّت
شاف روحه
وعينها تنظر
بعينه
من متى انته هنا؟
وابتدى يحسب
سنينه
هل بقى في البحر ما؟
هل نمت ذيك السنابل؟
كيف أنا عشت بظما؟
كيف نبضي واكسجينه؟
هل بقى من ورد بابل؟
كنت زارع يا سمينه..!
انت من جمّد عقارب ساعته
واصبحت هارب
من شعوري ...من سروري
حتى نوري ... مل قضبان الحجارة
لو سمحتي ... جاوبيني
يا حزينة
كنت زارع يا سمينه
للأسف ماعدها بابل حدايق
والمدينة مو مدينة
يعني ما عادت حدايق
ما أظن للماء يد
كنت ضايق
بين قضبان الحجارة
حاجب عنك الحرايق
ما أظن لنار يد
هي خياراتي اليتامى
كل ما ناظرت دمعك
الوجع فيني تنامى
وزدت صد
والمدينة خاوية
من دون عينه
والشعور اللي تضخّم
صار أكبر من دواتي
كيف أكتب
كل يوم
وكل ساعة
وكل لحظة
فاتت بعالم سباتي
جاوبيني
يا حزينة
والقرار اللي خذيته
أني أترك نص حياتي
لجل أحيا نص حياتي..!



صفحة 5: الاعتذار والغياب



اعذريني
كنت وحدي
قبل ما كان الجميع
وباقي وحدي
بعد ما راح الجميع
ما معي إلا أنت
بعد اللي خلقني
اعذريني يوم همّشتك
وأنا صدري فضا
ثلج وربيع
وحلمي أصبح نجم
في قبضة رضيع
خاف يفتحها
وأضيع
لا تعتذر
عذرتك ولك اعتذر
ضميتك وهمّشتني
رممتك وهشّمتني
خليتني وحدي بفضا
نورك معي
وقررت ترحل في ظلام
تهيم في الليل البهيم الأليل
تصحى وتنام
لحظتك من دوني ضياع
والعام يمسك بيد عام
هل عشت ما راح بنعيم؟


صفحة 6: الورد والصفحة الجديدة


لأنك كل ما أملك
تعالي
ودي أهمس لك
تحبي الورد؟
أنا لما أشوف
الورد
اشتقلك
ولجل وصلك
زرعتك في جدار النبض
وصار القلب لجلك أرض
تغذيك من أفكاري
وأوراقك غدت تبرق
وتتفتح وأنا أشرق
وصرتي صفحة
أشعاري
تحبي الورد؟
قولي لو أنا
داري
جميلة بسمتك
من لبست أيامك
ولكن عطني أقلامك
عرفتك من قديم الشعر
تحب تكتب جميع الناس
وتمنحهم من أحلامك
تعيش إحساسهم بإحساس
تضحكهم ... تواسيهم
وتنسى تواسي
آلامك
عطني شوي
أقلامك
أبي ألبسك وأمشي بك
لذاك الشارع المشتاق خطواتك
بعد ما رحت أعيته
سعاله أزعج الحارة
شاب وانحنى ظهره
يحكي عنك ويماري
رغم كل الوجوه اللي تمرّه
ما لقي علاجه
وماله في أحد حاجة


صفحة 7: الوداع المؤقت


وبعدين معاك...!
يعني ما تعرف غلاك؟
لا تطوّل المكان
بدون روح
ولا تدري
ما يهمني..!
بس طمّني
وروح

.

ضوء خافت
11-11-2025, 01:06 AM
حكايتنا ... أطول من أن تبدأ

فلندعها بلا أقواس

و لا نعرقلها بفواصل و مواعيد ...

لن يحكيها غيرنا ...

نحن من نمتلك كتابَها بصفحاته الفارغة

نحن فقط من يمكنه قراءة هذا الفراغ ... بتفاصيل أدق من تفاصيل أي لقاء !

سليمان عباس
11-11-2025, 01:28 AM
ما كنت سوى أن أضع حملاً قديماً على مقعد الرحلة
لكي أبدأ بداية أخرى
تركت حقائب الماضي بلا رجعة
في زاوية منسية من الطرق الترابية
وجدت الضياء الذي أحلق معه بالفعل
رفيق الرحلة في فضاءات لا تعرف القيود
معه كل خطوة تتحول إلى سرّ
وكل صمت ينبت همسة
لم تعد الصفحات البيضاء ثقلًا
بل أفقًا يحوي كل الاحتمالات
أستطيع أن أرسم على فراغه دوائر دهشة
وأخطّ خطوطًا تمتد بلا نهاية
لتفتح عيوننا على ما لم نجرؤ أن نحلم به
قد يكون الماضي مجرد ظلّ خلفنا
لكن هنا، الآن
في هذا التحليق، في هذا الضوء
نحيا الأحلام كما هي
ونترك للحكاية أن تتلو نفسها
بلا أقواس، بلا حدود، بلا قيود
فلتبدأ رحلتنا إذن
ولنترك للدهشة أن تكتب على الحروف
قبل أن يكتبها الزمن

إكرام حسون
11-14-2025, 05:00 AM
يحكى ان الليل
رواية يسطرها
الشعور
ويروها الولهان
في لوحة مزكرشة
بالنيض المجنون

عُمق
11-14-2025, 04:36 PM
ذاكرةٌ معجونةٌ برائحتِه..
تنهضُ كلما هبَّ اسمُه كأنَّه أوَّلُ نَفَسٍ عادَ للحياة.