المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : في المقهى .. ؟


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 [350] 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572

سيرين
09-24-2018, 02:20 PM
احتضنتني ورود شفاه فنجانك مذاق كفالة عطر
وصغار الشوق تعبث بنا هتان ازهر سنابل العمر


\..:34:

عبدالله عليان
09-24-2018, 09:54 PM
( حكايات من بلدة قريبة )



في بلدة ٍ ...
تبعد عن اوهام الرصيف اميال
ناس ٍ حزانى
والسؤال :
شلون تجهلهم ؟!
ما يوم حسيت بنفور العبرة
أصغيت لأسى
أو في مسا مرك خيال ؟!
البلدة آخر ما حضن عرش
اصطفيها
ناسها تدوين ,
نقش بيدين الأرض ,
كانت تعتكف
لا مرها من عابرين الأرصفة
مرسال .
بلدة مفعمة بالغض , من حلم
الخطاوي ترتجف ,
بلدة تحيك من الصدف
ثوبين ..
وهناك في حانة تمد الروح
للتخمين :
- كاس
- كاسين !
يُفتح حنين الباب .
تصعد خطى
شخص ٍ نسوه احباب
في عتمة
- مرحى بدر !
تنساب عن ثغره
أقصد بدر
بسمة
يجلس بدر
في ركن عن حد الضيا منبوذ
أو..
يهمس بدر
..............
يصمت بدر
واصحابه بحيرة
بدر هواكثر ساكنيّ البلدة مواعيد وهوى
..................... بدر هو الخلد بليالي .. مثل باكر .. فانية
بدر ويعشق طفلة ٍ سمرا , الى هب الهوى
..................... لاحت .. لعينه .. عتق عصفورين وام ٍ حانية
طفلة تبيع الورد لاهل الورد والورد ارتوى
.................... منها وهي تحمل بعضها بين الاشيا غانية
شاهدتها
في ليلة الأمس القريب
بساحة البلدة
يسامرها النوى
كانت تسمي وردها للعابرين
وينتبه
ذاك الغريب المنتحي ...
يرمي الغريب اربع قطع فضة لسلة
مسندة لجدار
والطفلة تقول :
اعجز لا ابيع الورد كله !
قال :
لامروا هنا
دمع وسنا واطفال
يستهدون بظلال البكا
ارمي هكا الوردة
\ يشير بكفه لوردة قصية
ذابلة
ما تورق الطفلة ، وهو غفلة
سكت ,
ثم التفت لهناك
كان الدرب ينضح عشب حول احجار
والفانوس فيما بين سمار , احتواهم
راوي ٍ مسكون باحلام الصبا
يحكي لجمع الناس قصة
فارس وغادة :
" هذا حمد مع ريم في ظل القطاف
أشبه بانشودة خذتها الريح
من صبح اغترب .
حمد من المزن اقترب ..
- تصدقين اني كرهت السوسنة !
ما تلتفت له ريم كانت ممعنة
في عد حبات الخرز
من عقدها اللاهي .
ولكنه حمد ..
- ذيك الخيول اللي تجر العربة !
ذاك الطفل
غارق بموت الما
هذيك المتعبة
- تقصد سواي ؟!
- اللي تنامت في عروق الأودية
مع كل بحة ناي
- صبرك ياحمد !
لكنه امعن في تفاصيل المكان
وتعرفه
لاحتد صوته , واسند كفوفه
على جذع الزمان
يصير ما تخشاه
كانت توقفه
- بنعود
- عودي !
- والمنى ؟!
- والآه !؟
تهمس ريم ..
- حتى السور لو يوم انهدم
يهدم معاه الظل !
يغشاها حمد ..
- وان مات عابر
مات حلم الكل !
- لكنك أنا ؟
- وانتي سراب "
يتنفس الراوي ذهول الحاضرين ,
يطيل صمته ,
يعرف ان الجمع في شوق لسماع
الدمع ، يرمي نظرة ٍ عجلى على
وجه الكراسي
يرتفع صوته حزين :
- اصبر حمد !
- من علّـم النسرين يحني قامته ؟!
- عد يا حمد !
ان مت قولي مات ، وان قالوا لفى
حذرى تقولي من فرح
سلامته !
عد يا حمد ..
غمد يمينه في لجام المهرة الصفرا
تنامت نكهة البارود من يسرى
قرا :
للـموت .. ثغـر ٍ يـرتـوي
....................... من مدمـع التربة
وان ماغدى الموطن سوي
........................ اقفت بنا الغربة
رمى !
كان الرصاص يمد من كفه
الى صدر العدى
جسر ٍ من الاوراق منسية
رمى !
ومض الرصاص يخبر ان الما
فتيل ٍ يشعل الذكرى
رمى !"
يتعثر الراوي
يحس انفاسه طراد وصهيل
يتابع المشهد :
" وفي غمرة من التهليل
تولد طعنة ٍ من غيب
واشاهد حمد
في غبرة ٍ وطعان
للارض ارتمى
مثل السما
شاحب
قتيل ! "
الراوي اكثر ساكنيّ البلدة
هوى للأمس .
في الركن القصي
يتبسم الشاعر على مقتل سواه .
يحس موت الغير
قربان لاله الشعر .
يهمس با لخطى
لهناك
للدرب القديم
يصادف اكثر من هشيم
, الزاهد النسيان
, طفلة منهكة
, حفنة خيول
, انسان يضحك
يضحك الشاعر معاه !
أو يسأل بحسرة :
" لو ريم تدري وش تحيك الأرض
لو ريم كبرت
هل هي درت
بالآه ؟! "
يحتد الضجيج يساحة البلدة
" بَـعَد لحظات يُشنق طين "
تظهر سيدة
في ضحكة العشرين
تسأل بايع المخمل
عن السعر
وضحك !
فعلا ً ضحك ..
والشاعر امعن بالخطى
لهناك
.................
.................
هذي هي البلدة
وذولا ناسها
نقش بحجر شعري .
بلدة تدق اجراسها
للخوف للترحال لاحلام
الصبا .
ما اسألك عن ذيك النصايب
والربا , فيها
ولا اسأل عن جموع الناس .
أسألك عن قرطاس
يجهلهم
هو للسما لاصار
لليوم يجهلهم ؟!
...............
...............
....... ياصاحبي
باقي على فقد الوجود انفاس
اودعـك !

تركي حمدان

عبدالرحمن عبدالله
09-25-2018, 08:12 AM
( حكايات من بلدة قريبة )



في بلدة ٍ ...
تبعد عن اوهام الرصيف اميال
ناس ٍ حزانى
والسؤال :
شلون تجهلهم ؟!
ما يوم حسيت بنفور العبرة
أصغيت لأسى
أو في مسا مرك خيال ؟!
البلدة آخر ما حضن عرش
اصطفيها
ناسها تدوين ,
نقش بيدين الأرض ,
كانت تعتكف
لا مرها من عابرين الأرصفة
مرسال .
بلدة مفعمة بالغض , من حلم
الخطاوي ترتجف ,
بلدة تحيك من الصدف
ثوبين ..
وهناك في حانة تمد الروح
للتخمين :
- كاس
- كاسين !
يُفتح حنين الباب .
تصعد خطى
شخص ٍ نسوه احباب
في عتمة
- مرحى بدر !
تنساب عن ثغره
أقصد بدر
بسمة
يجلس بدر
في ركن عن حد الضيا منبوذ
أو..
يهمس بدر
..............
يصمت بدر
واصحابه بحيرة
بدر هواكثر ساكنيّ البلدة مواعيد وهوى
..................... بدر هو الخلد بليالي .. مثل باكر .. فانية
بدر ويعشق طفلة ٍ سمرا , الى هب الهوى
..................... لاحت .. لعينه .. عتق عصفورين وام ٍ حانية
طفلة تبيع الورد لاهل الورد والورد ارتوى
.................... منها وهي تحمل بعضها بين الاشيا غانية
شاهدتها
في ليلة الأمس القريب
بساحة البلدة
يسامرها النوى
كانت تسمي وردها للعابرين
وينتبه
ذاك الغريب المنتحي ...
يرمي الغريب اربع قطع فضة لسلة
مسندة لجدار
والطفلة تقول :
اعجز لا ابيع الورد كله !
قال :
لامروا هنا
دمع وسنا واطفال
يستهدون بظلال البكا
ارمي هكا الوردة
\ يشير بكفه لوردة قصية
ذابلة
ما تورق الطفلة ، وهو غفلة
سكت ,
ثم التفت لهناك
كان الدرب ينضح عشب حول احجار
والفانوس فيما بين سمار , احتواهم
راوي ٍ مسكون باحلام الصبا
يحكي لجمع الناس قصة
فارس وغادة :
" هذا حمد مع ريم في ظل القطاف
أشبه بانشودة خذتها الريح
من صبح اغترب .
حمد من المزن اقترب ..
- تصدقين اني كرهت السوسنة !
ما تلتفت له ريم كانت ممعنة
في عد حبات الخرز
من عقدها اللاهي .
ولكنه حمد ..
- ذيك الخيول اللي تجر العربة !
ذاك الطفل
غارق بموت الما
هذيك المتعبة
- تقصد سواي ؟!
- اللي تنامت في عروق الأودية
مع كل بحة ناي
- صبرك ياحمد !
لكنه امعن في تفاصيل المكان
وتعرفه
لاحتد صوته , واسند كفوفه
على جذع الزمان
يصير ما تخشاه
كانت توقفه
- بنعود
- عودي !
- والمنى ؟!
- والآه !؟
تهمس ريم ..
- حتى السور لو يوم انهدم
يهدم معاه الظل !
يغشاها حمد ..
- وان مات عابر
مات حلم الكل !
- لكنك أنا ؟
- وانتي سراب "
يتنفس الراوي ذهول الحاضرين ,
يطيل صمته ,
يعرف ان الجمع في شوق لسماع
الدمع ، يرمي نظرة ٍ عجلى على
وجه الكراسي
يرتفع صوته حزين :
- اصبر حمد !
- من علّـم النسرين يحني قامته ؟!
- عد يا حمد !
ان مت قولي مات ، وان قالوا لفى
حذرى تقولي من فرح
سلامته !
عد يا حمد ..
غمد يمينه في لجام المهرة الصفرا
تنامت نكهة البارود من يسرى
قرا :
للـموت .. ثغـر ٍ يـرتـوي
....................... من مدمـع التربة
وان ماغدى الموطن سوي
........................ اقفت بنا الغربة
رمى !
كان الرصاص يمد من كفه
الى صدر العدى
جسر ٍ من الاوراق منسية
رمى !
ومض الرصاص يخبر ان الما
فتيل ٍ يشعل الذكرى
رمى !"
يتعثر الراوي
يحس انفاسه طراد وصهيل
يتابع المشهد :
" وفي غمرة من التهليل
تولد طعنة ٍ من غيب
واشاهد حمد
في غبرة ٍ وطعان
للارض ارتمى
مثل السما
شاحب
قتيل ! "
الراوي اكثر ساكنيّ البلدة
هوى للأمس .
في الركن القصي
يتبسم الشاعر على مقتل سواه .
يحس موت الغير
قربان لاله الشعر .
يهمس با لخطى
لهناك
للدرب القديم
يصادف اكثر من هشيم
, الزاهد النسيان
, طفلة منهكة
, حفنة خيول
, انسان يضحك
يضحك الشاعر معاه !
أو يسأل بحسرة :
" لو ريم تدري وش تحيك الأرض
لو ريم كبرت
هل هي درت
بالآه ؟! "
يحتد الضجيج يساحة البلدة
" بَـعَد لحظات يُشنق طين "
تظهر سيدة
في ضحكة العشرين
تسأل بايع المخمل
عن السعر
وضحك !
فعلا ً ضحك ..
والشاعر امعن بالخطى
لهناك
.................
.................
هذي هي البلدة
وذولا ناسها
نقش بحجر شعري .
بلدة تدق اجراسها
للخوف للترحال لاحلام
الصبا .
ما اسألك عن ذيك النصايب
والربا , فيها
ولا اسأل عن جموع الناس .
أسألك عن قرطاس
يجهلهم
هو للسما لاصار
لليوم يجهلهم ؟!
...............
...............
....... ياصاحبي
باقي على فقد الوجود انفاس
اودعـك !

تركي حمدان




الله الله الله رائعة بحق
ورائع أنت اختيار أنيق لصباحي
أشعل شمعة الحنين

لله أنت

عبدالرحمن عبدالله
09-25-2018, 08:19 AM
يقال عن الذي يتدخل فيما لا يعنيه " طفيلي"
هل أنا كذلك يا وردة؟
قهوتي اليوم باردة على غير العادة
ما الذي بيني ويبنكِ يا وردة ؟!
إختلافٌ متوافق وتوافقٌ مختلف
إكشالٌ وقبلة
ماذا أسمي ما كتبناه ؟!
على صحف قلبينا
نزوة... جنون
خمرة القصيدة التي شربناها بنًا رائقًا
بالتأكيد ليست ملهاة
أنا هنا يا وردة هنا
منتظرٌ على أول بيت في القصيدة حضوركِ
شخت .. أنحنى ظهري
وتحلل في يدي القلم
وأنتِ لمَا تجيئين بعد

رشا عرابي
09-26-2018, 01:39 AM
ﻳُﺪﻧﻴﻨﻲ ﻣﻨﻪ ﺑِـ ﻣﻘﺪﺍﺭ ﺍﻟﻮَﻟﻪ
ﻭﻳُﻘﺼﻴﻨﻲ ﻭﺍﻟﺤﺬﺭ ﺳﻴّﺪ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ~

سمراء
اقتصّي منه :(

عبدالله عليان
09-26-2018, 09:51 AM
الله الله الله رائعة بحق
ورائع أنت اختيار أنيق لصباحي
أشعل شمعة الحنين

لله أنت

ممنون لك أستاذي
أجل - قرب طاولتك -

شجر حي الحبيبة ما يبي ما
يمر ابنا الخريف وما يمره

وشارعهم لو ان الكون ظلما
كأن الشمس حوله مستقرة

ومنزلها كأنه غصن ينما
أو ان الغيم من سقفه يجره

تموت الروح من دونه / ومهما
رقت ما تاصله لله دره !

وفي حي الحبيبة شيخ اعمى
سألته عن ملاك الحسن مرة

تبسّم قال : تملك عدة اسما
وملبسها خفيف وما تزره !

يا إن الشيخ يكذب ما هو اعمى!
يا إن الحسن خلا العين حرة !

تركي حمدان

سيرين
09-26-2018, 11:38 PM
حُق له الغرور ..
دعوته على فنجان قهوة تمنع وارسل القمر بديلاََ


\..:icon20:

عبدالرحمن عبدالله
09-27-2018, 07:29 PM
ممنون لك أستاذي
أجل - قرب طاولتك -

شجر حي الحبيبة ما يبي ما
يمر ابنا الخريف وما يمره

وشارعهم لو ان الكون ظلما
كأن الشمس حوله مستقرة

ومنزلها كأنه غصن ينما
أو ان الغيم من سقفه يجره

تموت الروح من دونه / ومهما
رقت ما تاصله لله دره !

وفي حي الحبيبة شيخ اعمى
سألته عن ملاك الحسن مرة

تبسّم قال : تملك عدة اسما
وملبسها خفيف وما تزره !

يا إن الشيخ يكذب ما هو اعمى!
يا إن الحسن خلا العين حرة !

تركي حمدان



والله يا رجل انت ممتع كلك ممتع
ومبدع الله جدًا الله