مشاهدة النسخة كاملة : هُنَيْهَةُ عُمُرٍ كَامِلٍ
عبدالرحيم فرغلي
11-02-2015, 06:48 PM
_ هَلّ لنَا بموعدٍعقدتهُ العُيونُ في ذاتِ غِيابٍ مِنّا ؟
هو استهلال النص ، لكن آخر ما تصل إليه النفس بعد
معالجتها للشوق والحنين ومرارة البعد ، فجاءت كصرخة ،، كرجاء ،،
كامنية تطلبها النفس وتعرف استحالة تحققها ، هل لنا بموعد ،،،، ما أجمل هذا ،
عبدالرحيم فرغلي
11-02-2015, 06:52 PM
كقرار وجواب
لو لم يكن في النص غير هذه. ،،،، لكفته ،
تحياتي وتقديري
عبدالله مصالحة
11-04-2015, 07:27 AM
تداركات الوَقع مع التوق في هنيهة عُمر ما هي إلا حياة كاملة تعصف بذهن الأرض وترسم شكلا ً آخرا ً للكرة التي تستحوذ أجسادنا , وما المطالب من عمق الإنتظار بزاجّة أوار شوقنا إلى سُقيا بديعة تكتب لنا الفرح النجيع !
بالوَجع والدَّمع كُتبت هذه المنظومة النَّفسية الأريبة , لغة مقتدرة البيان مشعَّة لا ينضب مجدها رغم قلَّ حيلة الفرح وأسر الأمل المقرون في البعد الجسيم , رحبٌ هذا المقام لغة وبناء وتأدية , قبائل ود وتقدير .
صالحه حسين
11-04-2015, 09:27 PM
لا يعرف للغياب عذر ولا غاية في غيه وغربته جفت أحداق الغيم وللآه في الصدر صليل وصهيل
يتلعثم الوقت ويعبث الصمت بالحنجرة
ينتظر لقاء مجيد يعيد ما تكسر من بقايا الغياب
القديرة نازك
أسبغتي على الروح برداً ويقين
لله در حرفك يحمل من الثراء ما يخجل حرفي
زفرة عنيدة باءت بإثم اليتم لنجمة حزينة ضجت بعفوية الشوق
ولا زال بريقها بالغ السطوع تتلوك حُجة الحنين
المطر " نازك "
بوح فواح بالدفء رغم هسيس الالم أنبت سنابل الالق
كم ألهمتِ المساء رونق البهاء جميلتي
مودتي والياسمين
http://nbdt-w.com/vb/images/smilies/111.gif
البهّية سيرين /
كل الشكر لكِ يا غيمة تنّدى بالعطاء
تقديري والمحبّة
هُنَيهَةُ عمرٍ كامل!
تَقبِضُ على الروح أنفاسَها بِتعدادِ الثواني أنين
وبِتعدادِ النّبضِ حنين !
هُنَيهَةً هي بِمَقامٍ العُمرِ كُلّهُ غير منقوصِ الحكايا
إلّا أنَّهُ أجوف التخمين بِمفارَقات الحضور
نازك الروح مرآتي وأليفةُ قلبي
لله درّك
في كلِّ شَهيقٍ لحناً باكِ
وفي زَفيرِهِ الصّدى يَئِنّْ
وفي كلّهِ كما الحكايا المَجدولة قُرباً
قرأتُك منّي كنَفسي في انعِكاسِ الماء صورة !
أخبِرْني؛ ماضرَّ لوتقاسمناَ رغيفناَ البائت، على مهلٍ،
فالعالمُ مُتْختمٌ لايُشغِلُهُ جُوعُنا ؟
ماضرَّ إن استبقنا باب الغِيابِ؛ لو مكثنا طويلاً ولمْ نرْتَحِلِ ؟
ماضرَّ لو لفحتني نسمةٌ يتيمة، بعد فصل صيفٍ قائظٍ، وتنعّمتُ بهدَأةٍ ؟
هُنا تساءلتِ وكانَ الصوتُ موجِع
والصّمتُ في الجوابِ كما عزفُ النايِ لمُصغٍ أصمّْ !
رائِعة المُفردة
موجِعةَ الأثَر
وأحبك جداً
دعيني أمكثُ وأُعيد الإستماع .....
فما أضفتيهِ من لحنٍ أربك صمت معزوفتي، وأعادني لنشوة السطر الأول،
خِلتُني اليد وكنتِ مِنّي الوتر ،
اتّسق المقامُ واللحنُ أوحد، وكذا الفقد !
صديقة الروح /
نكتُبُنا، نحكينا، ثم على ذات الوتر ندوزِنُ مقامات الوجد .... كلمات !
كل المحبّة
نازك أيتها القريبة من جميع القلوب المتواضعة
ترشدين قارئك إلى حيث هو والحب الرغيد
هنا تساؤل وتود كاتبتنا الإجابة على تساؤلها لو أمكن . العالم لا يشغلهُ جوعنا وحياتنا وشوقنا
فما يضركَ لو تقاسمنا رغيفنا البائت على مهل ؟؟؟ طريقة إقناع ذكية في طرح السؤال وفي محاولة
إقناعة بطريقة عيشها المتواضعة ..........
لقلبكِ لقلمكِ لإلهامكِ سلام سلام
النادرة /
كم تهبين لهذا الوجوم فضاء، وكم تجزلين من رحاب بياضك عطاء، وكم أنتِ من روحي قريبة !
وكأنّي بي أتلمّسُ ذاك التناغم بين حرفي وقرآءتك لنوتاتهِ ،
كثيرةٌ نازك بكِ، بشفافيتك الفريدة، بما تبذرينه هُنا من أثرٍ وحبور
كل الشكر والمحبّة
"
هنا سأجعل الحرف يكتبني فليس لي قدرة على تركيب الجمل
تساؤلات تعمر اليباب
ومطر يذيب صقيع القلوب
وارتشاف حي من قدحٍ بات باردا
نازك
لحرفك جمال يلامس شغاف القلب
يتحسس تلك الأوردة النابضة بالحب
صادق الدعاء لكِ ولقلبكِ.
للحرف حفبفٌ تستبنُهُ القلوب المُتوجِّدة ، ولا تخطأ وُجهته بوصلتها ،
وكأنّي بي هُناك في محرابك ( لحن الصمت) يكتُبُكِ الشوق، وأقرؤكِ بذات الرِتْم العالي،
تلك جوقةٌ كورالية نهبُها من أنفاسنا لحناً مكتوباً ... مسموعاً !
عهد /
لنور مقدمكِ آيات الشكر والمحبّة
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,