تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : مصابيح المدينة


الصفحات : 1 [2]

إيلياء
11-06-2015, 12:48 AM
لا شيء في المدينة غير الأطلال،
وبقايا ألعاب أطفال محطمة
حتى قهقهات الأطفال في الحواري
ابتلعها البحر في هجرتها نحو الشمال
لا شيء في المدينة غير الظلام،
والصقيع، وعواء الذئاب الجائعة.

الرائعة إيلياء /

يا رعاك الله،
وود يليق.

وما زالت مدينتا يحتلّها ظلام مُدلهم
تنتظر بزوغ الفجر من قلوب أعياها التعب
الرائع رشاد شكرا لأنّك كنت هنا
تقديري وامتناني لك ..:icon20:

هاني هاشم
11-06-2015, 01:21 AM
حرفكِ وميض
يتلألأ بين مسارات الدجى
والمعنى إبتسامة فجر
على ثغر الكون
نص لم يمنعه الشجن
من إرتياد ممالك الغيم
دمتِ بهذا الألق
لروحكِ الياسمين

برهان المناصير
11-21-2015, 06:41 PM
أنى لتلك المدينة أن تغرق في الظلام
وحروفك المصابيح

إيلياء
11-25-2015, 10:48 PM
وصف مباشر وهو تنبيه للقارئ بما هو مُقبل عليه
نوم مصابيح المدينة هو دليل على الكثير من الأمور
ربما نور العلم والثقافة وإعلا صوت الحق ربما إزدهارها وإنعاشها .
ربما قصدت الشاعرة الكريمة بالمصابيح شخصيات هامة لها دور هام في إنارة المدينة.
أما سقوط القمر في بئر ما هو إلا إنعكاس على وجه الماء يحصل في ساعات الظلمة ؟

توضحت الأُمور هُنا لا شئ في المدينة غير الظلام
وعندما يحتل الظلام أمر ما او مكان ما يحتاج هذا المكان
لفجرا مليئ بالنور والأمل لينبت الغصن ويثمر الشجر

الوجوه اختبئت إذا من سيزود المصابيح بالطاقة المرجوة
كالعادة يا عزيزتي كقول (اللهم نفسي )

الكاتبة إيلياء قصيدة مصابيح المدينة
الهمتني الكثير قضية واقعية ومؤلمة ان نرى تنام وليس هناك
من يعتني بإضاءتها

الرائعة النادرة الغالية نادرة
أتدرين أنني أنتظر غزير سخاءك على نصوصي
وكأنّك شمس تُنير الفكر وتخترق جدار الكلمات
لتحيك من مخيلات النّص كنزة من الإبداع
صدقا محظوظين نحن بقراءاتك الجميلة لنصوصنا
لأنّك تضفين على ألواننا بريقا لا يكون إلا بك ومعك
شكرا لأنّك كنت مصابيح النور هنا
محبتي وخالص الودّ لك..:icon20:

جليله ماجد
11-26-2015, 03:57 PM
لمصابيح المدينة سواد داخلي ...
ﻻ يراها من يهب النور طواعية ..
إيليا
جميلة رؤيتك
كوني بخير

سَارة القحطاني
12-01-2015, 02:46 PM
.
.

انتفضت أمامنا كل الحقائق , وكل المخاوف وتدفقت فينا كل الأحلام والآمال .
لا شيء بوسعه أن يهزم الظلام !

إيقاع عزفكِ فريد يا طيبة , فريد جداً :34:

إيلياء
02-19-2016, 10:08 PM
ومَن يُعِيد ترمِيم ملامِح الحيَاة بِها . مَن يُهدِيها من شَتات الوَقت " أزمان " !
تَوهان الحرفِ هُنا شهيٌّ جدًّا يُزينُ جيد الحُزن حتى يرقُص الألم . أسعدكِ الله وأرضاكِ

http://www.albrens.com/vb/uploaded/4563_1251393963.gif (http://www.albrens.com/vb/uploaded/4563_1251393963.gif)

لا شيء يعيد اللون الأخضر كالمطر
محبتي لكِ..:icon20: