مشاهدة النسخة كاملة : الحُبُّ كالأزْهارِ لا عمراً لَهُ !!
رشاد العسال
11-11-2015, 07:53 PM
الكتابة بالزهر، والرسم بالمطر هو ديدن هذا الشعر!، وهذا الجمال!.
أشهد، إي، وربي أنني كلما قرأت لك شعرا أجد نفسي لا أستطيع بالقول مجارات هكذا جمالا، ولغة، ورؤية، ولذا لا أجد غير الصمت في رحاب الجمال.
الأديبة الشاعرة / عرابي..
لا أخال أحدا يجيد بوح الزهر كماك.
طيب التحايا،
وود يليق.
هاني هاشم
11-13-2015, 04:13 AM
وكالأزهار حرفكِ يفوح عبيرا
يبسط وريقاته للعيون حسنا
يرسل الأنفاس للشهيق حياة
والمعنى من فيضكِ العذب
للأرواح نجاة ..
الأنيقة .. حضوراً .. وقلماً
نص بديع ..
دمتِ بهذا التميز .. والإبداع
لروحكِ النرجس
رشا عرابي
11-13-2015, 10:10 PM
تتألقِينَ دومًا يارشَا كالحُب كالأزهارِ كَالندى عَلى خدِّ الورد !
يِسلم احسَاسك ياغالِية . حماكِ الله
http://www.albrens.com/vb/uploaded/4563_1251393963.gif (http://www.albrens.com/vb/uploaded/4563_1251393963.gif)
وتَحضرين مسبوقَةٍ بعِطرٍ أنيقٍ يَشي عن خُطاكِ يا حبيبة
لا حُرِمتهُ شَذىً إعتادَتْه روحي فلا حُرِمتْه
:icon20:
رشا عرابي
11-16-2015, 09:34 AM
الله الله يارشا
لحرفك جرسٌ يعانق سويداء القلب
سلمت الأنامل وأسعدك المولى ياحبيبة
يا قِبلَة النور
بِك يُزهرُ المكان وقلبَ من أوجَدَتْه
ويورِق في ضِفافِه ربيعاً لا يأبه بِجفافِ الفصول
لكِ أضاميمُ جوري سُقياها دعاء
يحيى الحكمي
11-21-2015, 09:50 AM
شاعرة من طراز فريد ،،
مفرداتٌ ومعانٍ وحبك ٌ مفرطٌ في الجمال
...
للزّهرِ ألواناً تَبوحُ بِسرّها
رُحماكِ يا أزهارُ صوني سِرّهُ
على تقدير : رأيت ُ للزهر ألواناً
غير أنّ الرفع أولى : للزهرِ ألوانٌ تفوح
متألقة دائماً ..
رشا عرابي
11-26-2015, 06:40 PM
تحت كل صخرة توجد زهرة، لا يراها إلا الشاعر
سلم البنان أيتها الشاعرة
ولا يتبَع شَذاها إلّا شاعراً بِذائِقة العطر
أيّها السّراج
حضورك وارِف الظلّْ
ممتنة وأكثر
رشا عرابي
11-29-2015, 08:31 PM
إنما الزهر يزهر على قطر الندى ... في فصل من فصول اليوم ينمو ... وفي فصل من فصول اليوم ذاته يذبل ... ومن ثم يوم آخر تتقلب الفصول فيه كي يقدر له أن يزهر حتى يؤول به المآل إلى ذبول لا خلود له ...
الشاعرة الأريبة / رشا العرابي
للشعر محراب هنا ... والحب هو الإمام
دائمة الإبداع
وفقك الله وبارك لك هذا العطاء
مصيرُهُ الأفول ووِشاحُ ربيعِ قَصير الأمد
ذاك هو الزّهر
وزَهرُ الحب يورِقُ في كل المَواسِم وإن شَحّت غمامُ الوصل دونه
الأديب الراقي علي آل علي
لِـ قدومِك دوماً أثَراً لا يُفارِق فَضاء البوح وإن فارَقْت
لك التّحايا جُلّها وكُلّها اكباراً وودّاً يَليق
رشا عرابي
12-02-2015, 10:53 AM
مَن يُنصِفُ العُشّاقَ مِن دَربٍ أبى
إلّا امتِداد الخَطوِ يُتبِعُ ظِلّهُ ؟!
فضاء آخر وصوت الزهر والحب هنا ممتلئ بلا حدود
ماطِرٌ بِك الفضاء
مورِقٌ من ذائِقة مثولِك فيه عِطراً
ممتنة لِطيبِ الثناء
لك التحايا عاطِرة بالورد
صادقة الوُدّ
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,