مشاهدة النسخة كاملة : حينما يتفشَّى الصَّدى .
عبدالله مصالحة
01-05-2016, 09:19 AM
المفضالة : رشا عرّابي
ممتنٌ لغيداق مرورك الطّيب ولاهتمامك المنير ولوهج حضورك النجيب , تقديري وجميع الشكر .
عبدالله مصالحة
01-05-2016, 09:23 AM
حسام الدين ريشو : المفضال
ممتنٌ لعبق مرورك الجميل وتقديري لرؤيتك , تحايا الود والعبهر .
عبدالله مصالحة
01-05-2016, 09:25 AM
المفضال : رشاد عسّال
شُكرا ً لعبق مرورك الجميل , تقديري والود .
عبدالله مصالحة
01-05-2016, 09:26 AM
المفضالة : سيرين
وهجٌ هو مروركم الطيّب , شُكرا ً جزيلا ً .
عبدالله مصالحة
01-05-2016, 09:27 AM
الرّشيدي بِلقيس : الاريبة
إضافتكم مع المرور نورٌ واهتمامكم شرف , تقديري الجزل وتحيّتي لمقدمك الوثير.
حقيقةً قرأتُ وأطلتُ المكوث،
في حين كانت تتقافزُ صوراً تترى، ومعاني مائجة في بحرِ أخيلتي،
أن نُتقِن الكتابة ذاك شأنٌ، أمّا أن نُتقن تورية الصور الكبيرة في قلبِ رموز صغيرة ، ذاك برأيي حِرفةٌ و صنعة !
وأراكَ هُنا صنعت مُحيطاً خِضمّ، جعلني أترُك العنان للتجديف، ولستُ أدري هل وصلتُ للضفّة أم خُيّل لي !
أهنئك على هذه اللغة الفريدة، التي لا يسبِرُ أغوارها إلّاك ،
ولا يتلوها بلُغةٍ سليمةٍ إلا صوتُك !
تقديري الجمّ
جليله ماجد
01-05-2016, 04:43 PM
لا رفيق للصدى ...
سوى الضياع رفيقا ...
و أنعم به من رفيق !
أ. مصالحة
عند صراع الذات ...
ينبت الحرف فخما كخاصتك ..
بوركت
احترامي الجم
عبدالله مصالحة
01-05-2016, 10:49 PM
الاريبة : نازك
رؤيتكم خير تعمّ منازل الحرف فتنجلي عناقيد السواد ، من الخافق شكراً تليق وقبائل ود وعبهر .
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,