المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : على آبواب المدائن ...


الصفحات : 1 [2] 3 4 5

فاطمة جلال
01-09-2016, 09:37 AM
علي ابواب المدائن ..
زمن غادرته الاحلام بغتة ولم تجد آخر يليق بغاياتها

المطر " فاطمة جلال "
استقام بكِ الضياء بريقا وعطرا





\..:icon20:

وعلى أبواب المدائن
تركت لك وردة محبة

كوني بخير يا سيرين

محبتي

فاطمة جلال
01-09-2016, 09:39 AM
جميل تبارك الله
..
على أبوابها عبارة
من يدخل لن يتألم !


لروحك وحروفك النقية
باقات من الود والتقدير

محبتي لك

فاطمة جلال
01-09-2016, 09:41 AM
يا طفل الحجارة
أسرج من الشمس منارة
ودك اوتاد الصمت
وأشعل على جبل نار
شعبنا ظلمنا
وكفانا قهرا
أشعلوها يا رجال

حطموا أسوارا الوهم
وافتحوا شرفات الفجر
للنور القادم من عيون الغد


حياكم الله يا أطفال
فأنتم كل الرجال

.....

فاطمة جلال
01-09-2016, 09:43 AM
وهذا الهذيان هو من فجر شريان الحرف
قد اثقل الروح بعمق الحراج

وما كل من يرسم الحرف يتقن فن الجمال
وما كل عابر يرى بنفس الزواية للون والضوء
وما كل ندى يكون مطرا
وما كل مطر يروي شغاف الروح

جليله ماجد
01-09-2016, 10:26 AM
على أبواب المدائن قلب ينادي ...
مالهؤلاء العرب ؟
نزفهم نهر لا يتوقف عن الجريان ..
و صراخهم أخرس ...
و كأن لا صوت لهم ...
إلا الرياح و الرماد !

أحبك ... فاطمة

فاطمة جلال
01-09-2016, 02:27 PM
على أبواب المدائن قلب ينادي ...
مالهؤلاء العرب ؟
نزفهم نهر لا يتوقف عن الجريان ..
و صراخهم أخرس ...
و كأن لا صوت لهم ...
إلا الرياح و الرماد !

أحبك ... فاطمة


الصوت هو الصوت
والحزن هو الحزن
واالضمائر ماتت
والحرمات استباحت
رحماك يا رب السماء

أهلا بالكاتبة القدير جليلة

محبتي لك أيضا

فاطمة جلال
01-09-2016, 02:34 PM
ظننت أنهم كل الحياة
كل الفرح
وكل اللقاءت على أجندة العمر
فما كانوا الا ورقة مطوية في أخر الصفحات
... ....

رشا عرابي
05-04-2016, 05:05 PM
؛؛
أم ثكلى
صرخات من ضلع الصمت ....!