المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ؛ حتى لا يَنالَ الشّوكُ من أطرافنا ؛


الصفحات : 1 2 [3] 4 5 6 7 8 9 10

هاني هاشم
01-12-2016, 11:22 PM
فى كل مرة يبزغ فجر حضورك
يأسر بضوءه الأبصار
تتسامى نحوه فى تجلى ..
تتحكمين بدفة الكلمة
تبحرين بنا حيث شئت
بيم مشاعرك نرجوا لو طال الإبحار عصورا
اليانعة .. رشا
دمت كما أنت بهذا النقاء
رافقتك السعادة

رشا عرابي
01-14-2016, 06:53 AM
السلام عليكم .. .. ..


أختي الكريمة " رشا عرابي "


ما أجمل أن يقرأ المرء هذه الكلمات منذ الصباح الباكر

يوم جديد أمل جديد وتحدي جديد مع كل الصعوبات

جميل ما خطته أناملك هنا


أرجو لك التوفيق
أخوك / مجتبى الجلواح

الأخ الراقي مجتبي
مرآة ذائِقتك تَعكسني بحرفي حلّة باذخة الحضور
وكم تسعد الروح مني واليّراع برؤيتك
ممتنة لك من عمق الصدق

خالد الداودي
01-14-2016, 03:04 PM
لِـ نَدعْ الحُلْمَ يُثَرثِر، وإن لَم يَكُن من حَديثِه طائِل

هذا الالم بعينه

فائق تقديري . خ

رشا عرابي
01-15-2016, 07:38 AM
مفردة احتواها الشعور وأيّما شعور وهو مغموس في واقع المرايا الحسّية.
شفيفة الحرف.
تحياتي

أدميرال/
أيّها السّامِق خَطواً

حضورك/قِراءتك تَمنَحني الكثير
كَثيرُ الشّكر لك كما يليق بـ أنت

وُدّي وجنائِن عطر

عبدالله مشري
01-15-2016, 09:06 AM
وَحدَكَ أنت من تُحيكُ لي من جُلِّ الكونِ حواساً

إنها رسالة اشتياق من بداية حروفها


لك كل الود

رشا عرابي
01-17-2016, 10:14 AM
إنّها حاجة أحشاء النّواح في مناداة حرَّة الحنين , تستطلب من فيء الشمس دنيا أخرى لا يتنكّبها حُزن جَلَد ولا عبوسٌ سافر , فمدائن الشَّوق حين تغزو القلب تصنع حبرا ً وتلوك الوَرق على مضض التأويل فينتج نصّ ذا هيبة كما هو الآن , جميلٌ عمق الرؤية لديكِ وتصنيف الجوّانية حتى تُظهر مساعي الكلام , تقديري للكَلِم ووارفتِه .

قَد تَعتَمِلُ النّازِعة في النّفس فلا نَجيد لملمة شَتاتِها ثرثرة
حينَها يَكون لليَراع حديثٌ آخر
مَشكورٌ هو إن أجادَ منحَ الروح الحبيسة هَيبة الحرف

وهنيئاً لِبَوحي أن كانَ قادِراً على خَطفِ انتِباه قائِدٍ للكَلمٍ كأنت أستاذي

ممتنة من عمقٍ غائِرٍ بالصدق

طيف امرأه
01-18-2016, 10:48 AM
لِـ نَدعْ الحُلْمَ يُثَرثِر، وإن لَم يَكُن من حَديثِه طائِل
فالسرُّ كلُّ السرّ في لَذّةِ النّصر والوُلوج للواقِع من مسافَةٍ مِقدارُها ـــ سمُّ الخِياط ــ

تَختَلِطُ علينا الأشياء بـ هَجمَتِها / إحاطَتِها
حتى لا نَكادُ نَلقانا فيها إلّا كَما الهَواءُ يَتشبّثُ بالهَواء !

تَعكِسُنا المرايا /
بَعضُها، تُرينا إعياءَ الحيلةِ بـ أطرافِها الشّوهاء الـ مبتورَةِ القوى
مِنسَأَتُها يَقين، إن رامَت الخَطوَ فَـ هيئَتُها عرجاء
وتِلكَ الدروب تَخدِشُ مِنها بَقيّةَ الثّبات !

وبَعضُ المَرايا تَعكِسُ فينا يَباسَ الشّفاه، وظَمأَ النّداء
وتَكسُّرَ الحروف على حَوافِّ النُّطق، إذ يَتَبعثَرُ قَبلَ أن يُحيكَ لَهُ
وِشاحَ صَوتِ مَسموع !

وهناكَ مِرآتي، تَعكِسُني وَريداً لاذَ بالضّوء ، واتّخَذَ لَهُ من السَرابِ وَطَناَ يُحاصِرُهُ اليَباب
مُشتَعِلٌ في سِراجِهِ فَتيلُ التّوق ..
مُحتَرِقٌ مِنهُ فتيلُ الوُصول
تَعصِفُ بِهِ السنون وترُدُّ في مَسامِعِهِ نِداءً أجوَف، تتصَدّعُ مِنهُ ضِفافُ الجَلَدْ
ويَحصُدُ مِنَ الصّمت ألفَ حكاية تُرجمانُها خَيبات

والغَلَبة كُلُّ الغَلبة، مُكابَدةُ الغَبَش من ضَبابيّة الرؤيا.. كَيما نَرانا في قالَبٍ يَعكِسُنا
منّا إلينا ضَباب !

أحتاجُها ../
قَبضَةً واحدةًَ من يَقظة تُحيلُ كلَّ المَرايا شَظايا من زُجاج ..
تَجعَلُها فُتات، لِـ نُبقي على بَقيّةِ ما سَيَكون في حينِ أضَعنا ما قَد كان ..
لِـ نُزاحِم الدّنيا على ما لَم تَستَطِع اغتِيالَهُ منّا

قادِرةٌ أنا ــ يا أناي ــ على تَسطيرِ بَعضِ الضّحِكات دونَ حاجَةٍ للصّراخ
سأكونُ قادِرَةً بِكَ منّي على تَوليفِ تِلكَ الخُطى الباقِيات حتى لا يَنالَ الشّوكُ من أطرافِنا ...

يا أناي .../
بِكَ أُمسِكُ زِمامَ الفَرَح لـ أغلِقَ في وَجهِ المَظالِمِ ألفَ مِقبَض

وسآتيكَ حينَها من كلِّ صَوبٍ دونَ حاجةٍ للجِِهات
فالدّروبُ هباء
والمَرايا شُحوب
والحَكايا جَوفاء

وَحدَكَ أنت من تُحيكُ لي من جُلِّ الكونِ حواساً
لا تُبصِرُ أحداً إلّاك


الغالية ..
رشا ..
خطوت كما الرشا هنا
برقة ..ودلال ..
وجدتني أقرأك كما أقرأ بتلات الورد حينما
تهبنا العطر المحال
لم استثني حرفا

فالحروف حينما تجتمع ... كما المرآة
إن كُسرت ..ستشوه الصورة لو جُمعت
عليَّ أن أبقي كل السطور معا ..لتكتمل الرؤية بوضوح
رحلة في عباب الحياة ..بكلمات
ودي لنبض لحن لنا إنفراد
طيف بحب

عبدالرحيم فرغلي
01-18-2016, 04:42 PM
سم الخياط تعودنا أن تكون للاتساع ، اتساع الفتحة وجاءت هنا كناية عن مسافة .

تعكسني وريدا لاذ بالضوء ،،، معنى رائع وجاءت العبارة (واتّخَذَ لَهُ من السَرابِ وطنا ) ، لتهدم التفاؤل الذي كان فيزيد المعنى رونقا .

وسآتيكَ حينَها من كلِّ صَوبٍ دونَ حاجةٍ للجِِهات ،،،، جميل هنا كخاتمة قوية ، لو تخليت عما يليها وأبقيتها ، ألف تحية وتقدير