مشاهدة النسخة كاملة : صرخة مكتومة
عائشة العريمي
01-10-2016, 10:10 PM
صرخة مكتومة في بئر مهجور ،
وصدى تلك الصرخة باتت تفجر بركان ملكوم ،
وأمست مسكونة بأشباه طيف ملجوم ،
ولعل مسامعها تنصت أوجاع مغتصبة ،
مازالت غصة الحنين ممتعة بلذة الغدر ،
ومعانقة أطياف قوس المطر بأمل ،
وتتنفس رائحة الصبر في مسامع الغروب ،
وترجم ملذات الهوى في بواخر المؤاني ،
ولن تنتكس أشرعة القوارب في عاصفة هوجاء .
سيرين
01-10-2016, 10:49 PM
وتظل شامة الحزن
عقيدة نبض الاوفياء فقط الذين يؤمنون بشريعة النور
المطر " عائشة "
دام غيث قلمك الراقي مورق بالالق
مودتي والياسمين
\..:icon20:
رشا عرابي
01-11-2016, 07:12 AM
رُؤى الرجاء مورِقة
وإن لم يَكُن ثمّة ربيع
فاليَقينُ وَحدَه يَكفَلُ للمواسِمِ ازدِهارها
عائِشة الحبيبة
بالهَونِ جاءَ بوحك لِـ يُصافِح العمق منّا
تحاياي وعَظيمُ وُدّْ
بلقيس الرشيدي
01-11-2016, 10:00 AM
كُل ألمٍ سيلفُّهُ الأمل وكل صَرخةٍ سَتزِيدُنا قُوَّةً وإقدام !
أهلًا بِعودتكِ ياعائِشَة أسعدكِ الله وأرضاكِ
http://www.albrens.com/vb/uploaded/4563_1251393963.gif (http://www.albrens.com/vb/uploaded/4563_1251393963.gif)
حسام الدين ريشو
01-11-2016, 03:51 PM
صرخة مكتومة في بئر مهجور ،
وصدى تلك الصرخة باتت تفجر بركان ملكوم ،
وأمست مسكونة بأشباه طيف ملجوم ،
ولعل مسامعها تنصت أوجاع مغتصبة ،
مازالت غصة الحنين ممتعة بلذة الغدر ،
ومعانقة أطياف قوس المطر بأمل ،
وتتنفس رائحة الصبر في مسامع الغروب ،
وترجم ملذات الهوى في بواخر المؤاني ،
ولن تنتكس أشرعة القوارب في عاصفة هوجاء .
يبدو
أننا صرنا في زمن الصرخات المكتومة
لماذا تكلست القلوب ؟
سؤال حاول النص أن يجيب عليه
لكنه يظل قائما
مادامت الحياة
الأستاذة الشاعرة / عائشة العريمي
خالص التحية والتقدير
نادرة عبدالحي
01-12-2016, 01:15 AM
جميل هذا التحدي وهذا الأمل نحتاج لمثل هذا البوح
لنستطيع الصمود في قلب العاصفة
ولن تنتكس أشرعة القوارب في عاصفة هوجاء .
الشاعرة / عائشة العريمي إشتقنا لبوحكِ شاعرتنا الفاضلة
ربي لا يحرمنا حضوركِ ولا أشراقكِ والبوح .
خالد الداودي
01-14-2016, 03:11 PM
ولن تنتكس أشرعة القوارب في عاصفة هوجاء .
هاهي الصرخة المكتومه تطلقها عائشه لتهشم الواقع
رافعة صارية اخرى في وجه الريح
سلمت اناملك
خ
عائشة العريمي
06-17-2016, 01:55 AM
سيرين
اشكر تواجدك في متصفحي المتواضع
الوفاء عملة نادرة.
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,