مشاهدة النسخة كاملة : ( رسائل ) .!
فارس الهاشمي
02-20-2018, 07:49 PM
ومالي
لاأعذرك
واعطيك او أمنحك
واسقيك نبع المحبة
ياعينها. في ملح
بحرك أو جدولك.
فارس الهاشمي
02-20-2018, 07:50 PM
جربت كل شيء ياصديقي .كل شيء يدخل تحت اسم التجربة. فلم اجد حسرة اشد على النفس من قوله تعالى (وان تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لايكونوا امثالكم) فوجدتني تماما حيث ماضيعت. ووجدت غيري حيث جهده بين يدي توفيق الله !
فارس الهاشمي
02-20-2018, 10:00 PM
وتخرج
منك
إلى " مخدعك "
تحط يديك على الطاولة
وتجلس
تقلب كفيك ماذا بها !
وتغسل منها
كلّ ماأغضبك
وتبحث ُ عنك يديك
لأنك أوصيتها
أن لاتروح بعيداً
وأن تتبعك
فتحضن احساسها
في تفاصيلك
كلها
في جسدك
وتخرج
تعِباً
لكيلا تعود
ولكنه قدرك
وترجع
وتلبس يديك
ولو أنها ذابلة
وتكتب على الصورة المائلة
بصوت ٍ رقيق
كأنه لغتك
أحبك
لتدخل فيها الحياة
كي تصنع المعجزات!
.
.
المعجزات
يديك
وتخرج.
فارس الهاشمي
02-21-2018, 02:31 AM
هنا حيث
مايقلقك
السؤال
لماذا ؟
لأن هناك اطمأن الجواب
لأني معك
هناك
لتلك الموسيقى
الحلال
حرام يدك
رقصنا وقلنا
الكلام الحرام
الذي فيه ماحللك
احبك
كل الكلام
وكل احبك
مايقلقك!
فارس الهاشمي
02-27-2018, 07:54 PM
وتستمر في الحضور
وتكتب لي
ماهو لي ولايعنيني
وعندما استلمه
واستسلم له
اجدك لاتعني من كل
ماكتبت لي الا ما كُتِبَ لك. !
فارس الهاشمي
02-27-2018, 08:45 PM
وكلما كنت عكس (هواك) في الاستجابة والفعل ، كلما كان العكس في الشعور بشراك وسبيلك ونجاحك. وكلما باركت ماحولك بعكسه. كلما نما وزاد. فالبركة عطاء الشكر. والشكر بالفعل من خلال عكس الاستجابة شكرٌ وعبادة ، شكر الشعور بصلاة العكس وشعور الشكر بالفعل المعكوس عبادة!
فارس الهاشمي
03-01-2018, 05:56 PM
ماخلقت له (سيعثر عليك) ويقوم باكتشافك. ثم حين يفعل لايعنيك الأمر. لأنك ستكون مشغولا بما كان عليه ان يشغلك ( عن ملاحظة من عثر عليك ) من اجل الوقت الذي به تقوم الحياة ومن اجل الصبر الذي هو الوقت والانتظار حتى يتم الامر العظيم الذي خلق لك ، وخلقت له وانت نطفه.!
فارس الهاشمي
03-01-2018, 06:02 PM
كل المعلمين والمرشدين والفلاسفة كانوا ذات يوم لايعرفون رسالتهم في الحياة. لأنه دائما هناك (شخص عبيط) لاتعنيه الحياة ولا الشهرة ولا المال ولا الفن ولا السمعة الحسنة ساعد البعض منهم على (اكتشاف نفسه ورسالته في الحياة) وعندما اقول اكتشاف فأنا اعني ( العثور ) عليك وإرشادك .!
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,