تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : ؛ على عَتباتِ اللّيل ؛


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 [253] 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263

علياء
12-22-2021, 09:29 PM
_



^ الله يا سيرين ، ما أروعك

:

على عتبات الليل . .
يهدأ العقل لتتسيّد المشاعر الموقف


_

جليله ماجد
12-24-2021, 10:37 PM
على عتبات الليل...
كؤوس من التيه..
تجرعتها رغم أنف الحنين..!
ما يمنعني من الدوران حول نفسي الليلة؟
لا أحد...!
سوى وله مائز..
يتبختر في دمي.. و بين أوردتي.. قسراً..!

سيرين
01-02-2022, 01:27 PM
أيدي تتضرع لبارئها أن يجعل القادم أجمل

\..:icon20:

رشا عرابي
01-31-2022, 02:11 AM
طاولاتٌ تُمارسُ الإنتظار بإفراط~

نورة القحطاني
02-01-2022, 07:53 PM
غريق تائه يهوى فتات الأمنيات العذب !

صالح العرجان
02-01-2022, 11:39 PM
/


سيّدة بيض الصبايا ، و عرّابة هواي
‏تلّ ليل الهَجر يدها ، و فالفرقا سرَت

‏شفت وجه الوقت يَشمت على زَهرة صباي
‏ يوم سامَت في شعوري ، وباعَت و اشترَت

‏كان مالي قَسْم فالشعر ، يوم انها معاي
‏و يوم عاد الله عطاني كتَبت ، و ما قرَت 💔

نورة القحطاني
02-03-2022, 09:51 PM
وناديتك !
ولا رديت !
سمعتك صوت
وضميت الشعور أطفال
يتامى ..
والشتا توّه يناغيهم
ويعزف للزوايا صمته الأحزان !

محمّد الوايلي
02-03-2022, 10:08 PM
أشعرُ وكأنّ الوجود أمنيات تنتهي بأحلام
وأرى الكون الفسيح وأشتاق للاوجود في غيهب الظُلمِ ولا مُجيب
سوى صوتُ غآئبٍ ولحن حزين وبكآء على قارعة الطريق
واسألُ العابرين عن صمت الأيام والدهور التي لاتنقضي
ولا يتوقف المسير …