تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : ؛ على عَتباتِ اللّيل ؛


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 [264]

عمرو بن أحمد
05-03-2026, 01:00 AM
أجمل المفاجآت.. ، أن يتسلل ضيف عزيز في منتصف الليل ، لعالمك ، يدهم خصوصيتك بسحره، يوقظك بطريقته، لا يأتيك أولا بل يغريك بعطره ، بأنفاسه، بشذاه الذي حفظته منذ السنوات الأولى حين كادت مفاجآته اختطاف أنفاسك البريئة، رغم الهدوء التام، والأنانية التي مارسها الليل، إلا ان الطين فضحه، وتذبذب التيار وشى به، ودون ارتياب خرجت ممسوسا أحاول ( عناق المطر).

نورة القحطاني
05-05-2026, 08:45 PM
كنت لي مشروع قوة ، وصرت مشروع انكساري
والحطام اللي من اسبابك .. تبناه الذهول !

ليلى آل حسين
05-08-2026, 12:28 AM
يفاجئني الحلم بحنو تفاصيلك
يوقظ في الروح عطرا قديما
لا تخطئه ذاكرة الوسائد

عمرو بن أحمد
05-09-2026, 12:39 AM
الليالي الطوال التي كنّا نرتب لها (لذيذ الصدف)، ونعود بالخيبات، غفرنا الآن خيانتها، وأدركنا شهامتها..

نورة القحطاني
05-09-2026, 08:23 PM
لم تكن الخيبات تنمو بتخبط ، كانت تصطف لتكون سندا نستند عليه
بعضها عزيز القليل منه لم ندركه والآخر قاسي جداا

عمرو بن أحمد
05-09-2026, 11:31 PM
الضفّة الأخرى تموج /لست مهيأ
قد يأخذ الطوفان ما يلقى/ ستكون في المنفى

نورة القحطاني
05-10-2026, 01:54 PM
‏اعشوشب الصمت في قلبٍ سكنه الذبول!
‏يسترجع الذكريات اللي فقط توجعه !

‏متربعٍ .. في زواياه العزيزه .. ذهول !
‏ينصت بحزنٍ لنبض الشوق بين أضلعه !

نوره