تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : * أُريقُني في مِحبَرة *


الصفحات : 1 2 3 4 [5]

عبدالرحيم فرغلي
04-29-2017, 08:11 AM
أيا كان .. حبرا .. دمعا .. دما ، فأنت متألقة هنا .
=======
الصّمتُ يَجرحُ منّي الحُنجَرة .....
وامتِدادُ الخَطوِ لا يُنهي الدوائِر ....
جمَعُني في حدودِ قَوسَينِ وأصغَر....
نصك احتفى بصور جميلة ورائعة .. متناثرة هنا وهناك .. وما
نسخته هنا أمثلة لذلك الجمال .
=========
صعداء الآن ..
إن كانت الكتابة تصعد بنا .. فأنا معك .. تصعد بنا عاليا ..
بل تجعلنا نرتفع على صمتنا .. ويكون صوتنا عاليا .. عاليا جدا ..

نص رائع .. وإن كان فيه ذلك الألم الكبير الذي لا يغيب عن نصوصك ..
ألف تحية وتقدير

رشا عرابي
05-15-2017, 01:22 AM
أُريقُني في مِحبَرة ..

ياالرشا

أرمي في وَجهه كُل لحْظة حزن زهرةُ إصْرّارِ وأمَل
لا تقفي على عتبةٍ تكسرت..

وارفعي هامة التحدي فِي وجة الزمن..

خَيال طَيفُكـِ عَذب الروى
روحُكـِ عِطرُ الندى
عذب صَوتكـِ شجيّ
نغم - رف كالشذا
فأي حَواءٌ أنتِ !!


أن كان القلم بحاجة الى فارس
فليس قبل الرشا من يستحق ان يمتطي صهوة جوادة...


يالحبيبة
ود مغلف باالأوركيد
لله دركِ
@جاهله@




حفنة فرحٍ تحوطني كلما ضممتُ ردّك
بـ عيناي وقلبي

الحبيبة نوال
عطر مرورك ملأ ديار الحرف ولم يُفارق

محبتي وجنائن عطر

رشا عرابي
06-21-2017, 10:29 PM
حتماً فارهة هذه المحبرة !
تنبع ب الأسرار المُبهرة
أسعدك الرب رشا ،



ما أجمل حضورك يا علام
ألمسه بأنامل قلبي بعظيم الودّ

أسعدك الله

فاضل العباس
06-24-2017, 06:38 PM
هي اراقة من دم تنزف به الجراحات على امتداد الارض
وذوبان الازمنه
ومن حبر قد امتزج مع الدم لانفرق بينهما
لان القطرات من جراحات جسد واحد
قد اظلمك حين اقول مبدعه متألقه كأقمار الكتابه

ربى خالد
07-01-2017, 09:00 PM
مطر يا رشا مطر


ورد ود

رشا عرابي
05-04-2019, 12:53 AM
جميل ،،،،جميل
لي عودة بإذن الله
ربي يحميك



كأن لعودتك نكهة الطمأنينة
كما كانت أوبتي هنا وبعد حين حاجةً مُلحّة
للشعور بالأمان
شكراً من القلب يا أبتي

رشا عرابي
05-30-2019, 01:49 PM
أيا كان .. حبرا .. دمعا .. دما ، فأنت متألقة هنا .
=======
الصّمتُ يَجرحُ منّي الحُنجَرة .....
وامتِدادُ الخَطوِ لا يُنهي الدوائِر ....
جمَعُني في حدودِ قَوسَينِ وأصغَر....
نصك احتفى بصور جميلة ورائعة .. متناثرة هنا وهناك .. وما
نسخته هنا أمثلة لذلك الجمال .
=========
صعداء الآن ..
إن كانت الكتابة تصعد بنا .. فأنا معك .. تصعد بنا عاليا ..
بل تجعلنا نرتفع على صمتنا .. ويكون صوتنا عاليا .. عاليا جدا ..

نص رائع .. وإن كان فيه ذلك الألم الكبير الذي لا يغيب عن نصوصك ..
ألف تحية وتقدير



بعض القراءات تمنحنا زفيراً عميقاً لا تطاله أنفاس اختناق
هكذا قراءتك وحضورك
مُطمئن بالفعل
يمنح القلم غِبطته بنفسه
وأنه لا يزال قادراً على ارتكاب جرم التخفيف عن النفس

أستاذي وأبتي
من قلب ابنتك لك عظيم المودّة