مشاهدة النسخة كاملة : مما راق لي ...
عبدالرحمن عبدالله
10-09-2018, 07:39 AM
ما تراه من سراب هنا
ما هو إلا ماء معذب مغدور
فيضة الرعد _ عبدالحفيظ الشمري
عبدالرحمن عبدالله
10-11-2018, 12:32 PM
بين العطش والقحط
اندور قطيرة
نسأل جفاف الشجر
عن آخر مطيرة
وينك يا نهر الوفى
ما اسمع ينابيعك
جفيت وانا انتظر
لمسة اصابيعك
علي الشرقاوي
عبدالله السعيد
10-11-2018, 03:50 PM
يا سعد ياخوي لا تنسى تحياتي
واشرح لهم عن مدى قصة معاناتي
ماكلموني على خط إتصالاتي
إن كان عندك دليل رقمه وعنوانه
دمع البكاء جرّح الخدين والمقلة
وانا على جمر ناري منتظر وصله
متى متى يجتمع شملي مع شمله
نجني ثمار الهوى من وسط بستانه
_ سعيد الشمالي المهري
فن يمني
نجني ثمار الهوى أحس فيها شي ما ينقال
لكن المعنى ببطن الشاعر هههههههههههه
عبدالرحمن عبدالله
10-11-2018, 06:49 PM
الامر ما يخلى :)
عبدالرحمن عبدالله
10-12-2018, 02:27 PM
شدنا في ساعديك
وأحفظ العمر لديك
هب لنا نور الضحى
وأعرنا مقلتيك
وأطوِ أحلام الثرى تحت أقدام السُليك
نارك الملقاة في صحونا
حنت إليك
ودمانا مذ جرت كوثرًا من كاحليك
لم تهن يومًا وما قبلت إلا يديك
سلامٌ عليك... سلامٌ عليك
محمد الثبيتي
نادرة عبدالحي
10-13-2018, 04:34 PM
إمنح من تحب
اجنحة كي يطير ، وجذورا كي يعود ، وأسبابا لكي يبقى
راقت لي ،
عبدالرحمن عبدالله
10-13-2018, 04:54 PM
عن العسل الذي يرتاح في غنجٍ على الزند
عن الرمانة الكسلى
عن الفتوى التي سرت لي التشبيه بالقند
عن البدوية العينين والنارين والخد
لها عندي
مغامرة تؤجج شهوة الشعراء لو غنوا
صبا نجدٍ متى قد هضت من نجد
عن النوم الشفيف يشي بنا
عن وجدنا ، عنها
لئلا تعرف الصحراء غير العود والرند
سأقول عن ليلى
عن القتلى
وعن دمنا الذي هدروا
عن الوحش الصديق
وفتنة العشاق
والليل الذي يسعى له السهر
عن الطفلين يلتقيان في خفرٍ
ولما يزهر التفاح يختلجان بالميزان
حتى يخجل الخفر
لليلى شهقة أحلى
إذا ما لذة تاهت بنا
وتناهبت أعضاءنا النيران
متنا أو حيينا
أو يقول الناس أخطأنا
ستبكي حسرة فينا إذا غفروا
سأقول عن ليلى
عن المسافر عندما يبكي طويلا
عن السحر اللذيذ إذا تجلى في كلام عيونها
عن نعمةٍ تفضي لأن أقضي رحيلا
عن مراياها موزعةً تخالج شهوة الفتيان
عن ميزانها مشبوقةً
عن عدلها في الظلم
عن سفري مع الهذيان
عن جنيةٍ في الأنس تنـتخب القتيلا
ليلاي لو يدها علي
ولو يدي منذورة تهب الرسولا
سأقول عنها ما يقال عن الجنون إذا جننت
ولي عذر إذا بالغت في موتي قليلا
عن ليلى
أخبار المجنون - قاسم حداد
عبدالله عليان
10-14-2018, 08:06 AM
هذا المنظر الرهيب ..
https://youtu.be/Z4imWKuMWvA
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,