مشاهدة النسخة كاملة : بِطاقَة قٌرب {5} علي آل علي
الصفحات :
1
2
3
[
4]
5
6
7
8
علي آل علي
04-07-2016, 01:19 AM
الأديب علي آل علي
ذَكَرْتَ في مِحفل التّعريفِ عنك ، أنّك تَعتََزِلُ الكتابة حتى إلهامٍ آخر !
السؤال:
كَيفَ يتوقّف الإلهام وزادُهُ تأمّل,,؟
هل الوقت هو المِشنَقة ، أم أنّ المُفردات تَنتَثِرُ قَيَدَ الأثير ولا ترومُ لها جَمعاً ،
فَـ تستَسلِمُ لِـ شرنَقَة " حبسة الكاتب " ....؟
حييت أ. رشا مرة أخرى
وعذراً على التأخير لظروف خارجة عن الإرادة
أحسنت حين الإشارة بأنَّ الإلهام زاده التأمل !! وقد صدقت
إنما التأمل لا يكون لي في ساعات ليل أو في نزعات نهار ... لا أصف هذا الشعور بالتيه ... إنما أصفه بالبقاء ملاذا للريح ... تنقلني إلى عبرات تنسكب على الأرض فتورا ... إنني لا أملك أن أكون مثلما كنت ... ولا أملك زمام التحكم بالرغبة التي تتثاءب كل يوم من أثر النعاس ...
لا أجد الجديد في القلم الذي أحمله ... لأنني أجد الأقلام تتشابه ... تتنافس على الرتابة ... ولا أملك مكانا لقلمي كي يكون منافساً لها ... كونها الأثمن جوهراً ... والأصدق تعبيرا ...
علي آل علي
04-07-2016, 01:32 AM
وكان للضياء لوناََ آخر مع اديبنا الراقي " علي آل علي "
كما نرى الآن تدنت الأخلاق والإنسانية بشكل يثير القلق لم هو آت
هل غياب الأدب عن الساحة الثقافية والإعلامية كان سبب مهم لإنحدار الفكر ؟
وما هو دور الأدب حديثاََ في تبني قضايا مجتمعية أو وطنية بالمقارنة بما سبق ؟
تحية وتقدير
\..:icon20:
حييت أ. نسرين
الأدب خلق رفيع المستوى ... لا يفهمه أو يعرفه إلا من عمل به قبل أن يكتبه نثراً أو شعراً ... وإنه يعظم بقدر ما تحمله الأمة من هزيمة ... ليكون قائداً ملحمياً للصراع دون أن يريق دما ... أو يزهق حرية الأنفس ... بل بإعادة ما فقده الناس من إحساس ... إنه دواء لداء الأحقاد ... وضوءًا لعنصر قد ذاب في دنس الإساءة ...
ولا زال الخير يجوب الأرض صبراً حتى وإن لم يبرز للآخرين حاضراً ... وإن الغد موعده ولو بعد حين .
علي آل علي
04-07-2016, 01:34 AM
ولا زِلنا على مَقام انتِظار نَحفّهُ بالدعاء " أن عساهُ يَكون غِيابك لِـ خير يا طيّب "
وبِذات يقين القُرب
لا زِلنا نُحيك من الأسئِلة آفاقاً لِـ تجمع أفقَها بإجاباتٍ تَجعلُنا من فِكركَ أقرب
" وخيرُ جليسٍ في الزّمانِ كتابُ "
الأديب علي آل علي
حينَ تَرومُ هدأةً بِـ رفقة كتاب، فأيُّ الكتب حينها تكون خيرُ جليسٍ لِـ خيرِ إنتِقاء ...؟
حييت أ. رشا
لا أجد ولن أجد غير القرآن الكريم كي يكون خير جليس ... لأنه باختصار ( ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين )
رشا عرابي
04-07-2016, 01:41 AM
حيّيت وعودَتَك النور يا طيّب
طوبى لكَ فِكراً ما كان يقيني إلّا أنَّ مبعَثَهُ النور ..
حفظك الله
الأديب علي آل علي ..
قد تتزاحم الدّلالات والتّعابير في نفسِ الكاتِب؛ فَتقودُهُ عُنوَةً لِـ تركيبةٍ معيّنة من السّكب
تَجعلُه يأتي بما يَعتَمِلُ في نفسِهِ مكتوباً موصوفاً ..
بِـ رأيِك؛
سُطوة الكِتابة هل هِيَ ملاذ ومتنفّس؛ أم قَيد من حِبر يُقيّد كاتِبَهُ ضِمنَ بِضعِ سُطور ...؟
نادرة عبدالحي
04-08-2016, 04:05 PM
ما أطيب مُجالسة الفكر النير .
تتميز بتنوع في انتاجاتك الادبية فتجيد كتابة الشعر
والمقال وفن ادب المذكرات والوصايا والقصة القصيرة ،
فما سر هذ الالمام بمختلف الادوات المنتجة لهذه الاجناس الأدبية
علي آل علي
04-08-2016, 09:43 PM
حيّيت وعودَتَك النور يا طيّب
طوبى لكَ فِكراً ما كان يقيني إلّا أنَّ مبعَثَهُ النور ..
حفظك الله
الأديب علي آل علي ..
قد تتزاحم الدّلالات والتّعابير في نفسِ الكاتِب؛ فَتقودُهُ عُنوَةً لِـ تركيبةٍ معيّنة من السّكب
تَجعلُه يأتي بما يَعتَمِلُ في نفسِهِ مكتوباً موصوفاً ..
بِـ رأيِك؛
سُطوة الكِتابة هل هِيَ ملاذ ومتنفّس؛ أم قَيد من حِبر يُقيّد كاتِبَهُ ضِمنَ بِضعِ سُطور ...؟
حييت أ . رشا
الكتابة روح منفصلة يتنفس من خلالها الكاتب ويوحي إليها ما عجز عن إخراجه أفعالاً لها من الآثار والنتائج ما لها ... إن الكتابة تعمل عمل الرسول لصاحبها ... تستمد قوتها من قوة الشعور وعمقه ... لذلك هي تخرج مستخدميها من ظلمة القيود إلى حرية الانطلاق بلا هوادة ....
القلم لصاحبه يقين ... كمفتاح للأغلال التي تأسر الكيان.
علي آل علي
04-08-2016, 09:53 PM
ما أطيب مُجالسة الفكر النير .
تتميز بتنوع في انتاجاتك الادبية فتجيد كتابة الشعر
والمقال وفن ادب المذكرات والوصايا والقصة القصيرة ،
فما سر هذ الالمام بمختلف الادوات المنتجة لهذه الاجناس الأدبية
حييت أ . نادرة
وأشكر لك هذه الإشادة ... مع أني والله لا أجدني أجيد تلك الإجادة لأي مما ذكرت ... والحمد لله على كل حال كنت عليها وما زلت ...
أما سر الالمام والذي سأحوره إلى ( اهتمام ) من باب أولى كي لا يكون لي نصيب من الغرور أو رؤية الذات بغير ما هي عليه ...
نقول بأن البحث والتحري عن أي سؤال يراود البال يجعلني على جادة الاطلاع ... أبذل في ذلك ما الله به عليم ... حتى يكون مني الشعور بفن معين أرغب خوضه فلا أتردد ... ولا أتركه للنسيان ... فكل الفنون ستبني فنا خاصا بك وإن طال الزمان ... ولعله يأت يوم يعلن عن ولادة فن جديد ومدرسة جديدة.
رشا عرابي
04-09-2016, 06:25 PM
لا زِلنا في مَوكِبِ بِطاقَة القُرب ماضون ...
نُباهي العَتمة بِـ فضاءٍ مَنَ الضّوء؛ سُقياهُ أدبُهُم الجَمّ
ولُبُّ فِكرِهِم النّور ...
مَعَكُم أحبّتي؛ على يَقين القُرب
ورحابَة صَدر أديبِنا علي آل علي
ونُكمِل ....
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,