المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قطرات اليراع


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 [7] 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26

سامي الشريم
06-21-2016, 08:10 PM
في الليالي المقمرة
أمشي على أرصفة الحدائق
لا أحد بجانبي
لا أحد يمسك بيدي
يظن الناس أني وحيد
لقد خاب ظنهم
لست وحدي
أنت معي
تجري في دمي
وعرشك على قلبي

سامي الشريم
06-22-2016, 12:15 AM
بعد فراقك تفتق قلبي ، وأحسست أني مُقبل على مرحلة صعبة مشحونة بالكآبة والحزن والتيه ، ولم يخب إحساسي . لقد عشت بين أفراد عائلتي وحيدًا ضائعًا لا أجد ملجأ غير غرفتي ، بيد أن ألوان جدران الغرفة التي اختارتها والدتي كانت مريحة للناظرين إلا أني كنت أراها متلطخة بالسواد ولا تحرك في نفسي أي شعور جميل ، بل كنت أخرج من الغرفة وأحدق في وجوه إخوتي وأرى وجوههم مكفهرة وعابسة ولم تكن كذلك . هل الفقد يغير من أشكال أحبابنا وألوان جدران غرفنا ؟ من أين له هذه القوة الجبارة في تغيير الجميل إلى قبيح ؟!
لم أعد أطيق الجلوس معهم واتخذتُ غرفتي موطنًا . لقد اعتدتُ على سماع خطوات الشياطين بالقرب مني ، وكنت أرى ظلالهم تدخل في الجدار وتنبثق منه ، لقد شككت في نفسي أكثر من مرة وظننت أني مُصاب بهلاوس سمعية وبصرية ، ولكن ثمة شيء يؤكد أني لم أُصب بداء ، وهو أن الشياطين تولي عني مدبره إذا رأيتكِ أمامي وأحاط بكِ هالة من نور سماوي . إنكِ ملاك من الجنة تملأين غرفتي من نور الألهة وتطردين العابثين بي من الجن والشياطين .

متى يعود طيفك ؟

سامي الشريم
06-22-2016, 09:59 PM
في الحقيقة لا أحتاج إلى مواساة حين أكتب عن أتراحي ، كل ما في الأمر أنها تزعجني وتثقل كاهلي وأروم التملص منها في أي مكان حتى لا أصاب بالجنون .

سامي الشريم
06-23-2016, 01:45 AM
* زمن متقلب وغريب ، يتحول المطرب إلى منشد ديني والمنشد الديني إلى مطرب ، ويصير إمام الصلاة في آواخر الصفوف ، ومن كان آخر الصفوف يصير إماماً ، ومن كان عابداً تقياً أصبح منحرفاً ، ومن كان منحرفاً أصبح ناسكاً تقياً . لا أحد يستطيع الثبات على شيء ، كلنا نتدحرج في الصيرورة ، وبعضنا يتلون حسب الحاجة . ولا بُدَّ أن نسلَّم بهذه الحقيقة ، إن الإنسان كائن يتدحرج كالكرة ويتلون كالحرباء .

* قد يصل الأمر بك إلى حد البكاء وأنت تسير في شارع مليء بأعلام الدول وهي ترفرف بالتسامح والإخاء والوحدة العالمية ، والحقيقة عكس ما يتصور ، العالم متفرق وبعض الدول غارقة في الفوضى وكل دولة تبحث عن مصالحها البراغماتية . يا للعار ، باتت الرايات التي لا تنطق ولا تفقه شيئاً أصدق من حديث وأفعال رجال السياسة .

* لا تصيبك الدهشة حين تسمع أن رجلاً لثم يد شريكة حياته في ليلة زواجه أمام النساء , ووالدته تلامس ظهر يدها اليمنى بأناملها اليسرى وهي تنظر إليه بحزن شديد وكأنها تقول له " لم تفعل ذلك معي قط ، ولكني أتمنى لك حياة سعيدة وذرية صالحة " .




* ملحوظة / كتبت هذه الشذرات في تاريخ 08-07-2015 في شبكة نوافذ أدبية ، والشيء المحزن أن ثمة من سرقها ووضعها في موقع اتحاد الصحفيين والكتاب الدولي دون ذكر اسمي أو حتى تاريخ النشر .

سامي الشريم
06-23-2016, 01:48 AM
1- مالي أراك حزين والمآقي تمطر مدرارا ؟
2- لا شيء .
1- إذن ، لا معنى لشيء .

سامي الشريم
06-23-2016, 01:52 AM
الذي استطاع أن يجرُّ صديقك إلى غياهب السجن يستطيع أن يجرُّك بعد حين ، لأنك أودعت كل أسرارك في صدر صديقك . لذا لا تثق بالصداقة مهما تحفها من أمانة وإخلاص ، لأن الريح الشديدة حين تهب على بستان تبعثره ، وتتركه عارياً من الألوان ، خالياً من الجمال .

سامي الشريم
06-25-2016, 09:00 AM
آه لو كان بإمكاني أن أعيد الزمن إلى آخر مشهد ، بالضبط عند أناملك الرقيقة وهي تنسحب من راحة يدي بسرعة ، لأمسكت بطرف ثوبك كالمجنون .

سامي الشريم
06-25-2016, 10:33 AM
فقدت دربي بعد أن غدوت فقيرًا إلى عينيكِ .