المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من هو الأبعاديُّ القائِل ...؟


الصفحات : 1 2 3 [4] 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14

رشا عرابي
06-09-2016, 01:05 AM
( 3 )

فارِسٌ في غِمارِ البَوحِ؛ لا تُربِكُهُ القَوافي
ولا يُغريهِ من السّكبِ إلا ضوءُ " فِكرة " ...!

سَلِسٌ في سَردِهِ، وتَخالُهُ كَمن يوقِظُ النور في مُقلَةِ عتمة ..!
لَـ نستبينَ الدربَ من مَقصَدِ قَولِه

بِـ رِتمِ القوافي تحدّث :

حديثُ الناي ..!

وهُناكَ أيضاً صَرَخَ احتِجاجاً أن

الحب في مدينتي خطأ ..!

وعلى مُتكئِ هدوئِه ثمّة :

تأملات ..!

ولا يُغريهِ من المكانِ إلّا صمتُه
إذ صرّحَ سَكباً :

" ويجيبني صمت المكان .....!!"

هو مُنجِبُ هذهِ السامقة من لُبِّ يَراعِه :

(1)

وتشرقُ في الحزن مني الدموع وتبقى المآسي عليَّ شهود / أدور كثيراً بحانوتها / وأبحثُ عني هناك .. ولاشيء إلا الموسيقى التي أكتبُ الآن منها بكائي الأخير .. !



وآآآآآآهٍ تجرجرُ حولي هنا ( أذيالها ) / وتقطر ُ في القلب تلك الجموع / وتمطرُ سراً بأحمالها ...!



وآآآآآآهٍ هنا غصةٌ في الحلق قبل الرجوع ـ وقبل الخضوع ـ وقبل التضارب في سوقها ـ ( تبيعُ الخواتمَ ) في إصبعين ـ وتشكي القلوب بأمثالها ـ !

فتهتزُ قاعُ المدينة بالعابرين وترقصُ قسراً بسكانها ..!

وترجعُ فيني ـ تجددُ كل العهود ـ فأكفر بالحب من إيمانها ...!

أموت

أموتُ

عليها

ومنها

وفيها ـ وتحيا بها كلُّ تلك الجموع ـ وتنشر في الحيّ أوصافها ..!

أحبك قبل الرحيل وبعده ـ وقبل البعاد ووعده ـ وفي كل حين ٍ أزور الموانيء تلك كي أكتظ بالحب حتى الزحام

لتمشي ضلوعي على قارعات ٍ ثلاث ( فراشةَ ظلٍ كريمة ـ ونارٌ لها مالها ـ وأنتِ التي من كل صوبٍ تكونين فيني الحياة ) ../ أحبك نبضٌ وصدقٌ وعهدٌ قديم،

فكيف إذا مازلزلت زلزالها ؟ .. أيا أرضَ قلبي الوحيدة ( طريقك الآن دمعي ونبضي وروحي وشريانها ) .ـ أقول ستبقين في خيزرانِ الضلوع ـ هشاشة َ قلبٍ غريب ـ وترجعُ للأرضِ أوطانها .. !

ستبقين رغم( العساكرِ والملحدين ) تلموذةً في السفر آياتها ـ ستبقين مثلي ومثلي ستبقى المشاعر إن خانت الآن تمثالها ـ

أحبك حتى النخاع ـ وحتى حواجب قلبي البصير

وتسبقُ حبي طيور المشاعر في قالبٍ

من قلبي الآن تمثالها ـ وماذا ؟

وأبقى لها تلك حتى الصراع الأخير ـ وعند انتزاعي من الأرض رغم الجحود ـ ورغم العناد الذي يسكن الآن جلبابها ـ وإني على ماأقول شهيد ـ فماذا عساها تقول ؟ وأصمتُ حيناً لها في المكان وأصمتُ دهراً لها من أجلها ـ..!



(2)



هنا / كانت الأيام شيئاً جميلاً ـ وكان المكان فسيحا

وكنتِ تطلين في الحي مثل الطيور ـ ومثل السرور ومثل الحياة ( حياةٌ حياةٌ حياة ) وماذا تكون الحياة ؟

اليست هي العين ُ عند اكتحال العيون بوجهٍ جميل

كوجهِ الجمال الذي تملكين ؟

اليست هيَ الأرض عند القحول

وعند البكاء وعند ائتلاف الفصول التي تحرثين ؟

اليست هيَ الحزن

عند اكتمال السرور على أوراق وردٍ صغير كما تزرعين ؟

اليست هيَ الآن أوراقُ شعرٍ جميل كذاك الذي تكتبين ؟

اليست هيَ الآن أحبارُ قلبٍ شفيقٍ

كنبضٍ تقافز بين الوريد وبين الدواة

فكان المخاض الذي تكتبين ؟

اليست هيَ الموت / عند انبعاثٍ طفيفٍ فــِ وجه الممات

الذي خاض سراً حروباً ومات ـ فكنتِ له الروح

أعني ( الحياة )

فقامت به أوصالُ يومٍ جميل وقام احتجاجاً لما تفعلين .!؟

الستِ له كل شيء جميل ؟

فماذا عساه يقول سوى أن يوماً كهذا حقيقٌ له أن تفرحين ..!

سأرجعُ

من حيثُ كنتِ البداية ـ وأنهي بداياتنا في الخفاء ـ وأكتبُ شيئاً ( يغوصُ به العابرون الجياعى

وأترك الحلم كالمستجير ـ وأمشي الهوينا كما تصنعين ـ لعلي أكون جديراً بها ذات يومٍ قريب ـ فإن خانني الحظ فالله حسبي ونعم الوكيل ـ ( وأبقى هناك مع حاجياتي الكثيرة ).

وأبقى هنا حيثُ ( لاترحلين )

فإني أحبك ملءَ السماء وملءَ جفوني

وماتغمضين .!

وملءَ الكفوف ِ الحيارى ـ

وملء العيونِ النواعس ـ

وملء الحروب التي خاضها العاشقون الكرام

ـ وملء الحياة الكريمة ـ ثمّ ملئي أنا ..

.

.

ثمّ مـ ـ ـ ـ ـ ـا ( تجمعين ) ،.،.،.!


من هو هذا الأبعاديُّ السَخيّ ...؟

فاتن حسين
06-09-2016, 01:35 AM
هو الأبعادي القدير
الشاعر والكاتب / فارس الهاشمي
شكراً لهذا النور والحرف القدير وللاختيار الرائع رشا

محمد سلمان البلوي
06-09-2016, 01:53 AM
هذه روضة من رياض الأدب الرَّفيع !
فيها من الجمال والجلال والسَّناء والسَّنا الكثير الكثير !
وفيها من فرسان اللَّغة وقمم الأدب، أهل اليراع والإبداع والإمتاع، ما يثلج الصَّدر ويبهج النفس ويسرُّ الخاطر !

وقد فاتتني الصُّفوف الأولى
إلَّا أنَّني أرضى بأيِّ مقعد قريب من كوَّة النَّور هذه ومن عبيرها الفوَّاح

طبتم، يا رفاق، وطاب بكم المكان
والله يحفظكم ويبارك فيكم ولكم وعليكم
:icon20:

رشا عرابي
06-09-2016, 10:28 AM
هو الأبعادي القدير
الشاعر والكاتب / فارس الهاشمي
شكراً لهذا النور والحرف القدير وللاختيار الرائع رشا

هو الفارس الهاشميّْ يا فاتنتي

وشكراً لِـ حضورٍ يُقلّد الروح مني فرحاً

قُبلةٌ على جبين عطائِك يا أخيّتي الحبيبة

http://www.7c7.com/vb/images/smilies/h27.gif

رشا عرابي
06-09-2016, 10:30 AM
هذه روضة من رياض الأدب الرَّفيع !
فيها من الجمال والجلال والسَّناء والسَّنا الكثير الكثير !
وفيها من فرسان اللَّغة وقمم الأدب، أهل اليراع والإبداع والإمتاع، ما يثلج الصَّدر ويبهج النفس ويسرُّ الخاطر !

وقد فاتتني الصُّفوف الأولى
إلَّا أنَّني أرضى بأيِّ مقعد قريب من كوَّة النَّور هذه ومن عبيرها الفوَّاح

طبتم، يا رفاق، وطاب بكم المكان
والله يحفظكم ويبارك فيكم ولكم وعليكم
:icon20:










البلوي المِعطاء

لَيسَ ثمّة فوت؛ فَـ منتى حَضَرت تتزاحم المواقيت لـ تكونَ وكأنّها من حينِها أينَعت
زهواً وخُيَلاء بِك

شُكراً لِـ كمٍّ من النُبل يَسكنك

http://www.7c7.com/vb/images/smilies/h27.gif

رشا عرابي
06-09-2016, 11:41 AM
فارس الهاشمي

هو ساكِبُ هذا الإلهام :

مساؤك قلبٌ


محبٌ


أتى بالجمال


تضخم منه المساء


فكان الغيوم وكان السماء وكان الجبال


وكان النعيمَ الذي في يديكِ


وكان المحال


مساؤك عزفٌ رقيق ٌ


ومرعىً وسيع؛ وأعشابه من نجوم الحنين


وأقماره من زلال الزلال



مساؤك حبٌ يسوق الحروف


على أنها لاتطوف


سوى ساعةٍ واحدة ؛في انتظارٍ وخوف


على رحمةٍ ؛ساقها اللهُ في غمضةٍ


من عيون اللئيم السؤال



واعذري صمت قلبي المحب ؛ الذي أنتِ فيه الضجيج أنتِ فيه الكلام


إنه مرسلٌ للسلام


غيرَ أني أتوب إليه ِ


كما تاب


قبلي النهار




فيا من ترى في عيوني القذى، لن أطيل


ولستُ هنا


كي ( يقال ) .!



طائرٌ من سماء ٍ


بعيدة


جاء بالخبز والاحتيال


قربوا قلبها


كي يموت َ اختناقاً


قربوا قلبها

كي تضيق
إنها لاتضيق
تضيقُ على من يضيق بها
في زمان الجدال
أو وصال الوصال




جئتُ ياسيدي من غيابات روحي ومن وحدتي
كي أقول

مساؤك أنت ( يافاتني ) في عيون النجوم مساء الجمال .





حفظَهُ الله أينما حلَّ وارتَحل

عمرو بن أحمد
06-10-2016, 01:42 AM
يرَاع يسكب الضوء ..
يسكنه الضمائر
بلسما
تطبيب جرح ...



الرشا ... تهطلين فتنة ...حتى في اقتطافاتك

جميل حد الغواية ان تقرأ تفاصيل مجنونة

تشكلت عبر مدارات الدهشة
في ساحة الأبعاد


عطاء ...

رشا عرابي
06-10-2016, 01:56 AM
يرَاع يسكب الضوء ..
يسكنه الضمائر
بلسما
تطبيب جرح ...



الرشا ... تهطلين فتنة ...حتى في اقتطافاتك

جميل حد الغواية ان تقرأ تفاصيل مجنونة

تشكلت عبر مدارات الدهشة
في ساحة الأبعاد


عطاء ...


وجميلٌ حدّ الدّهشة
أن تَعبُرَ ذائِقَتك الأماكِن كما الضوء يَقبضُ على جُرمِ العتمة

شكراً لأنّك هنا