المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المكتئب


الصفحات : [1] 2

سامي الشريم
06-11-2016, 04:24 AM
ازدحم الطَّريق بالمارَّة . لا أحفل بالنظر إلى الوجوه وما ترسمه من ابتسامات مزيفة . أسير بخطوات وئيدة وأكتاف المارَّة تصطدم بكتفي ، ولا تلتفت أذني لتسمع الأعذار البلهاء ، كل ما تفعله يدي اليمنى تتحسس محفظة النقود في جيبي للتأكد من أن صباحي لم يفسده أحد . أقترب من مكان يعبق برائحة القهوة ، أدخل المقهى وأبحث عن كرسي في الزاوية ، أضع حقيبتي على الطاولة وأجلس كعجوز أنهكته نوائب الحياة . يأتي النادل بطلبي المعتاد ، يدي تعبث داخل الحقيبة لتخرج كتاب ، ها أنا أقرأه على مضض وارتشف قهوتي المرّة .

حسام الدين ريشو
06-12-2016, 12:35 AM
الكتاب
هو وسيلة المكتئب دائما لتكريس العزلة
حتى بين الجموع
تحياتي سيدي / سامي

سامي الشريم
06-12-2016, 12:55 AM
الكتاب
هو وسيلة المكتئب دائما لتكريس العزلة
حتى بين الجموع
تحياتي سيدي / سامي


فعلاً
تشرفت بمرورك أستاذ حسام
دمت كما تحب أن تكون

نادرة عبدالحي
06-12-2016, 01:18 AM
هي طقوس حرة نهوى تكرارها حتى لو يوميا ولا نمل .
سردا فيه عدة صور ازدحام الطريق بالمارة
وجوه بإبتسامات مزيفة وهذا ما يشهده العصر التصنع
دليل على تجربة نشل ربما تكون منشرة في الطريق المزدحمة التي مرّ بها قارئ الكتاب .
يدي اليمنى تتحسس محفظة النقود في جيبي للتأكد من أن صباحي لم يفسده أحد
الكاتب سامي الشريم سيبقى الكاتب يمنح القارئ حياة لم يُشاهدها القارئ.

سامي الشريم
06-12-2016, 11:59 PM
هي طقوس حرة نهوى تكرارها حتى لو يوميا ولا نمل .
سردا فيه عدة صور ازدحام الطريق بالمارة
وجوه بإبتسامات مزيفة وهذا ما يشهده العصر التصنع
دليل على تجربة نشل ربما تكون منشرة في الطريق المزدحمة التي مرّ بها قارئ الكتاب .

الكاتب سامي الشريم سيبقى الكاتب يمنح القارئ حياة لم يُشاهدها القارئ.


أسعدني مرورك وتعليقك ناقدتنا نادرة
دمتِ بحفظ الله

رشا عرابي
06-21-2016, 02:35 PM
وها نحن نرافقك في هنيهة درب

سردك عفوي النكهة يا سامي

حماك الله في كل حين
ولقلبك الفرح

سامي الشريم
06-22-2016, 08:30 PM
وها نحن نرافقك في هنيهة درب

سردك عفوي النكهة يا سامي

حماك الله في كل حين
ولقلبك الفرح

وأنتِ كذلك
حفظك الله من كل شر

شكرًا على حضورك العطر رشا
دمتِ بسلام

عبدالإله المالك
06-23-2016, 02:50 AM
دع القهوة ترتب التاريخ في أحداق الزمن
وتروي السلام ضد الحروب
والطمأنينة ضد المحن

سلمت يا سامي