تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : ألثِمُ الليل حتى يُوقَظُ المَلأُ ...!


الصفحات : 1 [2] 3 4 5

فارس الهاشمي
07-22-2016, 02:59 PM
تبارك هذا النص يارشا
ماشاء الله
هنا اجتمع الشعر
والفلسفة
فكان هذا النص
آيةً في الجمال

سلّم الله اليدين.

رشا عرابي
07-23-2016, 05:05 PM
تَختبئُ فِينا تفاصِيلَ عمِيقَة تُبسِمُنا حينًا وحِينًا تُسقِطُنا !
رشَا الرُوح بَين سطُوركِ كانَ الصَمتُ يتحدَّث بِلباقَةِ الحُزنِ وأكثَر

حماكِ الله ياغالِية

http://www.albrens.com/vb/uploaded/4563_1251393963.gif (http://www.albrens.com/vb/uploaded/4563_1251393963.gif)


هدأة مبعثها سكون كفيلة بإنجاب كم من الفوضى كما السيل لا يمكن رده ....
بعض الحيلة نلملمها في ورقة بيضاء وفية

لا حرمت قربك وقلبك بلقيس
إنصاتك لحرفي وسام فرح




http://www.7c7.com/vb/images/smilies/h27.gif

رشا عرابي
07-26-2016, 06:42 PM
الله الله
إبداع منقطع النظير
وليس له مثيل

ترنيمة شاعر ولا ريب

أحسنتِ المعنى والمبنى والروي السهل الممتنع

كل شيء هنا ناضح بالعذوبة والشفافية والرقة والإحساس

أسعد الله أوقاتك وأبياتك يا فراشة أبعاد أدبية الرائعة المتمكنة
تقلبي خالص الود وأصدق الأمنيات الطبية
:)


حضورٌ لا تَفيه السموات السبع ملآ بِـ شكري لك والإمتنان

أستاذي النبيل
لك التّحايا مُزدانَةٌ بالدعاء
وموشّاةٌ بعبقِ الياسمين

ممتنة من القلب وأكثر

نادرة عبدالحي
07-27-2016, 12:43 AM
جئتكِ بقوم يسكنون فكري يحبون الشعر الذي ينبع من روحكِ
وكلما قرأؤكِ يتكاثرون ويتزاحمون مُقابل أسواركِ لنيل بعضا من روائح العطر الذي يهبه وردكِ .
يا لها من شاعرة شُجاعة تُخاطب الموت وكأنه يقف أمامها
تُخاطبه بمهابة وتمنحه لقب الاحترام والتشريف يا حضرة الموت
توجه لهُ سؤالا يا موت تملأ
فالسنوات تمضي سريعة فمن أينَ لكَ هذه الجراءة لتغزو حياة
يا حَضرَةَ الموتِ، نُقصانٌ وتمتلئُ ..؟!
تَمضي السّنونُ سِراعاً..كيفَ تَجتَرئُ ..؟
وتحول مُخاطبتها للصبر بحنو مهلا .فكم مرة أيها الصبر اسكتَ قناتي التي اسقي بها الزرع والأرض . عندها اجني من البُكاء لحنا
أرجعه الظمأُ.إذا الظمأُ كان لهُ فعل أساسي في إعادة لحن البكاءات .
يا صبرُ مهلاً، فَكم ألجَمتَ ساقِيَتي
أجني البُكاءات لحناً رَدّهُ الظّمَأُ ..!
تضع الشاعرة رشا عرابي امام قارئها أداة لتحديد مقياس الزمن
وتُخاطبها وكأن الساعة الرملية تصغي لروح الشاعرة فتقول لها يا ساعة الرمل اما تعبتي من التكرار ؟؟؟؟

يا ساعةَ الرملِ " تِكرارٌ " .. أما تَعبَت ..؟
منكِ الحوافُّ وعَودٌ فيكِ يَبتَدئُ ..!
فتكمل شاعرتها وحديثها موجه للساعة الرملية
ووعود تبتدء منكِ ربما ربطت بدء الوعود بسبب
وعود لها مواعيدها إي بعد وقت من الزمن .
منكِ الحوافُّ وعَودٌ فيكِ يَبتَدئُ ..!
شاعرتي الجميلة يا وطن الشعر أدهشتي ذهني للمرة المائة وعشرون .

رشا عرابي
07-27-2016, 02:45 AM
ألرائعه رشا ! أعجبتني هذه القصيده الرائعه لسببين :
أالأول : فن القافيه الهمزيه وهي من أصعب القوافي من بحر البسيط.
والثاني : حلَقت بنا في حقيقة الوجود البشري وسهولة وجوده وسهولة
إنتهائه وزواله وكأنه لم يكن . في هذا البيت الوارف في قولك:
هذي الحياة كضوء الليل زائفة ×××× مؤونة الضوء زيت ثم ينطفئ.
لله أنت !!كم أبدعت في هذا السحر الحلال. شكراً رشا شكرا.

الماضي / عبد الرحمن ...... الرياض.

تأملات تَبعَثُ في النفس المفردة فأدثّرها بِـ وِشاح بَوحٍ موزون ....

ثناؤُك وِسام زَهوٍ أتقلّدهُ غِبطةً أستاذي

ممتنة من القلب
أسعدك الله

عوض احمد
07-31-2016, 02:20 AM
قد كفيت الضوء مؤونته يا شاعرة
ولن ينطفئ ما دام هذا الجمال ودامت تلك المشاعر
كوني بخير

رشا عرابي
08-05-2016, 05:11 PM
تبارك هذا النص يارشا
ماشاء الله
هنا اجتمع الشعر
والفلسفة
فكان هذا النص
آيةً في الجمال

سلّم الله اليدين.

طوبى لِـ ذائِقةٍ تحثو البوح كـ أبهى ما يكون
وكم أثِقُ بها

الفارس الهاشمي
شكراً لأنك هنا
شكراً من القلب

رشا عرابي
08-11-2016, 07:56 AM
جئتكِ بقوم يسكنون فكري يحبون الشعر الذي ينبع من روحكِ
وكلما قرأؤكِ يتكاثرون ويتزاحمون مُقابل أسواركِ لنيل بعضا من روائح العطر الذي يهبه وردكِ .
يا لها من شاعرة شُجاعة تُخاطب الموت وكأنه يقف أمامها
تُخاطبه بمهابة وتمنحه لقب الاحترام والتشريف يا حضرة الموت
توجه لهُ سؤالا يا موت تملأ
فالسنوات تمضي سريعة فمن أينَ لكَ هذه الجراءة لتغزو حياة

وتحول مُخاطبتها للصبر بحنو مهلا .فكم مرة أيها الصبر اسكتَ قناتي التي اسقي بها الزرع والأرض . عندها اجني من البُكاء لحنا
أرجعه الظمأُ.إذا الظمأُ كان لهُ فعل أساسي في إعادة لحن البكاءات .
يا صبرُ مهلاً، فَكم ألجَمتَ ساقِيَتي
أجني البُكاءات لحناً رَدّهُ الظّمَأُ ..!
تضع الشاعرة رشا عرابي امام قارئها أداة لتحديد مقياس الزمن
وتُخاطبها وكأن الساعة الرملية تصغي لروح الشاعرة فتقول لها يا ساعة الرمل اما تعبتي من التكرار ؟؟؟؟


فتكمل شاعرتها وحديثها موجه للساعة الرملية
ووعود تبتدء منكِ ربما ربطت بدء الوعود بسبب
وعود لها مواعيدها إي بعد وقت من الزمن .

شاعرتي الجميلة يا وطن الشعر أدهشتي ذهني للمرة المائة وعشرون .


في حضرة قِراءتك أُعيدُني مرة ومرات في رِتم تأمل قريب
أراني بِك أجمل فأُبقيني على حوافِّ اللّهفة أرتدي وجه انتِظار
كلّما أنجِبَ لي حرف

جوهَرتي ..
أعترف
ما أُحيلاهُ بوحي بين راحتي تأمّلك

لا حُرِمتك ♥