المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ﺛُﻨﺎﺋﻴّﺔ ﺍﻟﻔﺼﻴﺢ ‏(1) ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ / ﺭشا عرابي


الصفحات : 1 [2] 3 4 5 6 7 8 9 10

عمرو بن أحمد
09-11-2016, 12:12 AM
لا تخنقي العبرات وجدا
طقس الغرور
اليوم ولى
ما عاد في عُرف الوداع
الآن يجدي

رشا عرابي
09-11-2016, 12:19 AM
بلا ....
سألتحِفُ الغرور
" مهابةً "

وسأقبِضُ السطر على
بضع نجومٍ راوغت في رِبكة
الماضي الجُمل

وسأحتفي
بالورد مُنساباً
على صمت الخجل

عمرو بن أحمد
09-11-2016, 12:21 AM
تاهت خطاك وفي كفيك شوك
قد جرّح الأعصاب
أضناها
وأدمى
ذنبك الأول والآخر زيف




قد رأى في الغي
رُشدا

رشا عرابي
09-11-2016, 12:33 AM
للتّيه
فلنُنشِد
وليزهر الكف مداءاتٍ من الإحساس
تغتَرف الشذى

لا ليس تعنيها الدروب
فعثرة الدّرب
تهاب الخطو إثر الخطو
في صبرٍ دؤوب


هيا اغترف

عمرو بن أحمد
09-11-2016, 12:40 AM
قال لي الحناء يوما
صرت وشمًا في يديها
كلما ذاب تحنّت
قال لي الحنّاء سرّا :
قبل أن تأتي جفتني
بعدما جئت حييتُ
كلما ذكراك طافت
طبعت في الكف
قبله.

رشا عرابي
09-11-2016, 12:52 AM
قلت اغترف!!


تلك السماء تخضبت بالعِطر
إن لم تغترف
فسَأمطر الآن زهوراً
كم أرهَقَت ايماءك الصامتُ
تحثوهُ بِكفّ


أوَلم أقل،
بالصمت منجاةٌ
فليتك تعتكِف

أو
فاعترف

عمرو بن أحمد
09-11-2016, 01:02 AM
لم أحتشد لمكيدة تأتي
لتعلن في الملأ
حبي وودي
لكنما لأمرر الخيبات
أقتل رؤية العرّاف
أطفئ شمعة في القلب
أثقب زورقا للحب


كي
ألغي


رهانا بينه
جزري ومدّي

رشا عرابي
09-11-2016, 01:09 AM
سُطوة التّأويل فتنة
غير أن السرّ،
كل السرّ في السطر و ...... متنِه

ذلك العرّاف لا يملك مقياس الحنين
لن يُجيد السير في دربٍ عبرناهُ
وأحصَينا السنين

ذلك العرّاف، لحظة
من يعير اللّحظة الصمّاء
أنغام اليقين ...!