المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : "مُوْسِيْقَى نَهَاوَنْد"


الصفحات : [1] 2 3

نوف سعود
11-15-2016, 03:05 AM
،
،
،

http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-747e480945.png

،
https://soundcloud.com/omar-ahmed-94/xfafhtiatdqn
،
،
،
السَّنوَاتُ التِي أنْتَظَرْتَهَا طويلًا
لَمْ تَكُن إلَّا كوَمْضَةِ نورٍ أخْتَفى فيْ قَلْبِ اللّيْلِ،
مُقَابِل الحُزن السَّابِغ الذِي يَعْتَصِرُ مَدَامِعِي!
لَيْسَ شَاقًا أنْ أجْعَل الإنْتِظار عَصَايَ
أتوكأ عَلَيْها وأهُشُ بِهَا أوْقَاتِي لَكَ أنْتَ!
إنَّمَا الذِي يُفتِتُ الفؤاد مَا يَعَقبه!!
كَيْفَ بَعْد هذهِ المُعَادَلة الصَّعْبَة أنْ يَكُوْنَ
النَّاتِجُ صِفرًا!
كَيْفَ لِلَوْحَتِنَا التَّجْرِيدِيَّة المُلَوَنَةِ بِالحَيَاةِ والأحْلَامِ
أنْ يَمْحُوْهَا مَاءُ البَحْر!
كَيْفَ للنَبْتةِ التي أسْقَيْنَاهَا حُبَّــًا يَعْتَرِيْهَا
اليَبَاس لِتُصْبِح هَامِدَة!
هِيَ لَحَظاتُ تَأمُّل أسْتَثَارَتْهَا مُوْسِيْقَى "نَهَاوَند"
الشَّرَّقِيَّة وَأخْرَجَتْ هَذِهِ الوَرَقَة مِنْ وِجْدَانِي!
عَقْلِي جَسُوْر قَادِر عَلَى نِسْيَانِك وَنِسْيَانُ حَتَّى
اسْمِكَ!
لَكِن شَفَاعَةُ قَلْبِي مَا زَالَتْ تُخَاطِبه وَتَتْوَسَّلُ لَه
تَرْتَجِيه لِخاطِرِ خِمَارِ الوَفَاء فِيْه!
أتَدْرِي!!
لَنْ أنْتَظِرْكَ كَمَا عَهِدْتَنِي لأنَّنِي نَسِيْتُ نَفْسِي
فيْ سَابِقَاتِ الأيَّامِ كَيْفَ كُنْتَ أنَا!
وُلِدتُ مِنْ جَدِيد بحُزْنٍ أكْثَر بِكَثِير مِن رِحْمِ
الجُرحِ مُلَطَخةٍ بِدِمَاءِ الوَصَب!
كَانَتْ تَنْمُو بِداخِلِي أسْئِلَة ظَمْأى تُرِيْدُ مِنكَ إجَابَةً
بَيْضَاء كَسَنَاءِ القَمَر!
كِنْتُ أُرِيْدُ أنْ أسْمَعُ صَوْتَكَ وأنْتَ تُجَاوِبْنِي
بِشفَافِيةٍ وصِدْقٍ عَظِيْم!
أأخْبِرُكَ عَنِّي الآن!!
مَاتَتْ مَشَاعِري لَمْ يَتَبَقْى مِنْهَا سِوى الرَّمَاد الَّذي
سأنْثُرهُ عَلَى بَاقِي ذِكْرَيَاتِكَ المَنْسِيَّة.





،
2:52 ص
الثلاثاء - صفر

رشاد العسال
11-15-2016, 06:41 AM
لا أدري إذا ما كانت "ساروجيني"
قد وطأت قدماها جبال الهمالايا
لتذري الرماد على وديان التبت،
ثم لا أدري إن كانت قد غسلت خطيئتها
في نهر السند العظيم.

الرائعة / نوف سعود..

بحقٍّ.. نص جميل، كأنتِ.

تقديري.

نادرة عبدالحي
11-15-2016, 07:37 AM
أن تستيقظ على مقام شرقي وتملأ الروح من تفاصيله

يعني أن تمنح ذاتكَ فرص كثيرة لإمتلاك السعادة بجميع ألوانها

لي عودة يا جميلتي ،

حسام الدين ريشو
11-15-2016, 11:32 AM
ما أعذب الشرق
ومقاماته
وألحان تراقص القلب
مع نبضاته

أستاذ / نواف
رائع أنت
كن بألف خير

رشا عرابي
11-15-2016, 12:30 PM
أحابيل المداد تتراقص على وتر الإنصات،
تعلو حيناً بصخبِ معنى حاكَ من المُفردة تساؤلاً امتدّ بسِعة الأفق مداه...

وتهمسُ حيناً،
مستَعيرة من رتمِ اللّحن خيباتِ الإجابة ذات تخمين !!


نوف الغالية
عاطرة أنتِ

لك التّحايا من وريد الآن بيلسان

عَلاَمَ
11-15-2016, 04:22 PM
نثرٌ مخملي يا نوف لايَتكهنُ إحساسهُ إلا أنتِ !!
أبدعتِ يا عَذبة الحِس ،،

نوف سعود
11-15-2016, 06:57 PM
لا أدري إذا ما كانت "ساروجيني"
قد وطأت قدماها جبال الهمالايا
لتذري الرماد على وديان التبت،
ثم لا أدري إن كانت قد غسلت خطيئتها
في نهر السند العظيم.

الرائعة / نوف سعود..

بحقٍّ.. نص جميل، كأنتِ.

تقديري.

،
،
شكرًا كبيرة القدير: رشاد العسال،
امتناني وتحية.

نوف سعود
11-15-2016, 06:59 PM
أن تستيقظ على مقام شرقي وتملأ الروح من تفاصيله

يعني أن تمنح ذاتكَ فرص كثيرة لإمتلاك السعادة بجميع ألوانها

لي عودة يا جميلتي ،

،
،
المقام الشرقي يجعل القلب راقص بالية!



:
بإنتظاركِ يا نادرتي💖