المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لِصُ أحْزَانِيْ ..!!


الصفحات : 1 [2] 3 4

إبراهيم الحارثي
01-31-2007, 12:52 PM
:

وَ لاَ يُآلِف بين الأروَاح إلا الأحْزَان !
فليبحث كُلٌّ مِنّا عنْ نِصْفهُ الآخر لـِ..يَكتَمِل .
أعجبني تسلسل الخواطر ، وَ تداعي الأفكار ،
وَ شِبْه الحِوَار رَغْمَ ضبابيّته ..
تقديري وأحترامي لك ياإبراهيم .

صدقت أخي خالد

ومتى ما وجدت النصف المفقود فتشبث به ،،

فيض تحيتي وتقديري

لمرورك وإضافتك العذبة

د.نوف العبدالله
01-31-2007, 02:00 PM
،
هنا......
أحتوتني دمعة / الروعة ..

.
احترامي
،

إبراهيم الحارثي
02-01-2007, 02:07 PM
إبراهيم الحارثي


لص الأحزان .......ماأروعه من لص **** أحزاننا ويهبنا الفرح



الغيث...........


المطر ..... يحيي الأرض بعد موتها


الغيث ..... كم هو جميل معرّفك


آلا ليت للأحزانِ لص فـ ينهبها من خزائنها الصدئة نهباً


............. رذاذ ............


شكراً للغيث

إبراهيم الحارثي
02-01-2007, 02:13 PM
إبراهيم الحارثي :

الرائع الحارثي :

جميل ما نظمت من عقد .. تقلد به هذا المتصفح

فألف مرحبا بك وبالدرر التي ستهدينا إياها

الروعة يا سيّدي في عذب مرورك وإستحسانك تواضع حرفي

محمد الناصر هنـا .... باقة ياسمين .... لقلبك فقط ..

الإنسـان

لحظة
02-01-2007, 02:47 PM
إبراهيم الحارثي ...


هكذا خلقنا ... نعشق الإستقرار

ونقضي العمر ... في البحث ..


محظوظ .. من تتكلل نتائج بحثه بالنجاح ...


لا ..حرمك ..الله .. من هذه السعادة ..



إبراهيم الحارثي ..



بساطة .. العيش في لذته !!

ولذته .. في من يكونون معنا !!


كن بخير .. يعطيك العافية يارب


دمعة في زايد

إبراهيم الحارثي
02-02-2007, 02:02 PM
إبراهيم الحارثي
ـــــــــــــ
* * *

أهلاً وسهلاً بك في أبعاد .

كأغنيةٌ تكتبُ الحرف ـــ ولحظة القراءة تشعر بالأشياء
تتلو صمتك ــــــــــــ فتغنّي بحرفك .

شكراً لعزفك ونزفك .

أستاذ / قايد الحربي

ترحيبكم وحفاوتكم أثلجت صدري وأخجلت حرفي

وإطراءكم محل تقدير

دمتم أوراقاً خضراء يانعة

الحزن السرمدي
02-02-2007, 03:01 PM
فوجدتك على بساط من الالم تنتظريني .. لنقتسمه سويّاً

وعندك وضعت الرحلَ والاحمال

وبين يديك نثرت همي وبثي واحزاني

فما وجدت إلا روحاً قد أقتطعت من جسدي الفاني

و حملتك على كاهلي غير مبالٍ بثقل ايامي

سأنجو بكِ من سطوة ماضيك و حاضرك القاسي




أيــا إبراهيم



وهل نجوت بها يوم أن وَعَدْتها...

أم أنك ركلتها وجروح تأبى النوم في كفن جدَّتي

أو حضنٌ غير حضن أضلعي..؟!


إبراهيم الحارثي


دوامة الجروح المتكالبة والنتوءآت الأزلية

أبداً... يُهديها الرجل لكل أنثى / دون أن تشعر بذلك..

فــ في المنتصف .. يكتفي .. بـ التقاطها مما تـتعثر به للوصول إليه

وفي نهاية الطريق.. نزفت حيث استنزفها ..

ثم .. لاشيء


******


كمصافحة ثانية ... أُجزم ان الصدق تبعثر هنا خلف كل حرف
لهذا جاءت مفرداتك شفافة ...
موشَّاة بكل ولهٍ وولع لتلك الأنثى
فهنيئا لها بك وهنيئا لها بك


الحزن السرمدي

عبدالعزيز رشيد
02-02-2007, 05:56 PM
قصّه
وفرصه للروح
لمعانقة النور هنا
اخي
.
.
اسمحلي يالعوده هنا كقارئ
تحياتي