محمّد الوايلي
03-08-2017, 12:30 AM
هُو الأولُ فليسَ قبلهُ شئ
وهُو الآخرُ فليس بعدهُ شئ
وهو الظاهِرُ فليسَ فوقهُ شئ
وهُو الباطِنُ فليس دُونَهُ شئ
يتحققُ المعنى ويعجزُ اللفظُ عنِ الإحاطةِ بهِ
ليس كمثلهِ شئ
لاتُدركهُ الأبصارُ ولا يُحيطُ بهِ شئ
كُلُّ تخيلٍ لهُ ليسَ هُو
سُبحانهُ ذي الجبروت والملكوت والكبريآء والعظمة
لاتبلغهُ الأوهامُ ولا تُدركهُ الأفهام
ولا حدّ لهُ ولا مُنتهى
أرانا آياتهِ في الكون فعرفنا أنّا مُحدثون وانّهُ خالق
وأرسل إلينا رُسلهُ فأخبرونا بأسمآءهِ وصفاته
فآمنّا بهِ وتوكلنا عليه
وعِندمَا خافت الأجسادُ مِن الموت أخبرنا أنّها مرحلةٌ نعبرها
فسكنتْ أرواحُنا واطمأنّت بموعودِ ربِّها
ولا نصِل إليهِ إلاّ بالرجآءِ والخوفِ والمحبّة
فالرجآءُ والخوفُ جناحا الطآئر
والمحبّةُ رأسُهُ
ونحنُ في رحلةِ العبورِ إليهِ تقدّس إسّْمُ ربِّنا
كذلكَ الطآئرُ في هجرتهِ التي لاتنتهِي
إلاّ بالوصولِ إلى مُستقرِه
حيثُ كانَ قبلَ أنْ يُغادِر
وهُو الآخرُ فليس بعدهُ شئ
وهو الظاهِرُ فليسَ فوقهُ شئ
وهُو الباطِنُ فليس دُونَهُ شئ
يتحققُ المعنى ويعجزُ اللفظُ عنِ الإحاطةِ بهِ
ليس كمثلهِ شئ
لاتُدركهُ الأبصارُ ولا يُحيطُ بهِ شئ
كُلُّ تخيلٍ لهُ ليسَ هُو
سُبحانهُ ذي الجبروت والملكوت والكبريآء والعظمة
لاتبلغهُ الأوهامُ ولا تُدركهُ الأفهام
ولا حدّ لهُ ولا مُنتهى
أرانا آياتهِ في الكون فعرفنا أنّا مُحدثون وانّهُ خالق
وأرسل إلينا رُسلهُ فأخبرونا بأسمآءهِ وصفاته
فآمنّا بهِ وتوكلنا عليه
وعِندمَا خافت الأجسادُ مِن الموت أخبرنا أنّها مرحلةٌ نعبرها
فسكنتْ أرواحُنا واطمأنّت بموعودِ ربِّها
ولا نصِل إليهِ إلاّ بالرجآءِ والخوفِ والمحبّة
فالرجآءُ والخوفُ جناحا الطآئر
والمحبّةُ رأسُهُ
ونحنُ في رحلةِ العبورِ إليهِ تقدّس إسّْمُ ربِّنا
كذلكَ الطآئرُ في هجرتهِ التي لاتنتهِي
إلاّ بالوصولِ إلى مُستقرِه
حيثُ كانَ قبلَ أنْ يُغادِر