عُمق
12-03-2025, 04:43 PM
على محملِ الهذيانِ
أطلقُ لسانَ غنجي ليرتويَ من بئرِ بعدِك القاسي
فليس الذي يغشاني صحوًا بل تيارٌ من جنونِ الوله
أتدري ما لذةُ الهذيانِ في دربِك؟
هو أن أراكَ في كلِّ شيء
أجمعُ ظلالَك من رملِ القفرِ
وألمسُ صوتَك في حفيفِ الهواء
فكيف لي أن أفيقَ من غفوتي
وقد جعلتُ بعدَك ستراً يحميني من خجلِ قربِك؟
لئن أغمضتُ جفني
فطيفُك يتجوّلُ كخيالِ جنيةٍ في خيامِ القوافي
فهل ترتضي أن يظلَّ قلبي متشبثًا
بطرفِ الهذيانِ خشيةَ أن يفلتَ منه سرُّ عشقِك.
أطلقُ لسانَ غنجي ليرتويَ من بئرِ بعدِك القاسي
فليس الذي يغشاني صحوًا بل تيارٌ من جنونِ الوله
أتدري ما لذةُ الهذيانِ في دربِك؟
هو أن أراكَ في كلِّ شيء
أجمعُ ظلالَك من رملِ القفرِ
وألمسُ صوتَك في حفيفِ الهواء
فكيف لي أن أفيقَ من غفوتي
وقد جعلتُ بعدَك ستراً يحميني من خجلِ قربِك؟
لئن أغمضتُ جفني
فطيفُك يتجوّلُ كخيالِ جنيةٍ في خيامِ القوافي
فهل ترتضي أن يظلَّ قلبي متشبثًا
بطرفِ الهذيانِ خشيةَ أن يفلتَ منه سرُّ عشقِك.