تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : كيف تدعو فراشة على العشاء؟..


الصفحات : 1 [2] 3

د. فريد ابراهيم
03-04-2017, 01:37 AM
في حضرةِ فراشة، يُمارسُ الضوء لغةَ الدوارن
بِـ رتمش إحاطة !

سامقٌ أنت
حدّ رهافة الحواف
الزميلة العزيزة رشا
رهافة حسك و رقته وذوقه الدمث يدفعني دوما للامام

نادرة عبدالحي
03-04-2017, 01:47 AM
لحظات مُربكة في مملكة الحب بين أنثى ورجل

والحب ثالثهما .... لحظات جميلة هادئة ومشهد حي نقلنا الفاضل إليه

لنلمس المشهد بفكرا واسعا نمتلكه ،،،اسلوب مميزا يجذب القارئ إلى رياض الجمال الحي .
سلم فكركَ النير كاتبنا الفاضل .

جليله ماجد
03-04-2017, 01:45 PM
و كيف للفراش أن لا يأكل التحلية ؟
نص جميل ..
حائر بين النثر و الشعر
د. فريد
أجدت التواصيف .. بوركت ..
احترامي .. تقديري

بلقيس الرشيدي
03-04-2017, 06:17 PM
..
..

مَائِدةَ غزلٍ فَاخِرة تُجبرُ الصَمت عَلى الإنصَات والذُهُول !
من أجمل ماقرأت هَذَا المسَاء فأهلًا بكَ يَارُبَّان الحرف د. فرِيد
وأهلًا بكُل هذِهِ المعزُوفات الفرِيدة فِي ليالِي أبعادنا المُمتعة .

أسعدك الله

.

د. فريد ابراهيم
03-04-2017, 07:50 PM
لحظات مُربكة في مملكة الحب بين أنثى ورجل

والحب ثالثهما .... لحظات جميلة هادئة ومشهد حي نقلنا الفاضل إليه

لنلمس المشهد بفكرا واسعا نمتلكه ،،،اسلوب مميزا يجذب القارئ إلى رياض الجمال الحي

مشكوره سيدتي علي مرورك اللطيف


الزميلة العزيزة جليلة
و كيف للفراش أن لا يأكل التحلية ؟
نص جميل ..
حائر بين النثر و الشعر
د. فريد
أجدت التواصيف .. بوركت ..
احترامي .. تقديري

ملحوظة ذكية.. كان لابد للفراش ات يحلي

:48:

الزميلة العزيز بلقيس

مَائِدةَ غزلٍ فَاخِرة تُجبرُ الصَمت عَلى الإنصَات والذُهُول !
من أجمل ماقرأت هَذَا المسَاء فأهلًا بكَ يَارُبَّان الحرف د. فرِيد
وأهلًا بكُل هذِهِ المعزُوفات الفرِيدة فِي ليالِي أبعادنا المُمتعة .

أسعدك الله

اسعد الله مساءك دوما.. تشرفت بمرورك علي مائدتي المتواضعة
تقبلي احتراماتي و باقة ورود:34:

يوسف الأنصاري
03-04-2017, 07:58 PM
نص حب تلون ..
بين الرومانسية والسخرية ..
جعلت من أمسية العشاء قصة ..
وكان زحام الفكر منك أدباً ..

كما أنت ..
على درب العطاء ..
وكما بدأت ..
مميز ..

شكرا لك ..

د. فريد ابراهيم
03-05-2017, 10:37 AM
يوسف الأنصاري نص حب تلون ..
بين الرومانسية والسخرية ..
جعلت من أمسية العشاء قصة ..
وكان زحام الفكر منك أدباً ..

كما أنت ..
على درب العطاء ..
وكما بدأت ..
مميز ..

شكرا لك ..
بل كل الشكر لك عزيزي يوسف.. علي المرور الكريم و التشجيع المستمر.. دمت معطاءا

د. فريد ابراهيم
04-13-2017, 03:19 PM
الزميلة العزيزة بلقيس
اسعد الله كل اوقاتك
اطراؤك اسعدني كثيرا
بالغ الشكر لك و لمرورك العطر