تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : ليلة الأربعاء(10)البصمة الغربيّة في الأدب العربي بين التّجديد والتّقليد !


الصفحات : 1 2 3 [4] 5 6

رشا عرابي
05-02-2017, 10:20 PM
* هل على الأدب من باب الإلتِزام أن يَخضخ للنّسُق السّائد في حقبةٍ ما أو مكانٍ ما ؟

( لم افهم السؤال جيدا ؟ )



بـ معنى
هل يُلزَم الأديب بـ مُجاراة المؤثّرات والنّسق المتّبع للكتابة
في زمنٍ ما ..؟



لن يكون أبدا أدب المهجر...لأنهم هجّروا غير متحررين من قيود أوطانهم ...
وأحب تسميته " أدب المجهول"


ما أُحيلاكِ ♥



لن يكون للكلمة دورها ...إلا أن "أدب الشوارع " سينتشر أكثر... وسيكون لـــ" أدب الفنون الجميلة " دورا في ايصال المعاناة مجسمة صورا وأشكالا



هذا ما بِتنا نشهده ونراهُ بِـ عين الفَجيعة
حتى بات أدب الشوارع أكثر متنفّساً يُتيح لـ مريديه الصراخَ بصوت الريشة


محبتي يا شمس

رشا عرابي
05-02-2017, 10:27 PM
كما أنه مرآة تعكس قضايا الواقع
وكل مايدور من حولنا .


وهذا في مضمار الحوار أوفى توصيف

إذاً فالأدب مثل باقي الفنون
لديه في كل عصر همومه وقضاياه
التي يطرحها للشعوب
ويسعى معهم لإيجاد سبل للنهوض والتقدم
ولا يقتصر دور الأدب على بعض أنماط بعينها


إن لم يكن هذا هو دور الأدب الفاعل
فلن يكون إلّا هواءً يذروه الهواء

حتى وإن كان توصيفاً لـ شجون وحنيتن وتوق وشوق
فتلك أيضاً بالضرورة رسائل سامية
تورثُ الأجيال القادمة حِسّها من الرّهافة

من الصعب طغيان ثقافة أدبية ما وموروث أدبي
على ثقافة أدبية أخرى

بل من المُعيبِ يا هاني
أن ينسلخ الأدب من العربي من جلده مُرتدياً ثوباً يضيقُ عليه
من أدبٍ مُكتسب
والإكتساب أخذ البعض لا الكل
والإقتباس لا الطُغيان حدّ الإغراق




كل الشكر مشرفتنا الرائعة .. رشا
على مجهوداتك الدائمة .. والقيمة
وهذا الطرح الرائع .. والفكر المستنير
لروحكِ .. السعادة ..


الشكر لك أيها الوارف
أنتم قناديل المكان
وبنور فِكركم تُضاء

امتناني الجمّ

فيْصَل الصَقّار
05-02-2017, 10:55 PM
مساكم الله بالخير أولاً
الحديث عن الأدب حديث عن الرمز وبمناسبة شاعرية مثل هذه المناسبة احس انه يجب أن نفتخر بلغتنا لغة القرآن لغة أهل الجنة اللغة العربية
ثانياً نشكر الاخت رشا على هذه المساحة

الحرية في الأدب أحياناً تكون مخنوقة اكثر من كونها متنفس حين تخرج عن الإبداع إلى عالم الفلسفة الجافة.
لذا فإن فسيولوجية الأدب ثابتة لا تتغير إنما تتأثر بالثقافة المعاصرة وتطور اللغة ومن هنا تشرق شمس التجديد.
الأدب كالعصفور يطير بعيداً عن جناحيه الحقيقية ! وكالغريب موطنه موقع خُطاه..
الغربة هي المكان الآمن للحنين.. وقد نشعر بالغربة في داخلنا اكثر منها خارج أسوار الوطن حتى وان وجد الأديب في المهجر متنفس لانفعالاته..
المهجر الامس ثورة حياة ليس هو المهجر اليوم ثورة قتل وسفك دماء..
المهجر اليوم اكبر من الأدب فقد ترك خلفه قتل الاطفال والشيوخ والتشريد ومن يشاهد مثل هذه الأحداث ولا يئن قلبه فليدعو الله ان يرزقه قلب فانه لا قلب له..
فالكل يحمله قلبه سواء كان أديبا أم ذلك الانسان.

نادرة عبدالحي
05-02-2017, 11:09 PM
يسعد مساك ياغالية ويسعد مساء الجميع،


أم أنّ سُطوة الألم أعمق من توصيفها.. ؟


الألم هو المرجل الذي يُنتج الذهب ويَذهب بغيره
صحيح ان الألم اذا اشتد تتوقف الكلمة في الحلق ليغص بها وتغص به
ولكنها في النهاية تخرج كالصرخة تُسمع الكون بمن عليه



ربي يزيد مساءك نور ....يطيبُ لي مُجالستكِ على هذه المائدة الدسمة
هذه المقولة لا تأتي من جذرا لين إنما أتت من جذور متينة راسخة في أرضكِ،

الألم هو المرجل الذي يُنتج الذهب ويَذهب بغيره
صحيح ان الألم اذا اشتد تتوقف الكلمة في الحلق ليغص بها وتغص به
ولكنها في النهاية تخرج كالصرخة تُسمع الكون بمن عليه

نادرة عبدالحي
05-02-2017, 11:16 PM
من لا يتطور ويواكب الواقع يندثر ولا يستمر




حييت يا طيب يسعدني مُجالسة من لهم بصمة عميقة في أدبهم،

تطور عن تطور يختلف ، هنُاك تطور يجعل الأقلام تعتمد على أسلوب ليس في صالحهم ،

وهُناك التأثير التلقائي الغير مُتعمد وتراه لا يمنح الضوء لمن وهبهم الله المقدرة على الصياغة ،

رشا عرابي
05-02-2017, 11:37 PM
ﻣﺴﺎﻛﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﺎﻟﺨﻴﺮ ﺃﻭﻻً


مساؤك السعادة دائماً أيها الشاعر الألق



ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻧﻔﺘﺨﺮ ﺑﻠﻐﺘﻨﺎ ﻟﻐﺔ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻟﻐﺔ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺠﻨﺔ ﺍﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ



هي لغة الضّاد
لغتنا الأم
لغة القرآن و البيان

بوركت بوركت



ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻷﺩﺏ ﺃﺣﻴﺎﻧﺎً ﺗﻜﻮﻥ ﻣﺨﻨﻮﻗﺔ ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻛﻮﻧﻬﺎ ﻣﺘﻨﻔﺲ ﺣﻴﻦ ﺗﺨﺮﺝ ﻋﻦ ﺍﻹﺑﺪﺍﻉ ﺇﻟﻰ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﻔﻠﺴﻔﺔ ﺍﻟﺠﺎﻓﺔ



ما يزيد عن حدّه ينقلب إلى ضدّه!
ويبقى للأدب موازينه ومقاييسه كي يحتفظ لنا بما نرومه من أنفاس



ﺍﻷﺩﺏ ﻛﺎﻟﻌﺼﻔﻮﺭ ﻳﻄﻴﺮ ﺑﻌﻴﺪﺍً ﻋﻦ ﺟﻨﺎﺣﻴﻪ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻴﺔ ! ﻭﻛﺎﻟﻐﺮﻳﺐ ﻣﻮﻃﻨﻪ ﻣﻮﻗﻊ ﺧُﻄﺎﻩ



ومن هنا نأخذ للبلاغة مثال

لله أنت!


وكما ذكرت سابقاً
هي المجريات أوفى مؤثر على النسق العام
للكتابة

مباركٌ فكرك
وأسلوب طرحك

امتناني الجمّ

نادرة عبدالحي
05-03-2017, 01:03 AM
...


* التّجديد في الأدب هل يُضيف إليه أم ينتقص من هَيبتِه الموروثة ؟


الأدب يبقى أدبا إن لم ينتقص من هيبته كتابه


* هل على الأدب من باب الإلتِزام أن يَخضخ للنّسُق السّائد في حقبةٍ ما أو مكانٍ ما ؟

( لم افهم السؤال جيدا ؟ :14:)


* في خضمّ الشّتات الذي نَحياه قسراً بـ فعل الحروب والتّهجير هل سيعود بنا الزمن لأدب المهجر الذي تغنّى شجواً بالأوطان والشوق والغربة ؟

لن يكون أبدا أدب المهجر...لأنهم هجّروا غير متحررين من قيود أوطانهم ...
وأحب تسميته " أدب المجهول"


أم أنّ سُطوة الألم أعمق من توصيفها.. ؟

لن يكون للكلمة دورها ...إلا أن "أدب الشوارع " سينتشر أكثر... وسيكون لـــ" أدب الفنون الجميلة " دورا في ايصال المعاناة مجسمة صورا وأشكالا


تقديري

...


العزيزة ضياء المائدة ااااكيد لازم ختامها حلوى عليكِ الشكولاطة 🙃،
دوما كان الأدب له الدور الكبير في إيصال الرسائل الإنسانية
وسيكون لـــ" أدب الفنون الجميلة " دورا في ايصال المعاناة مجسمة صورا وأشكالا

نادرة عبدالحي
05-03-2017, 01:17 AM
السلام عليكم ..

/

الأدب .. والفنون بشكل عام
رؤية خاصة من الفنان .. والمبدع
للأشياء .. والأفكار
كما أنه مرآة تعكس قضايا الواقع
وكل مايدور من حولنا .
وهذا هو الدور الرئيسي لكافة الفنون
ومنها الأدب ..
يصيغ الواقع بعيون أخرى
بعيداً عن الرتابة والأساليب التقليدية
والأديب .. مبدع .. مبتكر
يطرح كافة القضايا والأفكار
في إطار مختلف .. وشكل مغاير
ولمسة فنان ..
بل ويطرح حلول لبعض القضايا
ولا يكتفي بإلقاء الضوء عليها ..

/

إذاً فالأدب مثل باقي الفنون
لديه في كل عصر همومه وقضاياه
التي يطرحها للشعوب
ويسعى معهم لإيجاد سبل للنهوض والتقدم
ولا يقتصر دور الأدب على بعض أنماط بعينها
من هنا نجد أن للأدب في كل عصر
وكل مكان سواء في مجتمعاتنا الشرقية
أو في بلاد الغرب ... إستقلالية .. خاصة جداً
ومن الصعب طغيان ثقافة أدبية ما وموروث أدبي
على ثقافة أدبية أخرى .. وموروث مغاير
كل الذي سيحدث هو بعض تجديد في الأسلوب
وأختلاف في الصياغة ولن يستمر
لن تطال بأي حال الجذور العميقة المتأصلة للثقافات
سواء لنا أو لغيرنا ..

ّ/

كل الشكر مشرفتنا الرائعة .. رشا
على مجهوداتك الدائمة .. والقيمة
وهذا الطرح الرائع .. والفكر المستنير
لروحكِ .. السعادة ..

صحيح ان الادب مثل باقي الفنون يمر بتغيرات ،ولكن هناكَ من يرقص على الجسر المعلق
بدون أن يأخذ حذره،
واقول مقولة
سُرعان ما تجف القشور التي لا فائدة منها وتخرج الثمرة الغنية بالعصارة ،
ممتنة لهذا الحضور الكريم ،