المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هوامش حرة ..


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 [39] 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52

سيرين
12-24-2018, 02:12 AM
لسنا مجتمعات ادخلت الدين بشكل اصيل كما حقيقته الجوهرية لا قشوره السطحية
التي يتاجرون بها ادعياء الاسلام مما ادى الي تشويه صورته طبقا لمصلحة اعدائه
نحتاج الي تجديد خطابه وتعميق اثره في نفوس النشيء وكافة حياتنا المتغيرة التي تزداد تعقيدا وتشابكا
المأساة ان الدين عندنا لا هو منفصل عن الحياة بالشكل الذي يخدم تقدم الانسان والدين والحياة
ولا هو متصل بالحياة بالشكل الذي يفيد الحياة والانسان ويجعل من الدين طاقة تنويرية وشحنة تمرد ضد القهر والظلم والقبح
هل يعقل اننا نجد الصفحات الدينية في الصحف والمجلات وخطب الاذاعه والتلفزيون تدور كلها علي التنفير دون الترغيب
علي غزوات حربية من قديم الزمان وعن تمجيد عصور سلاطين وخلفاء كانت لهم ازمنة خاصة بوقائعهم
ونتناسى قدوة رسولنا ومعاملته السمحة مع اليهودي والكفار وعدم بدء محاربة الغير الا لوبدءوا العداء والحرب وكيف كانت معاملته للاسرى
كيف يهدر خطيب المسجد الوقت بالساعات ليحدث الشباب عبر ميكروفونات شرسة النبرات عن عذاب القبر وعورات النساء وزهو الدنيا لانها فانية ومغرورة ؟
دون ان يتطرق الي الجانب الاخر من وصف النعيم والترغيب وضرر كل ممنوع ومحرم بالاقناع وتوضيح مدى اثره القبيح من فعله
هل يعقل ان يثور جدل ديني حوله يتشاجر الناس ويفقدون ما بينهم من ود انساني
والظهور بغوغائية التخلف وجهل ثقافة الحديث والنقاش والاستماع الي الاخر
هل يعقل ان يمنح وقت بلا حدود لراقصات لكي يصبحن هن اللائي يدلين بارائهن في الفكر والثقافة والفن ؟
في حين لا تعطى الا لحظات معدودة لاهل الفكر والابداع ؟


\..:icon20:

سيرين
12-28-2018, 12:03 AM
ارفعوا علامة النصر لحياة عمرها قصير
ولا تجعلوا من قلوبكم خطيئة تلفظكم من اجلها الدروب

\..:34:

سيرين
01-04-2019, 11:12 AM
لا راحة لمؤمن الا بلقاء ربه
الاغلبية تفهم الجملة خطأ فاللقاء مع الله ليس في الموت فقط
فالصلاة لقاء مع ربه والمناجاة والذكر
التفكر في حسن طاعته وعبادته .. لقاء
قيام الليل .. الذكر .. اجتماع اهل الدين والعلم
الزكاة وغيرها ........ لقاء مع ربنا
جمعة مباركة

\..:35:

أحمد الهاملي
01-04-2019, 09:18 PM
لا راحة لمؤمن الا بلقاء ربه
الاغلبية تفهم الجملة خطأ فاللقاء مع الله ليس في الموت فقط
فالصلاة لقاء مع ربه والمناجاة والذكر
التفكر في حسن طاعته وعبادته .. لقاء
قيام الليل .. الذكر .. اجتماع اهل الدين والعلم
الزكاة وغيرها ........ لقاء مع ربنا
جمعة مباركة

\..:35:


اللهم صلِّي، وسلِّم على محمد، وآل محمد.

أحسنتِ يا سيرين.. والحقيقة إن الصَّلاة، كعبادة هي لقاء مع الخالق جل، وعلى، وهكذا كل العبادات، والصَّلاة على النَّبي، كذكر هي أيضاً لقاء مع خاتم الأنبياء، والمرسلين عليه الصَّلاة، والسَّلام.

قيل إن صفي الدِّين الحلِّي كان قاضياً لقضاة الأندلس، وكان مفتياً لديار الأندلس، وكان أيضاً عالماً، وفيلسوفاً، وشاعراً، ولغوياً، بل وكان عاشقاً، وكانت له جارية جميلة كان يحبها، ويعشقها بجنون، وقد قال فيها شعراً جميلاً، إلا إنه كان يصلِّي عليها، وحينما بلغ الأمر لأمير المؤمنين أستدعاه، وسأله إن كان صدقاً يصلِّي على جاريته بالقول "اللهم صلِّي، وسلم، وبارك عليكِ" أي على جاريته، فأجابه نعم يا أمير المؤمنين، فالصَّلاة صلة بين العبد، وربه، وقولنا اللهم صلِّي على محمد، وآله، وصحابته أجمعين إلى يوم الدين ما ذلك إلا دعاء ليصلنا الله تعالى بمحمدٍ، وآل محمدٍ، وصحابته أجمعين السَّابقين، واللاحقين، وصلاتي على جاريتي ما هو إلا دعاء أن يبقيني الله معها، وبجوارها، وألا يفصلني عنها، ولعل أرق بيت شعر له في جاريته الجميلة - برأيي - قوله :
أضع الخدود على ممر نعالكم
فكأنما خدودي بترابها تتبركُ .

وجمعتكِ مباركة.

سيرين
01-08-2019, 06:01 PM
ان الاستشعار الحقيقي لآيات القرآن
يجعل المسلم المؤمن الورع يتجنب المعصية والربا خشية الوقوع في حرب مع الله
ويكون من الذين قست قلوبهم

\..:icon20:

سيرين
01-12-2019, 02:57 AM
سيظل العالم الثالث مسرح لتداول لعب الدول المتقدمة
وبأناقة المكر والدهاء يرحلون اليه التزاماتهم لسدادها بالنيابة عنهم

\..:35:

حنانْ ال شمريْ
01-12-2019, 08:19 AM
بين غـزو فكريْ وليبراليه وايدلوجية
كانت مشجّب الكثير
تغيرت قيّم ونعق الكثير بقول آفك
حد أنه صم أذان القبولْ ../
وتشبث بالبعض الصمت المدقع
وأصبحنا بثبورْ::
ان الدين الإسلامي اتى مقّوم
وكان نهج تام للنهوض
ولكن البعضْ تعثر وبرغبته
حد أنه صدق ماقيل::

سيرين
01-14-2019, 12:17 PM
نظرية الفراغ نظرية سياسية
يتعلل بها بعض السياسيين ليجدوا لهم موضع قدم في ارض ليست لهم
وهؤلاء السياسيون لهم حاسة شم نافذة
يستطيعون من خلالها ان يتلمسوا لهم منفذا الى هذا البلد
ليتسللوا اليه تحت اي شعار من الشعارات
والبعض يرى نظرية الفراغ هذه ليست سياسية فقط
وانها نظرية عاطفية ايضا بل انها في عالم العواطف اكثر منها واقعية في عالم السياسة
فعندما يكون هناك فراغ عاطفي يكون هناك خطر التسلل
خطر الانقضاض خطر ملء الفراغ وتكون الارض في معظم الحالات مهيأة معبدة
قد اعدت لتلقي الوافد الجديد او المستعمر الجديد
اراها صعبة جدا ولا تمت للعاطفة الحقيقية .. اهلا بالفراغ حينها

\..:icon20: