المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عيناك معبدًا لقصائدي


الصفحات : 1 [2] 3 4

عبدالإله المالك
07-04-2017, 02:54 PM
هذا هو السحر الحلال
وخمر الكلام من الحروف المعتقة

فارهٌ جدا هذا النص وديباجة متلألئة

حييت يا ست سيرين

سيرين
07-10-2017, 01:07 AM
نص يختال
وحق له أن يختال بين الأقران
جاء غنيا بالمعاني الرمزية
بالصور الندية
التى لم تولد من قبل
برقة الحروف البهية
وهى تعزف لحنا
ترقص علي أنغامه القلوب الشجية


أستاذة / سيرين
لك التحية

حضور يزدان به البوح بأوسمة الزهو وقد تقلدته عبق استثنائي العطر
سليل الضياء \ حسام الدين ريشو
دامت اشراقتك ساطعة البهاء ايها الراقي
لك جل الود والامتنان بلا حد

\..:34:

سيرين
07-12-2017, 09:32 AM
كمٌّ سخيٌّ من المفردات
وأفقٌ لازورديٌّ من أضاميم الصور المحبوكة على مقامات الشفق
تلك هي سيرين حين تُبدي لليراع إمارات إلهامها

فتكتب بلا هوادة
لـ نقرأ بلا حاجة للتريّث

ما أُحيلاكِ
أربَكتِني

حضور يعتصمه الضياء
ويقتفيه العطر ولم لا وهو لمن امتلك وجهة الحمال
دامت اطلالتك شاعرتنا المبدعه \ رشا العرابي
لك غاليتي كل الحب والتقدير


\..:icon20:

محمّد الوايلي
07-14-2017, 02:55 AM
قرأتُ وعادتِي حين أقرأ يتلبسني النصّ فأعيشهُ جسداً لاحرفاً
وروحاً قبلَ معنى
وأعجبني " عهدُ المخمورِ " فمتى يَفِي بعهدهِ وقد غُيبَ عقلهُ وارتمى في الوهم
وطوبى لمن بُشّر وطوبى لِمَنْ أُدّْخِل الجنّة بلِباسٍ مِن إستبرق

عَلاَمَ
07-23-2017, 06:16 PM
ما أجمل قلمك استاده سيرين ..
جدا استمتعت
اسعدك ربي

نادرة عبدالحي
07-29-2017, 07:17 PM
مدخل النص عبارة عن إختيار وقرار وهو إن تتخذ من عيونه
معبدا للقصائد تجعلنا نشعر أن القصائد تقوم بالعبادة وهُنا
كان قرار الكاتبة أن تجعل من عينيه معبدا لقصائدها وبوحها ،
إني اخترت عيناكَ معبدًا لقصائدي
مشهد ساحر لوصف المنظر وعندها تصبحُ الأنفاس وشاحا شفاف وأحمر اللون ،

هذي نجوم الليل انتصبت عروشها فوق روابيك
فأملأ المفارق بنقش الماء
واغزل من أنفاسي وشاحًا أحمرَ شفيفَ السواحل

نوال الشمراني
07-29-2017, 11:06 PM
سيدة الألق

ملحمة استثنائية-

يالحبيبة

مساحة شاسعة مخضرة
بساط أخضر يتلألأ نوراً ..
جادت عليه السماء بقطرات من البلور ..

لكِ الود كُله-
@جاهله@

سيرين
08-02-2017, 10:27 PM
في عينيك نظرة عتاب !! اسمعك تسألني
عن تفاصيل حميمة تخالني نسيتها
اراك تحول نظركَ الي البعيد كي لا أرى حزناََ يطفح ملء النظر
اتحسسك حضوراََ وجدانياََ يشاركني يقظة الصباح
يجلس علي الكرسي الي جواري
يرتشف معي القهوة .. يتذوق فطوري
يجثم علي عناوين الصحيفة فتغيب الاحداث ونبقى معا ..
تغدو أنت الحدث الفريد الذي يضيء في العمر
وحوله اراك تتفرس في وجهي
أقرأ تساؤلاتك .. التواصل بيننا أصبح اشارات ترسمها الذكرى
لتحرك نبض ايام يموت فيها كل شيء
أراك في العتمة التي تهطل غزيرة
منارة فريدة
تضيء لمركبي ليعبر الي الشاطيء الامين
ليعبر الي جوارك حيث اعددت لي زمن لقاء مغاير
كم اتوق ان تقصر المسافات وتلفني ذراعاك ..

\..:34: