محمد صالح النجم
02-05-2007, 04:07 AM
تناقلت وسائل الإعلام المحلية وقناة الجزيرة عبر شبكة المراسلين منذ شهر تقريبا الخبر التالي :
في قرية الصفصافة التي تبعد 50 كم غرب محافظة الرقة السورية تعيش عائلة قروية بسيطة حالة من الذعر الشديد وحالة حريق متكرر بسبب هجوم الجن على تلك أمتعة وثياب أفراد العائلة فقط وقد وضعت تحت تصرف تلك العائلة مجموعة إطفاء حريق ودورية شرطة وأمن وبني صيوان لها ولاتستطيع تلك العائلة الإيواء لأي بيت من بيوت أقاربهم حتى لا يحرق بيت ذلك القريب أيضا بسبب تكرر حوادث الحريق أينما حلوا ...
شدني هذا الخبر ولقرب القرية ذهبت إلى هناك استطلع الأمر وقد شاهدت الأماكن المحروقة وجالست الكثيرون من أجل السؤال عن السبب وبدأت الروايات تتعدد وسأروي لكم أغربها حتى آخرها ورأي العلماء في الكيمياء والدين تباعا بعد كشف أوراقها :
إن عائلة الجني المسلم المرحوم أحمد المكونة من 4 أفراد وأم قد فقدت أصغر أولادها الرضيع ذو 120 سنة بسبب سكب الماء المغلي على الأرض مما أدى إلى سلق هذا الرضيع ومفارقته الحياة على الفور مما أغضب أشقائه خالد وابراهيم وعلي ووالدتهم على تلك العائلة وقد بدأت سلسلة الإنتقام بحرق بيت العائلة وقد تكرر الأمر بعد انتقال العائلة إلى بيت آخر وقد لجأوا أخيرا إلى مدرسة القرية بعد أن رفض الأقارب والأصدقاء إيواءهم وقد أسفر لجوئهم إلى المدرسة إلى حريق آخر فيها وكان لا أحد يستطيع أن يقترب من أفراد تلك العائلة مطلقا وقد وفد عدد من علماء الدين والسحرة ومدعي الصرف والجمع وحكام الجن إلى هذه القرية كانت الأحداث التالية :
أحد السحرة قال توصلت إلى اتفاق مع ورثة الجني الرضيع إلا أن الجني ابراهيم رفض التفاوض مع وسيط العائلة الساحر بينما هادن وقبل الصلح كل من الأم وابنيها علي وخالد وأن الأمر قضاء وقدر وكان الجني ابراهيم يطالب بقتل أحد افراد تلك العائلة انتقاما لقتل رضيعهم.
وقد فاوضه أحد أعتى السحرة إلا أنه لازال رافضا الامر بشدة ما اضطر العائلة إلى إلى جلب أحد حكمة الجن من البشر والذي يمتهن الجمع والصرف للجن والذي طمئن العائلة المذكورة من هول ما فعلوا بالرضيع وطلب التروي لدراسة الأمر قليلا قبل أن يبدي رأيه به وخلص إلى النتيجة التالية في اليوم التالي بأن الجن لم يهاجموا تلك العائلة وأن الأمر مكيدة ولاصحة لما ذكر وطلب منهم الإستغناء عن كافة متاعهم ولباسهم وكل شيء من قبيله وقال افصح لرجال الأمن بالسر والذين قاموا بتحري الأمر وإلقاء القبض على أحد أقرباء العائلة المذعورة والذي أفاد معترفا لرجال الأمن بالآتي :
إنه قام بإلقاء مادة الزئبق الذري السريع الإشتعال بتعرضه لأبسط الحرارة وذلك على أمتعة وألبسة تلك العائلة وبدأ الملقي القبض عليه حملته بتبديد أموال قريبه وايهامه بقصة الجني الرضيع انتقاما من عائلة قريبه لوجود خلاف سابق وأن جلب الزئبق الذري من لبنان حيث كان يعمل وقد وجد السحرة ضالتهم بقريبه المبتلى وقد أكد صدق هذه الحالة العلمية خبراء كيميائين جلبهم قسم الإدلة الجنائية بالأمن الجنائي بأن الحرائق سببها تطاير مادة الزئبق الذري من امتعة وإلبسة تلك العائلة وأن مجرد زوال أثر الزئبق أو الاستغناء عنها ستعود الأمور إلى وضعها الطبيعي وقد لوحظ صدق توقف الحرائق كليا
بعد أستغنوا عنها نهائيا ...
سألت أحد علماء الدين حول غرابة القصة فقال لم أكن أول من استغرب واستهجن تلك القصة وكذبها وأن هناك حجب بين عالمي الإنس والجن لا يمكن التعدي عليها واختراقها إلا بأساليب شيطانية واستخدام السحر والأمر محرم شرعا وأن السحر من الموبقات السبع والكبائر وأن رواية السحرة كاذبة وذكر قوله تعالى : { وأنه لكيد ساحر ولا يفلح الساحر حيث أتى }
فتصوروا يرعاكم الله ...
في قرية الصفصافة التي تبعد 50 كم غرب محافظة الرقة السورية تعيش عائلة قروية بسيطة حالة من الذعر الشديد وحالة حريق متكرر بسبب هجوم الجن على تلك أمتعة وثياب أفراد العائلة فقط وقد وضعت تحت تصرف تلك العائلة مجموعة إطفاء حريق ودورية شرطة وأمن وبني صيوان لها ولاتستطيع تلك العائلة الإيواء لأي بيت من بيوت أقاربهم حتى لا يحرق بيت ذلك القريب أيضا بسبب تكرر حوادث الحريق أينما حلوا ...
شدني هذا الخبر ولقرب القرية ذهبت إلى هناك استطلع الأمر وقد شاهدت الأماكن المحروقة وجالست الكثيرون من أجل السؤال عن السبب وبدأت الروايات تتعدد وسأروي لكم أغربها حتى آخرها ورأي العلماء في الكيمياء والدين تباعا بعد كشف أوراقها :
إن عائلة الجني المسلم المرحوم أحمد المكونة من 4 أفراد وأم قد فقدت أصغر أولادها الرضيع ذو 120 سنة بسبب سكب الماء المغلي على الأرض مما أدى إلى سلق هذا الرضيع ومفارقته الحياة على الفور مما أغضب أشقائه خالد وابراهيم وعلي ووالدتهم على تلك العائلة وقد بدأت سلسلة الإنتقام بحرق بيت العائلة وقد تكرر الأمر بعد انتقال العائلة إلى بيت آخر وقد لجأوا أخيرا إلى مدرسة القرية بعد أن رفض الأقارب والأصدقاء إيواءهم وقد أسفر لجوئهم إلى المدرسة إلى حريق آخر فيها وكان لا أحد يستطيع أن يقترب من أفراد تلك العائلة مطلقا وقد وفد عدد من علماء الدين والسحرة ومدعي الصرف والجمع وحكام الجن إلى هذه القرية كانت الأحداث التالية :
أحد السحرة قال توصلت إلى اتفاق مع ورثة الجني الرضيع إلا أن الجني ابراهيم رفض التفاوض مع وسيط العائلة الساحر بينما هادن وقبل الصلح كل من الأم وابنيها علي وخالد وأن الأمر قضاء وقدر وكان الجني ابراهيم يطالب بقتل أحد افراد تلك العائلة انتقاما لقتل رضيعهم.
وقد فاوضه أحد أعتى السحرة إلا أنه لازال رافضا الامر بشدة ما اضطر العائلة إلى إلى جلب أحد حكمة الجن من البشر والذي يمتهن الجمع والصرف للجن والذي طمئن العائلة المذكورة من هول ما فعلوا بالرضيع وطلب التروي لدراسة الأمر قليلا قبل أن يبدي رأيه به وخلص إلى النتيجة التالية في اليوم التالي بأن الجن لم يهاجموا تلك العائلة وأن الأمر مكيدة ولاصحة لما ذكر وطلب منهم الإستغناء عن كافة متاعهم ولباسهم وكل شيء من قبيله وقال افصح لرجال الأمن بالسر والذين قاموا بتحري الأمر وإلقاء القبض على أحد أقرباء العائلة المذعورة والذي أفاد معترفا لرجال الأمن بالآتي :
إنه قام بإلقاء مادة الزئبق الذري السريع الإشتعال بتعرضه لأبسط الحرارة وذلك على أمتعة وألبسة تلك العائلة وبدأ الملقي القبض عليه حملته بتبديد أموال قريبه وايهامه بقصة الجني الرضيع انتقاما من عائلة قريبه لوجود خلاف سابق وأن جلب الزئبق الذري من لبنان حيث كان يعمل وقد وجد السحرة ضالتهم بقريبه المبتلى وقد أكد صدق هذه الحالة العلمية خبراء كيميائين جلبهم قسم الإدلة الجنائية بالأمن الجنائي بأن الحرائق سببها تطاير مادة الزئبق الذري من امتعة وإلبسة تلك العائلة وأن مجرد زوال أثر الزئبق أو الاستغناء عنها ستعود الأمور إلى وضعها الطبيعي وقد لوحظ صدق توقف الحرائق كليا
بعد أستغنوا عنها نهائيا ...
سألت أحد علماء الدين حول غرابة القصة فقال لم أكن أول من استغرب واستهجن تلك القصة وكذبها وأن هناك حجب بين عالمي الإنس والجن لا يمكن التعدي عليها واختراقها إلا بأساليب شيطانية واستخدام السحر والأمر محرم شرعا وأن السحر من الموبقات السبع والكبائر وأن رواية السحرة كاذبة وذكر قوله تعالى : { وأنه لكيد ساحر ولا يفلح الساحر حيث أتى }
فتصوروا يرعاكم الله ...