تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : حَصادُ الزّبرجد ..!


الصفحات : 1 2 3 [4] 5

رشا عرابي
09-04-2018, 01:20 AM
الله الله الله...
كم يطيب التفيء بظلال حرفك أيتها المسافرة بنا عميقاً جداً في حقول الجمال و الابداع .. لا ترتوي الذائقة من عذب هذا الحرف الرقراق..
أبدعت و أمتعت أيتها الرشا..
تحاياي و الياسمين



الأمير حسام
ذائقة وُجهة الضوء أنّى تبعناها لا نضيع

هنيئاً لحرفي قراءتك والمرور

تحية معطّرة بالجوري

إبراهيم يحيى
09-04-2018, 09:02 AM
ما يحتاجه هذا النصّ : لافتة!.
فقط .. لافتة .. تُحذر من مغبة الولوج .
نحن أوهى من أن نجتازه بسلام ، من أنْ نفهم المعنى و لا يُربكنا جمال الأسلوب .

رشا عرابي
اغرسي الحرف أنّى شئتِ .. فالطلع نضيد .
و اسلمي لأخيك

رشا عرابي
09-22-2018, 11:45 PM
الرشا الأبعادية ويليقُ بكِ كل الألقاب التي اطلقوها هُنا وفي كل مكان .
الصوت الأتي من العمق بمقدوره الوصول لنواة الفكر والنفس لدى القارئ .
رشتي هل لي بإبريق من صلابة تمتلكينها لتتوضأ بها نفسي ..؟
يا لهذا الرضا حتى هو عاجزا عن تفسير مدى الصبر والصلابة لدى مالكته .




تعلمين ذلك الأثر الذي تتركين حين تلمسين
بأنامل قراءتك مواطن الفرح
تقرئينني بكلّ ما أوتيتِ من عمق
فـ تجعلين مني حكاية حرفٍ مأوّلة
وأحب أن تكوني بالقرب


نادرة
لا حرمتك

زكريا عليو
09-23-2018, 10:28 AM
يا لهذا الجمال ، وروعة الانزياح ، نص حداثوي بامتياز
يتأبط القارئ
ويحمله على صهوة خياله ، في رحلة هي الاجمل
دام هذا النبوغ

عبدالرحمن عبدالله
09-23-2018, 11:44 AM
خصبٌ إذًا هذا الحرف خصبُ

في بتلات معانيه متوالدٌ في أفكاره وفي اختلاجاته

وأنتِ الظبية القافزة بدلال في حقول اللغة والبوح


الرشا سامقة مثل نخلات الواحات

رشا عرابي
01-16-2020, 09:00 AM
،
"يا نسيم الروح ، قولي للرشا
لم يزدني الورد إلا عطشا
لي حبيب حبه وسط الحشا
إن يشأ يمشي على خدي مشى" .. لأجل اسمكِ الذي أحبهُ أولاً ، قُبلة تعارف .

التناقض الذي يدفعه الرضا ثمناً لنظرة تفتح آفاقاً جديدة أشبَه بِأحلام اليقظة الواقعية .
ونحن إما نسقي الغصن ونحميه من لعنة اليباب أو نَعتبر ابتساماتنا بذرة غرسناها في البال عساها تنمو في
غيرِ مواسمها .
هَذَّب الله و أراحَ قلبكِ وجعل ما تحتَ عباءة جفنكِ فرحٌ مديد يا جميلة البوح .

تنفسّتُ كثيراً ههنا .



ولأجل قلبك الذي ألِفت ألف قبلة يا روح
حين نكتب نكونُ كمن يُمارس حقّ التنفس بمحاولات انتعاش
ننجح وجداً في نفضِ ما يُثقل أنفسنا
ثم نلوذ بالصمت كي نستَجمِعنا على هيئةٍ متوازنة مرةً أخرى
لنعود مُثقلين ونحتاج التخفّف
وهكذا دواليك.....

سقيا
في القلب أنت تكبرين بجميلِ خِصالك

طارق المالكي
01-18-2020, 04:20 AM
ومن الرضى أيضا قراءة هكذا نص ..!
قلم صعب، وجميل يجبرك على قراءة المزيد منه ..
شكرا وأكثر ..

رشا عرابي
09-14-2020, 01:51 AM
تبقى رشا تلك التي تقبض الجمر حين المطر و لا ينطفئ ..
يتعجب قدرتها على الصف السلس الصعب ..
فيتوهج الجمر و لا تبتل بالمطر !
هي رشا التي أعرف و كفى !
حب كبيييييير و وردة !




تعتقّين الأماكن بطيبٍ أثره لا يزول
وتمسحينَ على وجه القلب (فيبتسم)

مثلك هِبةٌ من عطايا الله~