تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : لـ يطمئِنّ قلبي .


الصفحات : 1 2 3 4 [5] 6 7

سُقيا
03-22-2020, 09:56 PM
،


كُنا نستَطيع اختِيار دُروبنا التي تقيسُ لَنا مَدى السَعادة الذي نحققهُ مع مَن نُحب
كُنا نستَطيع إقناع الذين نُحبهم أن بَقاءنا لا يُسمعهم أي ضجّة حاقدة مثلاً أو صَدى لِاختلافنا
كُنا نستَطيع أن ننسج من ليالي صيفنا أغنيات بلا ألحان الدموع المصغية لِقلبنا الفاقِد
كُنا نستَطيع أن نقتل رغباتنا بِصنع مواعيد ساذجة لا تتم بين اطلاق النبض والرصاص
كُنا نستَطيع أن ننفر من أماكن لا تُسلبنا أفكار تقديرنا لأنفسنا كالتي اغتصبت فيها ثقتنا بأنفسنا أن كل شيء سيكون
على نحوٍ مغاير كما نُحب !

كنتُ أستطيع إخبارك بِتوقي واحتياجي واشتياقي لكن .... لا بأس !

سُقيا
03-22-2020, 09:57 PM
،

تتعدد صفحَاتِي و أسبابي
لكنّ لسان قلبي لا يبرر شيئاً
حينَ تُصاب جُروحي بالنزيف.

سُقيا
03-22-2020, 09:57 PM
،

في لحظة انتِحال القَلب حالة شَوقهِ تأخُذنِي جمالية
الطّقوس تُبكيني عبرات السكون الذي ما كانَ بِشكلهِ
هذا يضخُّ جوف الذكرى بِأوردة العناء
فَارَ الدم في محصورهِ و انطوَت الأحلام
قَادَتنِي شَجرة اللوز لكل هذا
غَدا الغَدُ مأخوذٌ على عاتِق الغُربة
والحاضِر ينتابهُ شعور الحَرب البَاردة بِجدراننا
بيوتنا ، مشاعرنا ، لا شيء يهدّيء من رَوعي سِواك .

سُقيا
03-22-2020, 09:58 PM
،

لربما هذا العصفور ينبض بِنبض القلبِ والأنفاس
لكنّ الخريف أتاه كثيراً
وَ كسّر أغصانهُ و اصفرّت أوراقهُ أكثَر من المعتاد
في كُل مَطر كانَ يختبيء في نَوافِذ قلبي
وَ يرمقنِي بِعينٍ مصابة بِفزع الغياب

وأرمقهُ بكل الأوجاع التي سببها لِي .

سُقيا
03-22-2020, 09:58 PM
سكبتُ ضحكتِي على غير عادتِي ، رسمتها بِغصب تام
لكن أقلّ من التام ب انكسارٍ شديد ، لو تمددت أحاديثنا على أسرّة السرّ
لما طالها سَردٌ ولا سؤال حال ، لكن كَون الحقيقة ترفل في اصبعٍ لعنته بالقطع
وحكم عليّ ما يطوّقه سجناً فترتهُ تطول عن سجن وطني /
بكامل النقصانِ في العقل والدين والسعادة يا أبي في جعبتي
ثلج شعورٍ لم يَذوب أساساً لم تشرق عليه شمساً حارة ك أنت
لم ينبت ب أثار جسدي الزرقاء سِوى / قلباً عقيماً ,, فَ شكراً ,!

سُقيا
04-10-2020, 01:52 PM
،

هَل حدَث وأن فشلَ أحدكم بأن يكمِل فصولاً بدأ بها ؟
هَل كنتُم تُعانون من لعنة الانتصاف في كُل شيء !؟

وإن كنتم كيف تجاوزتُم ذلك ؟

سُقيا
04-10-2020, 01:53 PM
،

أن تكون في موضع لا تُحسَد عليه لكن الاغلب يحسدونك عليه، و تحفظ سيرتكَ السائرة على رصيف شَوارع ودهم و لا تجد الا من يداهمكَ في حقك بغير حول لك ولاقوة الا بالله، لتكون شيئاً مما استطاب لرغبة مؤقتة لم يجدو في شجرتها ثمرة يقتطفونها، أشعر اني بأني أحزنت الكثير، وأضعت الكثير و أن كل شيء باهت ليس له معنَى لانّ سرعة الركض و الاستمرار في الصبر على التعب صعب جداً.. صوت بداخلي يقول لي توقفي!
لكني لا أتوقف لا اعرف لماذا، لربما كي لا ارمي جهدِي هباءاً كي لا اشعر بعتمتي حينَ تركني الجميع ف ليس هنالك اقسى من ان تخسَر من تحب او تقدّر لسبب مجهول آو لشيء لا تعرف مانهايته.

كل ما عليّ قوله : سامحوني.

سُقيا
04-22-2020, 01:24 PM
،


أسْرَحُ فِي هذا العَالَم ، أنكمِش كَ عصفورة تَارة ، وَ أتمدَد كَما ضُوء اخترَقَ الجِدار ، أجالِسُ بِغَرابَة صَامتَة كُل هذه الجَمادات أمامِي وَ أتصرّف فِي ذَاكرة أبَت إلا أن تَختنق حينَ تَذكُر ما أخذَتهُ السنين على عاتِق الإدراك ، كُنتُ أقولُ أنَي مُلمَّة بكل ما يحصُل ، لكنَّي لَا أزل أحصُد ما أساءَته وجهتِي حينَ تعلّقتُ بِ
أنصاف الأشياء ، أقصد بالأشياء التي لا تكتمل !
https://i.pinimg.com/originals/0a/b4/f4/0ab4f4f129efea7390876f3261cf1028.gif