تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : الجميلة و العفريت..


الصفحات : 1 [2]

ساره عبدالمنعم
02-23-2018, 11:04 PM
قابعة هذه الحكاية
حين اتذكر قصص الجدات
و الاميرات التي يحكن عنهن
أكون متأهبه لذاكرتي حتى تحكي
منْ ، كان يامكان إلى ان تنتهي وفي قلبي
ابتسامة
فبين انامل الحكايه عاشق
يتمحور حبه في فتاة تُخلق
بين الدخان
ـًـ
ليته لم يوقظكً ذاك المنبه

د. فريد ابراهيم
02-28-2018, 01:25 PM
قمرٌ درّيٌ مولاتي

يغمر ضيّه الشُطّآن

تحسده الحور العين

و يسجد له الشيطان

ما ان رأيتها استسلمتُ

و رغما عني انحنيتُ


ما أرقّه من اسلوب و ما أعذبه

و ما أجمل هذا العفريت الذي أخرجه الخبّ من قمقمه

نص باذخ

سلمت الأنامل

مشكورة اختي الكريمة علي المرور و التعليق
اسعدني كثيرا ان النص اعجبك.. اتمني ان اكون دائما عند حسن الظن

تحياتي و كل الود

د. فريد ابراهيم
03-04-2018, 05:25 PM
أصدق الأوهام ..
ما كان في الأحلام ..
ما هذا يا دكتور ؟؟
خيالك رائع بالفعل و فيه جدة غريبة ..
أهنئك على هكذا جمال !



متابعتك لنصوصي يا سيدتي
مصدر سعادة و فخر
تحياتي و كوني بكل خير

د. فريد ابراهيم
04-15-2018, 04:19 AM
الجميلة والعفريت حكاية مكتوبة نثرا عمل أدبي يصور حالة إنسانية .

يتعمق الكاتب في تقصيها والنظر إليها من جوانب مُختلقة

ليكسبها قيمة إنسانية خاصة مع الارتباط بزمانها ومكانها وتسلسل الفكرة فيها،

وعرض ما يتخللها من صراع عاطفي مشحون المشاعر ،

وما يكتنفها من مصاعب وعقبات، على أن يكون ذلك بطريقة مشوقة تنتهي إلى غاية معينة ترضي الكاتب .

الكاتب الفاضل د \ فريد تصنع الأبنية الفنية بأسلوب متميز.


لله در تحليلاتك الرائعة أيتها النادرة
و كأن لك عيون غير عيوننا.. عيون سوبرمان برؤيتها المدعمة بالآشعة السينية..
تنظر خلال القشور وصولا الي قلب اللب..
دمت عزيزتي و دام حضورك المعطر
جزيل الشكر و الامتنان

د. فريد ابراهيم
07-01-2018, 06:50 PM
قابعة هذه الحكاية
حين اتذكر قصص الجدات
و الاميرات التي يحكن عنهن
أكون متأهبه لذاكرتي حتى تحكي
منْ ، كان يامكان إلى ان تنتهي وفي قلبي
ابتسامة
فبين انامل الحكايه عاشق
يتمحور حبه في فتاة تُخلق
بين الدخان
ـًـ
ليته لم يوقظكً ذاك المنبه

مشكورة اختي الكريمة علي المرور و التعليق

السعادة تغمر قلبي كوني ذكرتك بحكايات تحبينها

فلك تحياتي و لقلبك خالص السعادة

د. فريد ابراهيم
10-02-2018, 02:37 AM
:34::34::34:
:34::34:
:34: