ضوء خافت
03-21-2018, 04:15 PM
http://gharam-yasamen.n2ta.com/wp-*******/uploads/16142656_1002785079825962_2772527211833423414_n-350x330.jpg
يوماً ما ..!!
ستطرق بابك امرأة لن تعرفها ...
تخجل من مصافحتك .. بل و تخشى النظر إلى ملامحك .. حتى لا تراني فيك
ستقف أمامها حائراً ... هل تدعوها للدخول ؟
هل تتجاهل استغاثتها ؟
هل تبادرها بسؤال مريع : من أنتِ ؟
و سيرجوك بعضي الخالد فيك ...
لا تهملها كما فعلت من قبل .. سَلها ...
ألا تبصر امتلاء فمها و شفاهها المرتعشة ؟ !
و دعها عند الباب .. لأني أوصيتها بكَ خيراً ..
أعلم أنكما لن تستطيعان الصبر عن البكاء ...
و البكاء يا سيدي عناء للغرباء ...
و هي الغريبة عن كل ما حولك ...
و الأقرب إلى ما يذكرها بي ... عينيك التي لا تفتأ تحكي ...
إن سألتها فتخيّر من السؤال ما يجعلك تتوقع أن أجيبكَ أنا ...
لأنها و رغم جهلكما ببعضكما ..
أنتما تعرفان عن أي لسان تنطقان ...
و في أي قلب تسكنان ...
و إن لم تتقاسمان ذات غرفة القلب ...
قل لها مثلاً : كنت أنتظر هذه الزيارة منذ زمن طويل .. كيف الحال ؟
مد ذراعيك ... أكاد أجزم أنها ستنهار كجبل من الصبر يتهاوى ...
هل يكفيك هذا جواباً يا سيدي ... لتدرك أي رسولِ قد أتاك ؟!
يوماً ما ..!!
ستطرق بابك امرأة لن تعرفها ...
تخجل من مصافحتك .. بل و تخشى النظر إلى ملامحك .. حتى لا تراني فيك
ستقف أمامها حائراً ... هل تدعوها للدخول ؟
هل تتجاهل استغاثتها ؟
هل تبادرها بسؤال مريع : من أنتِ ؟
و سيرجوك بعضي الخالد فيك ...
لا تهملها كما فعلت من قبل .. سَلها ...
ألا تبصر امتلاء فمها و شفاهها المرتعشة ؟ !
و دعها عند الباب .. لأني أوصيتها بكَ خيراً ..
أعلم أنكما لن تستطيعان الصبر عن البكاء ...
و البكاء يا سيدي عناء للغرباء ...
و هي الغريبة عن كل ما حولك ...
و الأقرب إلى ما يذكرها بي ... عينيك التي لا تفتأ تحكي ...
إن سألتها فتخيّر من السؤال ما يجعلك تتوقع أن أجيبكَ أنا ...
لأنها و رغم جهلكما ببعضكما ..
أنتما تعرفان عن أي لسان تنطقان ...
و في أي قلب تسكنان ...
و إن لم تتقاسمان ذات غرفة القلب ...
قل لها مثلاً : كنت أنتظر هذه الزيارة منذ زمن طويل .. كيف الحال ؟
مد ذراعيك ... أكاد أجزم أنها ستنهار كجبل من الصبر يتهاوى ...
هل يكفيك هذا جواباً يا سيدي ... لتدرك أي رسولِ قد أتاك ؟!