تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : طبيب القلب


الصفحات : 1 [2] 3

سمة الروح
04-07-2018, 06:21 PM
وهج شعري لا فتور فيه وإنسكاب يجذب قارئه على الإكمال بشغف .
شكراً لكِ على هذا الجمال والإمتاع ولكِ كل الود والتقدير .

شكراً لجميل كلماتك ...
تألقت القصيدة بمرورك ...

حسن زكريا اليوسف
04-07-2018, 07:19 PM
http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-9453f71833.jpeg (http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-9453f71833.jpeg)

أتذكرُ يا طبيبَ القلبِ يوماً
تباكى فيهِ وَجدُكَ والوصالُ ؟!

أتذكرُ من ليالي الحسنُ عزفاً
على قيثارتي وبكَ الخيالُ ؟!

وكانَ البدرُ في كفيّكَ طفلاً
وكان الليلِ يطربُه الجّمالُ

رسمنا في جبينِ العهدِ وعداً
أنِ الآلامُ موئلها المحالُ

وسرنا خلفَ أسوارِ الحكايا
وسارَ العمرُ فينا و الفصالُ

كأنَّ العشقَ مكتوبٌ بماءٍ
على أيامِنا يبقى ابتلالُ

فويحي كيفَ أُسكِتها الأماني
وفي ليلي يطولُ الابتهالُ !

أصدقاً قدْ مضيْتَ بلا إيابٍ
وحقاً بيننا رُفِعتُ جبالُ ؟

وتلكَ العينُ مكسورٌ مداها
وهذي الرُّوحُ يوهِنها اعتلالُ

تلكَّأَ في شفاهِ الحبِّ لومٌ
وأرَّقَ ليلَهُ و بكى السؤالُ

وهبَّتْ من ديارِكَ ريحُ صيفٍ
تخالطُ هجرَها أبداً رمالُ

فدَعْ عنكَ الوداعَ فإنَّ جَرحي
بقايا من حُطامِكَ لا تُزال

و دعْ هذي القصيدةَ إنَّ بَوحي
يطيبُ له احتباسٌ وانعزالُ

كنجمٍ في سماءِ الكونِ عمري
وحسبُكَ أنَّ نوري لا يطالُ


بقلمي : سمة


سمة الروح
مساؤك ممالك الجوري
أسميتك
عـروس الـشــعــر
وأنت جديرة بهذا الاسم
أرى لحرفك مستقبلاً رافلاً بالضياء
أنت شاعـرة مفطورة على الشعـر وموسيقى الكلمات المتوجة برهيف الأحاسيس
ولك خيال لا حدود لآفاقه
وصور حسناء كعـرائس الياسمين

وكانَ البدرُ في كفيّكَ طفلاً

تشبيه وتصوير أكثر من رائع، فما أبهى أن يكون البدر طفلاً

أن الآلامُ موئلها المحالُ

صورة تحفة

فويحي كيفَ أُسكِتها الأماني

الأماني طبعها الإلحاح وجموح التعـبير، أنت أدهشتني بهذه الصورة

وتلكَ العينُ مكسورٌ مداها
وهذي الرُّوحُ يوهِنها اعتلالُ

الله الله يا سمة، هذا شعـر لا يقوله إلا العـظماء أمثالك

تلكَّأَ في شفاهِ الحبِّ لومٌ
وأرَّقَ ليلَهُ وبكى السؤالُ

بكاء السؤال هو منتهى الوجع وأقصى العـذاب، تصوير رائع رائع رائع


دام ألقك وضياؤك
مع شهد محبتي وتسنيم تحياتي
ح س ن ز ك ر ي ا ا ل ي و س ف

نادرة عبدالحي
04-08-2018, 01:31 AM
القصيدة فيها من العتب والتذكير والتساؤلات نصيب ,
تساؤل موجع أصحيح أنك ذهبت بلا عودة تُذكر ورفعت بيننا الجبال
اي المسافة أصبحت شاسعة وأصبحت تسكن بلاد أخرى ,
أصدقاً قدْ مضيْتَ بلا إيابٍ
وحقاً بيننا رُفِعتُ جبالُ ؟
حينما نجد دلالات تهبط في تيارات منتشرة داخل النص يتضح صوت صاحب البوح.
ليكون قريبا من وجدان القارئ المُتابع .

سمة الروح
04-24-2018, 10:58 PM
سمة الروح
مساؤك ممالك الجوري
أسميتك
عـروس الـشــعــر
وأنت جديرة بهذا الاسم
أرى لحرفك مستقبلاً رافلاً بالضياء
أنت شاعـرة مفطورة على الشعـر وموسيقى الكلمات المتوجة برهيف الأحاسيس
ولك خيال لا حدود لآفاقه
وصور حسناء كعـرائس الياسمين

وكانَ البدرُ في كفيّكَ طفلاً

تشبيه وتصوير أكثر من رائع، فما أبهى أن يكون البدر طفلاً

أن الآلامُ موئلها المحالُ

صورة تحفة

فويحي كيفَ أُسكِتها الأماني

الأماني طبعها الإلحاح وجموح التعـبير، أنت أدهشتني بهذه الصورة

وتلكَ العينُ مكسورٌ مداها
وهذي الرُّوحُ يوهِنها اعتلالُ

الله الله يا سمة، هذا شعـر لا يقوله إلا العـظماء أمثالك

تلكَّأَ في شفاهِ الحبِّ لومٌ
وأرَّقَ ليلَهُ وبكى السؤالُ

بكاء السؤال هو منتهى الوجع وأقصى العـذاب، تصوير رائع رائع رائع


دام ألقك وضياؤك
مع شهد محبتي وتسنيم تحياتي
ح س ن ز ك ر ي ا ا ل ي و س ف

أستاذنا القدير حسن ...
لم تدرك سماء روحي حجم امتدادها يوماً ... فنحن لا نرى من أنفسنا إلا بقدر ما تعكسه المرآة لنا و بقدر ما يمن الضوء علينا
إلا أن صوتاً صادقاً يستطيع أن يرسم لنا أفقاً و يطلق بريق أروحنا ...
شكراً لوقوفك الجميل على نصي هذا ... و لقراءتك تفاصيل الصور التي رسمتها حروفي ...
شكراً للطف كلماتك ..
لك مني مودتي و احترامي ...

سمة الروح
04-24-2018, 11:02 PM
القصيدة فيها من العتب والتذكير والتساؤلات نصيب ,
تساؤل موجع أصحيح أنك ذهبت بلا عودة تُذكر ورفعت بيننا الجبال
اي المسافة أصبحت شاسعة وأصبحت تسكن بلاد أخرى ,

حينما نجد دلالات تهبط في تيارات منتشرة داخل النص يتضح صوت صاحب البوح.
ليكون قريبا من وجدان القارئ المُتابع .

الغالية نادرة ...
يسعدني أني نجحت في صوغ فيض بوحي في قالب البيان ..
و أن يُقرأ نصي كما أدرت لمعناه أن يصل ..
شكراً لمرورك العاطر

عَلاَمَ
03-04-2021, 01:23 AM
.


"سمة"
ونحن اليوم! وفي حضرة الآن
أتمنى لكِ الآمان.

رشا عرابي
03-08-2021, 12:21 PM
كـ غمامةٍ يا سمة ~من فرطِ رقّتها إن بكَت أينعت البسيطة

إشتقنا لكِ يا روح

عبدالإله المالك
03-08-2021, 11:05 PM
قصيدة باذخة
فارهة الجمال
صدقا لقد مررت وقرأتها أكثر من مرة واحدة
لقد دهشت من جودة هذه القطعة الأدبية الفنية الرفيعة..
سمة.. دعينا نتفيأ المزيد من دررك وزمردك وياقوتك ومرجانك
حييت