تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : قبل الذبول .. بـ قليل


الصفحات : [1] 2 3 4 5

إبراهيم يحيى
04-17-2018, 02:04 AM
https://pbs.twimg.com/media/BotwyAwIEAAdcwf.jpg

على رسلك .. أيها العابر
توخّ الحذر ، ليس هنا ما يغري بالمجازفة ..
إنْ هي إلا : أشياءٌ باهتة ، توحّشتْ لفرط ما أُهملتْ ، و كي لا تؤذي صاحبها
تركها مُلقاةً على هذه القارعة .

إبراهيم يحيى
04-17-2018, 02:08 AM
أكتبُ لأني لم أجد وسيلةً أخرى أتخلص بها من أفكاري*
*فريدريك نيتشه

إبراهيم يحيى
04-17-2018, 02:10 AM
كل ما في الجمر : إني أشتاقكِ .
أسرقُ ابتسامةً من وجه طفل و أطرق بها نافذتك ، فلا تجيبين ،
لأعود بُخطىً متخاذلة كما لو أني أتوكأ على عكازٍ لا يُرى .

سنلتقي عمّا بعيد .. غداً أو بعد غدٍ على الأرجح :
تتلعثمين بعذرٍ ركيك ، و على الفور أقبله .... بـ قُبلة .

إبراهيم يحيى
04-17-2018, 02:18 AM
الباب يسأل العتبة : منذ متى لم تلعقي حذاءً آخر ؟
فترد بأسف : مُذ فارق العطر مقبضك!.

إبراهيم يحيى
04-17-2018, 02:20 AM
لـ تظل أشهى .. خبّئ تفاصيلك جيدًا

إبراهيم يحيى
04-18-2018, 12:21 AM
لفرط غبائي ، أتخيّلكِ بعد هذا الأذى :
تأتين و على محيّاك الندم ... فـ تنمو أصابعي ،
تحملين زهراً ، فأنبّهكِ : الأشياء في يدكِ مبخوسةٌ .... لن ينتبه لها أحد!.
يفتر ثغركِ عن ابتسامة ............ فيتجهّم حزني .

لكنكِ مأخوذةٌ بالغياب ...
تتركين له ذراعك .. بانصياعٍ مطلق ، ثم تطارحينه الأيام .
حبيبتي :
أنا على سهر ،
بتُ شيئاً مثل السواد .. من لوازم الليل ، تنتابني العتمة فـ تتقد ذكراك ،
يدفعني اليأس لأسأل الستائر بازدراء : سيانٌ ما هو خلفك .. فلمَ كل هذا الاحتشام؟
تندُّ عن الجدار ضحكةٌ طفيفة .. فأعتبره صديقاً ، أما الباب ... فأخاله نادلاً مؤدباً ينتظر بصبرٍ رغباتي المؤجلة .

أترضيكِ لوثة عقلي؟
إنْ : نعم ، فالمجد لغبائي
إنْ : لا ، فاقبضيها كـ رشوة : غيابكِ يجعلني أشعر بأشياء كثيرة ... ليس من بينها الحياة .

http://static.alarab.com/MMS_Files/MP3/mp3_files//F/Fayrouz/Alarab_Fayrouz_Layali%20El%20Shamal%20El%20Hazenah .mp3

إبراهيم يحيى
04-19-2018, 06:10 PM
http://d.up-00.com/2018/04/152415026407041.jpg
أحلام الستين .. هي نفسها أحلام العشرين!*
* محمد الفيتوري

إبراهيم يحيى
04-19-2018, 06:16 PM
الحشرجة في صوته تؤكد أنّ كلامه قديمٌ في صدره ،
و نظراته الغائبة تُخفي قصصًا لم تكتمل .. كما يأمل ،
طاعنٌ في الحزن ، حتى أنه حين يبتسم لا تستجيب ملامحه .
لم يتحدث كثيرًا ، كان صمته أكثر فصاحة .
سعل قليلاً .. ثم نهض بتثاقلٍ كي ينصرف ..
سألته : إلى أين؟ . أجاب دون أنْ يلتفت : إلى الماضي يا بُنيّ!.