تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : أيُها الرُوَاد : سُؤال ؟


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 [51] 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62

ميساء محمد
02-20-2021, 08:48 PM
‏يقول أفلاطون : "إذا تجاهلك شخص فهو يطلب منك مغادرة حياته!" ‏
و يقول شكسبير : "إذا تجاهلك شخص فاعلم أنك الأهم لديه."

مع أي رأي تتفق؟

كلاهما محقّين،التجاهل الأول يأتي من شخصٍ تَعرِفه الأيام بك، قد كان سلفاً يرافقكَ في حلّك وترحالك،أما الآخر فيأتي من شخصٍ تُعرّفه الأيام بك،على أمل أن تخلقَ بينكما ما يسمّى بالقرب..

فيصل خليل
02-21-2021, 12:52 PM
‏يقول أفلاطون : "إذا تجاهلك شخص فهو يطلب منك مغادرة حياته!" ‏
و يقول شكسبير : "إذا تجاهلك شخص فاعلم أنك الأهم لديه."

مع أي رأي تتفق؟
أفلاطون الأصح
من يحب ويعشق لا يتجاهل
قد يدعي الألم أو الحزن لإثارة الإهتمام والرغبة في مزيد من الحنان والدلع
أما أن يتجاهل فلا ينطبق مع متطلبات الحب والمحبة والإحترام

رشا عرابي
02-21-2021, 01:08 PM
كلاهما محقّين،التجاهل الأول يأتي من شخصٍ تَعرِفه الأيام بك، قد كان سلفاً يرافقكَ في حلّك وترحالك،أما الآخر فيأتي من شخصٍ تُعرّفه الأيام بك،على أمل أن تخلقَ بينكما ما يسمّى بالقرب..


أفلاطون كان حكيماً عارِفاً بإمارات المحبة
شكسبير انتصر لنفسه فحسب وكان أبعد عن المحبة في من عرفه وفي من عرّفته الأيام ....

العاطفة اتزان إن حكمها العقل .. لكن التجاهل بكل أوجهه بشع ولا ينتمي للود بحال ..
الحب اهتمام ~

لقلبك السعادة يا روح

رشا عرابي
02-21-2021, 01:11 PM
أفلاطون الأصح
من يحب ويعشق لا يتجاهل
قد يدعي الألم أو الحزن لإثارة الإهتمام والرغبة في مزيد من الحنان والدلع
أما أن يتجاهل فلا ينطبق مع متطلبات الحب والمحبة والإحترام





وأنا أقول،
التّجاهل لم ولن يكون من أبناء الحب البررة..
أفلاطون فرّ ببقية الأنفة ..

امنحوا العذر مرة ومرتين وثلاث،
ثم التَفتوا لأنفسكم هي أولى بالتّرميم
من جدارٍ لم تقوّمه المحبة~

أنا مع أفلاطون وضد شكسبير

سلم قلبك يا ابن العمل 😊

وصباحكم محبة يا أحبة~

ضياء شمس الأصيل
03-05-2021, 10:15 AM
...

لا تدعوا "أبعاد" تذل أوراقها

...

رشا عرابي
03-05-2021, 12:22 PM
سنبقى الأبعاد بكُم يانعة يا دفء...
قاتلَ الله الغياب ومسبّباتِه ...

عبدالإله المالك
03-05-2021, 12:36 PM
لا تكونوا كمشتاقةٕ تزوّرُ عن مشتاقِ

عبدالله عليان
04-02-2021, 02:57 PM
أينَ احتِمالاتُ هذا الكونِ يا صُدَفُ
أينَ العُهودُ التي في برّها حلفوا...؟!
أ. رشا عرابي