المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حين ضحك الأطفال بداخلنا


الصفحات : [1] 2

مها العنزي
07-03-2018, 07:37 AM
لازلت أتفقد ما ذهب ، وبقى في خاطري يا سيد العمر، حين ضحك الأطفال بداخلنا، ثم عطشوا، ثم غابوا، أين ذهبوا يا صديقي ؟!!


أين غابوا !

حين نقشت على كفك حرفي وقبَّلت يدك وأخبرتك
( أخاف تنساني )
هل نسينا !
حين أفقت من وجعي وصرخت بك: لا تدعني، ثم سلكت طريق الراحلين
وتركت حقائب الحب معي
أاين غبت !


حين قرأت عن الحب كثيراً وأنه الفخ الكبير والحزن العظيم لمَ بكيت وأنا أنكر كل هذا .......
أين كنت !



لعلي أعود وأكمل
فـ أنا نصف قلب ونصف كلمة والنصف الآخر [ معه ] .

مها .

فيصل خليل
07-03-2018, 10:48 AM
يمر العمر ونفقد أشياء كنا نظن أننا لن نفقدها
تغيب عنا وتبقى ذكراها في القلب
جميل ما كتبت

دمت بخير وعافية

رذاذ
07-03-2018, 03:58 PM
رائعة .. !

إبراهيم يحيى
07-03-2018, 07:20 PM
هؤلاء الأطفال يشيخون فجأة .. إثر تلويحة وداعٍ قصيرة ،
و التفاتات الراحلين الأخيرة .. لا تكفي كي تطمئن قلوبهم الغضة .

المها
نصفكِ الباقي .. انعكاس قمرٍ مُكتمل ،
هو ما يعنينا و يعيننا في ليالي الحنين .

نادرة عبدالحي
07-04-2018, 01:17 AM
الوجع ما بين السطور واضح ..لا أستطيع نكران أنني لم أشعر به

بل شعرتُ وتذقت ملوحة الدموع وملوحة الفقد والرحيل والغياب وكل مرادفات الحزن .

موجعة حد التعب
لا زلت اتفقد ماذهب ،
الكاتبة المها فلنترك أنفسنا نلتهم كم هائلا من لحظات سعيدة عشناها ونشرع أبواب
من الفرح الذي يليق بقلوبنا .ربما عندها سنقول للحزن كفى .

جنوبية
07-04-2018, 05:34 AM
نص مشجي...
راااائع ما كتبتِ..

كل الود..

بلقيس الرشيدي
07-05-2018, 01:48 PM
...
...

تَنتصفُ الأشياء ونَفقدُنَا حينَ يرحلُون !
ممتِعة يالمَها . لكِ أندى الوُد

.

فارس الهاشمي
07-06-2018, 10:07 AM
مها
اتابعك في الهدوء بإعجاب
وهنا بوفرة
كثيرةٌ أنتِ حين تكتبين
وتوجزين بأقلّ القليل الكثير الأكثر\
وهذه هي البلاغة .

شكراً على لحظات جميلة
عشتها بين السطور .