مشاهدة النسخة كاملة : مَاذا تَقْرأ الآن ؟؟
الصفحات :
1
2
3
4
5
6
7
8
[
9]
10
11
12
13
14
15
عبدالله عليان
09-25-2019, 12:50 AM
http://www.ab33ad.com/vb/showthread.php?t=41190&referrerid=2968
ضياء شمس الأصيل
09-27-2019, 12:50 PM
...
ستنتهي الحرب
ويتصافح القادة
وتبقى تلك العجوز تنتظر ولدها الشهيد
وتلك الفتاة تنتظر زوجها الحبيب
وأولائك الأطفال ينتظرون والدهم البطل
ونحن لا نعلم من باع الوطن ؟!
لكن شاهدنا من دفع الثمن
...
عبدالله عليان
10-05-2019, 06:56 AM
http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-0113736af8.png
كتابنا اليوم: "ما لم أقله شعرًا" للرائع مسفر الدوسري، الذي نسأل الله له الأجر والعافية والصحة الضافية.. اللهم آمين. الكتاب من منشورات دار الرمك (جدّة):
ـ العفو والمغفرة:
ليس أعظم من العفو سوى المغفرة!. العفو يحمل دلالة العزّة، أمّا المغفرة فتحمل دلالة السّموّ!. العفو سمة من سمات القوّة، أمّا المغفرة فهي سمة من سمات النّقاء والطّهر!. العفو يبقى "جميلةً" في عُنق المعفو عنه، أمّا المغفرة فتبقى جمالًا في نفس من يغفر!.
ـ رسالة للعشّاق الصغار:
أحبّتي.. أيها العشاق الصغار، الذين للتّوّ أطلقتم قلوبكم في المدى،...، لا تدَعوا أولئك المشوّهين يسرقون من أعينكم ولو مساحة شبر من السماء!. لا تتركوا لهم فُرصة لتسويق تجاربهم الفاشلة عليكم!.
ـ لا للرّجوع:
إذا افترق عاشقان مدة طويلة بسبب خصام ما، فالأفضل لهما ألّا يحاولا الرجوع!. غالبًا ما تكون المحاولة فاشلة!.
ـ الضّباب يكشف أكثر:
الصّباحات الضّبابيّة في الشّتاء تجعل النّظر يتجه إلى الدّاخل لنرى بوضوح أكثر!.
ـ التكنولوجيا والعشق والاحتمالات:
التكنولوجيا "خصوصًا في مجال الاتصالات" قتلتْ دهشة العشق!. ضيّقتْ مساحة الاحتمالات!. قلّصت أُفُق الخيال والتّخيّل!. شوّهت الوجه الجميل للوهم!.
ـ الاعتقاد وحده لا يكفي:
إذا كنتَ تعتقد أنك شمس فلا بُدّ أن تُشعّ!،..، قد يعتقد أيّ منّا في نفسه أنه شمس، ولكن هذا الاعتقاد يظلّ وهمًا ساذجًا،..، ما لم يَرَ شخص آخر أنّ بنا وهجًا مضيئًا!.
ـ العُمر:
العمر هو الرقم الوحيد الذي "يكثر" بالقِسْمة!.
ـ ثمرة الفرح:
ليس الفرح ثمرة النجاح!. بل ثمرة جُملة القِيَم والمبادئ التي ساهمت في صنع ذلك النجاح!،...، لا تفرح وحيدًا... إن ذلك مُوحِش!.
ـ المحبوب ليس مَدِينًا:
تخلّصوا من كشوفات الحساب التي تُظهر الجانب المَدين لأحبابكم!.
ـ الجمال ورشة عمل:
أن تصبح جميلًا هذه نتيجة لورشة عمل حياتيّة مُتّصلة، وتدريب وتربية للنفس والمشاعر والذّهن، يتطلّب الأمر منك كثيرًا من الوقت والجهد لكي تصبح جميلًا!.
فهد عافت
سيرين
10-16-2019, 03:09 PM
اصابع لوليتا
http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-a0934fd020.jpg
هذه الرواية مزيج من كل الأحاسيس والمشاعر
ولكنها تستحق ال5/5
قصة كاتب روائي سياسي ومعارض لنظام بلده الجزائرحكمت عليه مجموعة من الارهابيين بالقتل
يصادف أثناء توقيع روايته الأأخيرة فتاة عارضة أزياء اسمها نوّه واسماها هو لوليتا،
وصفها بأجمل ما يكون من جمال ونعومة ورقة لهذه العارضة قصة اخرى في الرواية_مأساوية_
ولكنهما يعيشان قصة حب وصفها واسيني الأعرج بدقة من خلال هذه الرواية
\..
نادرة عبدالحي
10-17-2019, 10:35 PM
1
في الستين،
لم يبقَ لِي متَّسع كيْ ألومَ الوقتَ،
كي أحاسِبَ الذينَ تذكّرني بهم نُدبُ الطريقِ إلى الآخرة
لم يبقَ على حاجزِ الساعةِ مَن يُصْغِي
حقبةُ المعجزاتِ مضتْ
لا فجرَ سِوى ذاك الذي يطلعُ من وردةٍ في الحوضِ
لا جنّةَ أبهى من حبَقٍ تربّيه أمي على مدخلِ الدارِ
لا فرحَ يُضاهي ضحكةَ امرأةٍ تسكنُ قلْبي
كلّما أرادتْ
لم يعُد هناكَ ما هوَ أكثرُ كرَمًا من كلمةٍ طيّبةٍ تُقالُ لكَ بصدقٍ
في الستين.
2
في الستين،
لم يعُد متسعٌ لصداقةٍ واحدةٍ على غشٍّ،
أو رخاوةٍ، أو بينَ بينْ
في ذروةِ الوقتِ يسقطُ الأصدقاءُ بلا دويّ
منْ شدّة البُخلِ،
في الحربِ على حدودِ الهُويّة،
يشكونَ البيارقَ في أعلى البُرجِ أو يقاتلونَ الريحَ
في المعركةِ الخاسرةِ مع المَنطقِ البسيطِ،
يسقطون
في الذهابِ الطوعيّ مع الغيبِ إلى مُنتهاهْ
في لُغةٍ اعتذاريةٍ أورثَها الأبُ للابنِ عن طيبِ قلبٍ
بغيرِ خاطرِ الأم
في اصطيادِ بناتِ الخيالِ كالفراشِ
خوفًا من التحليقِ وفُقدانِ الجاذبيّة،
ويغيبون.
3
في الستينَ
برأتُ من آخرِ العقائدِ،
ودّعتُها ومشيتُ
برأتُ من طينِ النصوصِ العالقِ في رئتيّْ،
من قرِّها وقارِها
لم يبقَ بيني وبينَ الأولياءِ حرفُ علّةٍ
حرقتُ الجسورَ إلَى مزاراتِهم وأشعلتُ الشموعَ للغريبِ أن يستدلّ
لم يبقَ لي خيطٌ في حلْفٍ،
فِي أخويّةٍ ناجية أو هالكة،
لا آوي الدُعاةَ
إذا جاؤوا شبّتِ النارُ في اللغاتْ وبانَ الطُغاةُ
في الستين لا أساومُ الآلهةَ على كسرةِ خُبزِي،
على مجازٍ
على اسمِي
على الميزانِ والوحيِ والمعنَى ونُقطةِ البيكارِ
واحدًا واحدًا ـ أعلّقهمْ على سينِ السُؤالْ
لستُ أقسى فاعلِّقَهُم مِنْ رمُوشِهم كَما يتوعّدونَ الخلَائقَ
أو أخسفُ بهمْ أرضَ الكنانةِ
في الستينَ
صفوتُ منْ أطيافِهم وبقيتْ.
4
في الستّين
لم يبقَ لي متّسعٌ لأكثرَ من استعارةٍ في القصيدَة
لتسلّقِ نخلةٍ
لرصدِ فراشةٍ أو نحلةٍ تهبُ الحياةَ من أوّلِها
لم يبقَ لي أرضٌ تحنّ على حبّة قمحٍ
على فرخٍ أخطأ حسابَ المسافةِ إلى عُشّهِ
لم يبقَ لي شجرٌ أستعيرُ مِنْه ما يلزمُ لأقواسِ النصرِ
ولا ظلٌّ أحتاجه لتفقّد نُدبي على مهلٍ
لم يبقَ لي بحرٌ يشقُّه اللاجِئُونَ إلَى نِصفيْنِ ويَعبُرونَ مُنتصرينَ
إلى حتوفهمْ.
الفُرصُ الممنوحةُ لنا قبلَ الستينِ.
للنجاةِ
وبعدها ـ للهلاكِ
الستّين ـ هي النُقطةُ الفاصلة!
مرزوق الحلبي
شاعر وناقد فلسطيني
نادرة عبدالحي
10-19-2019, 09:22 PM
http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-fde629be72.jpeg
حنان العصيمي
01-13-2020, 08:55 PM
رواية
مُباريات الجوع
للكاتبة / سوزان كولنز
http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-5716709d2a.jpg (http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-5716709d2a.jpg)
ميساء محمد
01-15-2020, 03:21 AM
رواية ساق البامبو للكاتب:سعود السنعوسي😍😍
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,