مشاهدة النسخة كاملة : أتعلمين !!!
نواف العطا
08-03-2018, 04:48 PM
مدامت تكتبها فلن تتوبها ثق بذلك
وعندما تجف كلمات الحب أو العتاب
في حضرة ذكرها
عندها تعلن التوبة ولادتها في الخلجات
نص باذخ بالحب و الألم و الجمال
مبهر يا صديق الكلمات
سلمت أناملك
أهلاً بصديقة الحرف بهية الحضور فما أسعدني حينما تحضرين وتمطرين حرفي بلفتاتٍ من ضوء وجمال ، ولكِ كل الود والتقدير .
جنوبية
08-03-2018, 05:04 PM
؛
" وهل تعلمين !!!
أني ما زلت أذكرك ولا أذكرك وأحتطبك من ذاكرتي لأشعلك للسهر في قناديل عيناي أطيافاً من حُلم مغرورق بالواقع أملاً مضرحاً بالخيال يأساً ."
و ماذا لو كانت تعلم بكل هذا ..؟!
" واحتطبك من ذاكرتي"
كم اختزلت هذه الكلمتين من أرق و الم وابدااااااع يفوق كل جماليات الخيال..
نص بديع مليء بالروعة.
شكرا لهذا الإنبهار.
نواف العطا
08-04-2018, 03:20 PM
مَادُمتَ تَكتُبَهَا فالقَلبَ يُرِيدُهَا مهْمَا كَانت الحُجّة
رائِع بِوصْفِك وهَذَا النَص الأالَق
وِدّ وتحِيَة
أهلاً بالحسناء حضوراً ونوراً ، التوبة هُنا مستحيلة لأنها رفرفة من جُملٍ وبوح ، ولكِ كل الود والتقدير .
نادرة عبدالحي
08-04-2018, 09:36 PM
عميقة هُنا تفاصيل الكلمات عُمق حزن واضح الملامح
وكيف للحزن ان يرتدي معاطف الغرباء ....؟؟
وهُنا توقف عن الإكتمال لكي لا يصبح مَخلوقا من الحزن نفسه عندها يصبحُ مُجرد رفات .
وكأنه أوقف عملية نمو الحزن بكافة حياته ,
لقد تناسيت أن أُكمل لكي لا أكتمل حُزناً فأصبح مُجرد رفات
الكاتب الفاضل نواف العطا ليبقى هذا التميز عنوان نصوصكَ وبوحكَ
مزيج من الأحاسيس والإبداع . كائن نثري رائع الوجود .
دمتَ بالف خير .
نورة القحطاني
08-04-2018, 11:26 PM
لا أعلم صدقا إلا أنني وقفت مشدوهة أمام هذا السرد الروحيّ
تقتبس الأطلال وتجعلها في أطر مبهره
دمت ودام مدادك
نواف العطا
08-07-2018, 06:11 PM
نواف
انت تكتب وتذيل بثرثره ونحن نقرأ بجاذبيه تعيدنا للنص مره واثنتين
انا متابع شره لكل ما تكتب يا شاعري
رد ود
أبو عبدالله سعيد بقولك هذا وكأنه يوم عيد
وآمل أن أكون عند حسن ظنك ، ولك كل الود والتقدير .
نواف العطا
08-13-2018, 08:17 PM
يبدو أن لهذه الثرثرة عميق الأثر في نفسك يانواف، وهو مايظهر من خلال الاختزال الجلي في هذه الثرثرة،
أتعلم أنني حين قرأت لك هنا، أحسست أن قلمك الحي محرض جدا لقلمي للكتابة، سأبقى أقرأ لك علّني أجاري قلمك يارائع.
تحياتي
أهلاً بك يا رائع في كل وقت فبحضورك يزهو الحرف ، ولك كل الود والتقدير .
أتعلمين !!!
لقد سهرت ، نعم لقد سهرت ولم أستطيع النوم إطلاقاً سهرت دون أن أكون محموماً بالموت تقلبني الأوجاع ودون أن أردد ما كان يحصنني من فكرة الذبول .
سهرت وأنا متوردٌ بالكتابة دون كآبةٍ وإن شعرت بالأرق إلا أن حنان الورق ورقة السطر أنستني ذلك .
وهل تعلمين !!!
أني ما زلت أذكرك ولا أذكرك وأحتطبك من ذاكرتي لأشعلك للسهر في قناديل عيناي أطيافاً من حُلم مغرورق بالواقع أملاً مضرحاً بالخيال يأساً .
أوووووه ألا بئساً لي ....
فكم حاولت أن لا أكتبك لكي لا أنبتك بروحي بعد وهم إقتلاعك ....
وأخيراً أتلهمين!!!
المفجوع بفراقكِ قافية حزن أو جُملٍ من أمل يسد بها رمق الوله ويطفيء نار الإشتياق .
أو أتعلمين !!!
لقد تناسيت أن أُكمل لكي لا أكتمل حُزناً فأصبح مُجرد رفات .
أتعلمين !!!
إني اكتبكِ لكي أتوبكِ .
#ثرثرة
#نواف_العطا
ثرثرة؟ إن كانت هذه ثرثرة ...فأتمنى أن تصبح كل الحروف والكلمات ثرثرة..
أوتعلم ...يأسرني دائما النص الذي يستطيع بسهولة أن يغوص بي في العمق دون أن أتعثر أو يلقى بي خارجا..
نعم هكذا تكون الكتابة ...
كم أنا سعيدة بالمرور من هنا
كن بخير ..ودائم الثرثرة
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,