المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : يُحِبُنِي ،، لَا يُحِبُنِي ،،


الصفحات : [1] 2

الحسناء
07-11-2018, 03:56 PM
https://modo3.com/thumbs/fit630x300/6718/1410694752/%D9%83%D9%8A%D9%81_%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%81_%D8%A3 %D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%AE%D8%B5_%D9%8A%D8%AD %D8%A8%D9%83.jpg

يُحِبُنِي ،،
لَا يُحِبُنِي ،،
يُحِبُنِي ،،
لَا يُحِبُنِي ،،
،،
،،
وهَكَذَا حتَى أَنْتَهَتْ ورَيْقَات الوَرْدَة المِسْكِينَة ..،،
التِي تَطَايَرت أوراقُها هُنَا وهُنَاك..،،
ورُمِيَت أغصَانُهَا بِسَبِب الحُبِّ والشُكُوكِ التِي حَامَت ولَامَت و قَامَت ،،؟؟
فـ تَسْألُهُ مَرَةً أخرَى لـ تسَمْعَ كَلَامَهُ فَتُصَدِقَهُ بِرَغْمِ أنَّها تَعْلَم أنَّهُ مُجَرَّد قَوْلٌ لـ الوُصُولِ لِمَا يُرِيد..،،
فَتَقِيم لهُ الحُجّة لتُقْنِع قَلْبَهَا حَتَّى يَتعلَّق بِهِ،،
وتَتغاضَى عَن كُلِّ مَا يُخَيِّبُ ظَنَّهَا ،،
فَتَصْنَعْ حُلُمٌ جَمِيل.. وتَندَمِج مَعَهُ وتبِنِي بيْتَ السَعَادَة لِـ نَفْسِهَا ..
ولَا تَهْتَمَّ لِمَا يُملِيهِ عليْهَا العقْلُ مِن تحْذِيرَ ،،
وتَتجَاهَل نَبُؤَات الْحَدَس ومَا نَجَمَ عنْهُ الإحسَاس ..

وَلأنَهَا أحبَّتْهُ وَوثِقَت بِهِ ولَا تَقْبَل الوَاقِع شَرِيكٌ لَهَا فِي السَاحَة ،،
فَـ نَادَاهَا صَوتٌ خفِي قَرِيبٌ بَعِيد ..،،
قَالَ لهَا أيَتُهَا الأنْثَى الطَيِّبَة أنّكِ لـ فِي ضَّلَالٍ أكِيد،،
فَـ لَا تُصَدقِي الهَوى حَتى لَا تقعِ فِي شِرْكِ اللِّسَانِ ومَا يُعِيدِ..،،
كُونِي مُحصَنَة بِـ الكِبْرِيَاء حَتَى لَا تغرَقِ فِي بَحرِهِ المُمِيت ،،

وأستعِيذِي مِنْهُ حتَى لَا يَفْتِنكِ ويُجذِبَكِ لـ مُحِيطِهِ الواسِعُ المَدِيد،،
اعلَمِي أنَك مسْؤُولَة عَن نفْسِكِ والشَرَفَ هُو لكِ الحصِيد ،،
مَنِْ أحبَكِ لَا يُحِبّ لكِ المُنكَر والوعِيد ،،
ويبْتغِي لكِ الأمْنَ والكرَامَة وِجاءًا وَصَعِيد ،،

الحَسْنَاء ،،
2018/07/11

صالح الحريري
07-11-2018, 04:22 PM
الحسناء ...
وبين شرنقة الاحتمالات رحلت وردتك ..!
لتترك لنا وريقاتها حديقة غناء بالكلمات المعطرة بأريج الوصف ...!

تبقى الاحتمالات متأرجحة على غصن ( ربما ) وما أكثر تلك الاحتمالات في ربما تلك ...!

سعدتُ بك وبهذا النص ..

نواف العطا
07-11-2018, 04:30 PM
حُسبة لا تُبنى على يقين لأنها محصلة التخمين والحقيقة تفوح بها السطور من خلال المبتغى ودعوات الهروب ، متورده هنا بالكلمات وعبق الجُمل فواح فشكراً لك ، ولك كل الود والتقدير .

الحسناء
07-21-2018, 01:32 AM
الحسناء ...
وبين شرنقة الاحتمالات رحلت وردتك ..!
لتترك لنا وريقاتها حديقة غناء بالكلمات المعطرة بأريج الوصف ...!

تبقى الاحتمالات متأرجحة على غصن ( ربما ) وما أكثر تلك الاحتمالات في ربما تلك ...!

سعدتُ بك وبهذا النص ..

وَأَنَا سَعِدْتُ بِكَ وأكثَر لـ حُضُورِك المُورِق بـ الرُقَي والجمَال
لَكَ وافَر التَحايَا و كَثِيف الإمتِنَان لقِرَاءَتك التِي أسْعَدتْنِي

سيرين
07-23-2018, 01:08 AM
كيف لها ان تنصت لصوت التحذير والهوى عطره تخدير
مبدعتنا \ الحسناء
سرد يشي لنا بالبلاغة الادبية والسلاسة الابداعية
وكنا على مرافئه ننصت بشغف لهذا القلم
مودتي والياسمين


\..:34:

إيمان محمد ديب طهماز
07-23-2018, 06:03 AM
وأستعِيذِي مِنْهُ حتَى لَا يَفْتِنكِ ويُجذِبَكِ لـ مُحِيطِهِ الواسِعُ المَدِيد،،
اعلَمِي أنَك مسْؤُولَة عَن نفْسِكِ والشَرَفَ هُو لكِ الحصِيد ،،
مَنِْ أحبَكِ لَا يُحِبّ لكِ المُنكَر والوعِيد ،،
ويبْتغِي لكِ الأمْنَ والكرَامَة وِجاءًا وَصَعِيد ،،


أحسنتِ
أحسنتِ
هذه هي الأنثى العاقلة
يقف قلبها عند حدود عقلها و كرامتها
سلمت أناملك يا جميلة

الحسناء
07-27-2018, 07:27 PM
حُسبة لا تُبنى على يقين لأنها محصلة التخمين والحقيقة تفوح بها السطور من خلال المبتغى ودعوات الهروب ، متورده هنا بالكلمات وعبق الجُمل فواح فشكراً لك ، ولك كل الود والتقدير .

ولِي الشَرَف لِهَذَا الحُضُور وامْتِنَانِي لِـ رُقِيِ كَلِمَاتِك وجمَال مُتَابَعَتِك ،،
لَك وافَر التَحايَا والتقْدِير

يوسف الأنصاري
07-31-2018, 08:14 AM
الحب نقاءه شرف وطهر ..
والنص عفيف وخفيف ..
بقلم يجيد التجسيد ..

لك كل الإحترام والتقدير ..