تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : حاملت!


الصفحات : 1 [2]

عمرو مصطفى
08-15-2018, 10:05 AM
تحيّاتي أستاذ،عمرو
أسلوبٌ شيّقٌ وجميلٌ ولُغةٌ جزلةٌ سهلةٌ وقبل ذا وذاكَ فِكرةٌ ضخمةٌ فلسَفةً
وإنْ تراءَتْ بسيطةً فذلك من فِطنة الكاتبِ التي تعاملتْ بذكاءٍ وبلطافةٍ وبحِنكّةٍ
لإعادة بناءٍ روايةً عالميّةً مرموقةً ، كما قالها لِ (هاملت- حاملت) ، على الطريقةِ العربيّة
بل ربما لا أكونُ مُخطئاً إنْ قُلتُ على طريقة وأخلاق ومُعتقَدِ المسلم المتفائلِ غالباً والذي
ينأى بفطرة المُسلمِ عن التشاؤمِ فهو إذاً ميّال للكوميديا أكثر من التّراجيديا و نهاياتِها المأساويّةُ والمعلوم أنَّ الكاتب والشّاعر العالمي الضّخم شكسبير أعماله الأخيرة كلّها تقريباًكانت تراجيديّةً وذوات نهاياتٍ مأساويّةٍ ،هامِلت ، عُطيل ، الملك لير وماكبث ..
وحسناً فعلت أيُّها الكاتِب القدير حينَ وضعتَ لنا هُدىً وجّهتَ بهِ تفكيرنا لتسوقنا إلى حيثُ مُرادك الفلسفي من القصّة بقولك ذاك :
(هز رأسه في بطء وأسى فابتسمت أنا متخيلاً مدى لغز الحياة ومدى تعلقنا بها حتى لو كنت مجرد شخصية خيالية خرجت من إطارها الأدبي لكي تطالب بحقها في البقاء ) ..
ولا يُمكّن لذلك في الأرض إلا العَدل الذي أُمرنا بهِ من فوقِ سبع سماوات

شكراً أخانا الأستاذ، الأديب القاص القدير ،عمرو مصطفى على إتاحتك لنا الفرصة
لإتِّكاءةٍ في وِهاد هذا النّص القَصَصي الفاخِر .
أحسن الله إليك أستاذ صلاح ورزقني وإياك الفردوس الأعلى .. أنا رسمياً كاتب هاوي .. وأخشى أن أهوي من حالق فتدق عنقي .. القصة كانت تجربة أو بداية لمشروع (أو سمه حلم) الهدف منه هو أن نغزوهم كما غزونا .. حتى ولو بالقلم ..

عمرو مصطفى
08-15-2018, 10:12 AM
أدبياً كان السرد جميلاً .. وقمت بنسج فكرة خيالية جميلة ايضاً ..
برغم كون القصة والفكرة كلها قائمة على قصة وفكرة أديب آخر باعتماد كلي وبشكل مباشر ..
فمن لا يملك فكرة عن القصة الأساسية لن يتعمق كثيراً في قصتك ..

لو كان لي ابداء رأي في فكرة القصة ، لقلت بأنك لم توفق بشكل كبير في طرح ما تريد من خلال تلك الحبكة ، ومن خلال التلاعب بنص راوي آخر ربما لو صنعت معجزاتك وخلقت شخصياتك بيدك ، بدل من تغيير خيال الآخرين لكان افضل .. فالعبرة من القصة في النهاية ليست مهضومة على الإطلاق ، وان كانت ذا هدف ورؤية سامية ، لكنك لم تقدمها بالشكل الصحيح وبالقوة المطلوبة ، وكان ينبغي افضل لو لم تذكرها بشكل صريح يكفي أن يتحدث النص عنها بذكاء بين السطور تقرأ وتفهم .

شكرا لك ..
ومحاولة جيدة منك ..
انتظر المزيد من شغفك وفكرك بكل شوووووق ..
وتأكد دائماً بأن الإختلاف هو اهم مصاادر الإبداع والتنوع ..

موفق ..

مرحباً بك أستاذ يوسف.. سعدت بوجودك ههنا وبرأيك المفيد للقصة بالتأكيد ..
بالنسبة لرأيك بخصوص الفكرة فهي وجهات نظر .. البعض رأى القصة بحد ذاتها فكرة جديدة وليست مجرد تلاعب بنص
كاتب أخر .. لكن هذا رأيك وهو على العين والرأس .. وبالنسبة لكون بعض الفقرات جاءت مباشرة وصريحة فمعك حق في هذا، وهذا سيجعلني أعيد صياغة بعض الجمل لتكون تلميحاً من بين السطور لا تصريحاً كما ذكرت ..
أرجو ألا تحرمنا آرائك فيما هو آت ..
تقديري لحضرتك ..

يوسف الأنصاري
08-16-2018, 11:21 AM
مرحباً بك أستاذ يوسف.. سعدت بوجودك ههنا وبرأيك المفيد للقصة بالتأكيد ..
بالنسبة لرأيك بخصوص الفكرة فهي وجهات نظر .. البعض رأى القصة بحد ذاتها فكرة جديدة وليست مجرد تلاعب بنص
كاتب أخر .. لكن هذا رأيك وهو على العين والرأس .. وبالنسبة لكون بعض الفقرات جاءت مباشرة وصريحة فمعك حق في هذا، وهذا سيجعلني أعيد صياغة بعض الجمل لتكون تلميحاً من بين السطور لا تصريحاً كما ذكرت ..
أرجو ألا تحرمنا آرائك فيما هو آت ..
تقديري لحضرتك ..

وانت تستاهل كل خير اخ عمرو ..
وبكل شوق انتظر قلمك ..
وياريت لا تقولي ولا استاذ ولا حضرتك ..
لأني اكره الألقاب ..
ولأني لا استحقها ..
يوسف كفاية ..

^_^

عمرو مصطفى
08-18-2018, 09:08 AM
وانت تستاهل كل خير اخ عمرو ..
وبكل شوق انتظر قلمك ..
وياريت لا تقولي ولا استاذ ولا حضرتك ..
لأني اكره الألقاب ..
ولأني لا استحقها ..
يوسف كفاية ..

^_^
بخصوص كراهية الألقاب ..
فكلنا هذا الرجل ..
أسعد الله أيامك أخي الكريم ..

نادرة عبدالحي
09-29-2018, 10:55 PM
مهما تنوعت الأعمال الأدبية وتميزت في أُسلوبها يبقى هناك إبداع نقدره

ونؤمن أن وراء كل عمل هُناك مبدع أوصل الرسالة كاملة .

فالإتصال الثقافي ما بين الأدب العربي والأدب الأروبي يعتبر جسرا متينا للوصول

لواحات الإبداع التي تروق لذوق القارئ ... سلم فكركَ النير كاتبنا الفاضل .

عمرو مصطفى
09-30-2018, 02:04 PM
مهما تنوعت الأعمال الأدبية وتميزت في أُسلوبها يبقى هناك إبداع نقدره

ونؤمن أن وراء كل عمل هُناك مبدع أوصل الرسالة كاملة .

فالإتصال الثقافي ما بين الأدب العربي والأدب الأروبي يعتبر جسرا متينا للوصول

لواحات الإبداع التي تروق لذوق القارئ ... سلم فكركَ النير كاتبنا الفاضل .

الأمم لابد لها أن تتواصل وتتعايش فيما بينها، المهم هو ألا يتحول الاتصال إلى انصهار تضيع معه معالم الهوية التي تتميز بها كل أمة عن أختها..
تقديري البالغ لحضرتك.