مشاهدة النسخة كاملة : بلا باب ...
جليله ماجد
09-29-2018, 06:42 PM
أشتاق فعلاً أن أتعامل و الناس بشفافية طاهِرة..
لا أن أتساءل :
- ما خلف هاذي الابتسامة ؟؟
- تلك العيون تخبّئ الكثير ..!
- ماذا يريد مني إذ يعاملني بكل لطف ..!
تلطخت النوايا بسواد لا سبيل لفكه ..
و امتلأت الروح بالظنون ..!
و في كل مرة لا أندهش ممن يطعن ..
أو يخون أو يقتل الشغاف ..!
كم كلّ هذا الهراء مُتَوقع !
رشا عرابي
11-30-2018, 08:53 PM
لن أطرُقَ اللّحظة .. ولن أبحث لها عن باب
سأرفعُ قلبي إليك ياااالله
وأرحوك برحمتك أرجوك بقدرتك أرجوك بسلطانك على المُجريات
أعد لي قلبي مطمئناً
مطمئناً فحسب !
جليله ماجد
11-30-2018, 09:20 PM
بلا باب ...
بودي أن أرجع تلك الليالي البريئة في جميرا العتيقة ..
بمنزلنا الصغير المتواضع .. الملئ بالبط و الدجاج و الحمام ..أريد أن أركض على حافة الجدار و أجعل كل الحمام يطير عاليا مع ابتساماتي الصغيرة !
نورة القحطاني
12-01-2018, 12:58 AM
المرجيحة القديمة بحبل عتيق ووسادة أكل الدهر عليها وشرب
كانت ك طائرة ورقية تجوب بقلبي رحاب الأحلام
رشا عرابي
12-01-2018, 07:01 PM
محتواه أثير
عطرٌ وبخورٌ وبروازٌ مستدير
صندوق جدتي
ليتَه يتّسع عوناً ويحتويني~
رشا عرابي
03-28-2019, 07:41 PM
القاعدة الثابتة أن الأصدقاء يبقُون إلى الأبد، لذلك جميع اولئك الذين ذهبوا لم يكونوا أصدقاء حقيقين
سليمان عباس
03-28-2019, 11:08 PM
البيت الصغير
والسور القصير
والشارع الضيق
والأضواء الخافتة
والزحام المبهج
والغبار الطاهر
والخبز المنقط
على مائده فقيره
كيف كانت الحياة أكبر من ماهي عليه رغم زهدها
رشا عرابي
04-01-2019, 03:47 PM
ﺳـ ﻧﺘﺄﻣّﻞ،
ﻣﺎ ﺩﺍﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺗﻜّﺎﺕٌّ
ﺗﻮﻟّﻒ ﺍﻟﻨﺒﺾ ﻋﻠﻰ ﺭﺗﻢ ﺗٍﻌﺪﺍﺩﻫﺎ..
لكنني،
تعبت :35:
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,